التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فاضل عبد الزهرة الغراوي |
| قسم: | القانون الإنساني الدولي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الحلبي الحقوقية |
| ردمك ISBN: | 9786144012925 |
| تاريخ الإصدار: | 11 يوليو 2012 |
| الصفحات: | 255 |
| ترتيب الشهرة: | 526,551 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتطرق هذا الكتاب إلى مسألة مهمة على الصعيد الإنساني ألا وهي قضية التهجير القسري التي تعد أحد نتائج الحروب أو النزاعات الداخلية حيث نصت الإتفاقات الدولية لحقوق الإنسان على أحكام عديدة تتعلق بحرية الحركة للإفراد ويسمح للسلطات بتعليق وتقييد بعض من هذه الحقوق لأسباب مختلفة تتراوح بين قضايا النظام العام وإجراءات التخطيط الحضري على أن تقوم هذه السلطات بتبرير الإجراءات وتقدم الضمانات للأفراد المعنيين، وتعتبر تنقلات السكان نتيجة طبيعية للعمليات العسكرية سواء كان ذلك عفوياً أو نتيجة لقرار اتخذته قوات مسلحة، وفي أوقات السلم ينطبق مبدأ حرية الحركة على جميع السكان في بلد ما ويمكن لحرية الحركة أن تتحول إلى حق بالقرار يتيح للأفراد الهرب من الخطر، وفي أوقات النزاع يضع القانون الإنساني أحكاماً عديدة للحد من تشريد السكان المدنيين أو إضطهادهم، وبشكل خاص يحظر القانون الإنساني تشريد السكان بالقوة (النقل أو الترحيل) ويعتبر هذا البلد في جوهره هو نظام الحماية للمدنيين، وفي جميع الأوقات وتحت كافة الظروف من المحظور أجبار الأفراد على العودة إلى منطقة تتعرض فيها حياتهم للخطر، ألا إن ذلك لم يمنع من تزايد حالات التهجير القسري في العديد من دول العالم.
وفيما يخص العراق فإن حالة أوضاع حقوق الإنسان قد تدهورت بصورة ملفتة للإنتباه وما تبعها من إنتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وهو ما سبب أكبر هجرة للشعب العراقي، سواء الهجرة الطوعية أم التهجير القسري من أجهزة الدولة، وخاصة ما يتعلق بتهجير الأكراد وأبعاد المواطنين العراقيين بحجة التبعية الإيرانية، وكذلك موضوع التهجير القسري في حرب الخليج الأولى والثانية.
ومن الملاحظ إن جريمة التهجير القسري التي طالت المواطنين العراقيين بعد عام 2003 لم تتوقف، حيث كان للإحتلال الأمريكي للعراق أثره البالغ في تفاقم هذه المشكلة، كما إن العمليات الإرهابية والإضطرابات التي حصلت في العراق بعد عام 2004 تعتبر أحد الأسباب التي زادت من تفاقم هذه الجريمة ومعاناة المواطنين العراقيين من أثارها.
لذلك يحاول هذا الكتاب مناقشة قضية التهجير القسري من وجهة نظر قانونية تساعد في وضع الحلول والمعالجات لإنهاء هذه الظاهرة سواء من خلال المطالبة بوضع إتفاقية دولية تعنى بقضايا المهجرين قسراً أو من خلال تضمين التشريعات الوطنية نصوص تمنع التهجير القسري وتعاقب عليه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".