التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ادهم شرقاوي |
| قسم: | الثقافة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار كلمات للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789996645013 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 96 |
| ترتيب الشهرة: | 2,254 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تأملات .. قصيرة جداً والمؤلف لـ 45 كتب أخرى.
أدهم شرقاوي (1980-) هو كاتب وروائي فلسطيني ولد ونشأ في مدينة صور اللبنانية. حاصل على دبلوم تربية رياضية، وإجازة وماجستير في الأدب العربي من الجامعة اللبنانية في بيروت. متزوج ولديه ولد وثلاث بنات، ويقيم في لبنان.
مسيرته: بدأ الكتابة عبر منتدى الساخر، وأصدر أول كتبه "حديث الصباح" عام 2012. عمل في صحيفة الوطن القطرية، ويُعرف باسم "قس بن ساعدة" الذي يستخدمه في نشر كتاباته. اشتهر بأسلوبه القصصي الجذاب خاصة بين الشباب، ومن أشهر كتبه "رسائل من القرآن" الذي حقق انتشارًا واسعًا في العالم العربي.
أحداث مميزة: ظهور كتابه "رسائل من القرآن" بجانب مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام خلال كمين الزنة أثار تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
إنجازاته الأكاديمية: حصل على إجازة في الأدب العربي، ودبلوم دار معلمين، ودبلوم تربية رياضية من الأونيسكو.
الذي كتبَ الرسالة ووضَعها في زجاجة ثمّ أودعها في البحر كانَ يعرف أنّ البحرَ لا يعملُ ساعي بريدً عندَ أحد كلّ ما في الأمرِ أنّ الكتابةَ تُصبحُ أحياناً حاجة!...
لطالما كان الكلامُ مطيّةَ العربيّ الفُضلى... وراحلتهُ المُصطفاة وسيفهُ الأمضى... وبضاعته الأنفَس... فأشهَرُ أسواقنا هو عكاظ... وقد كانَ أجدادنا يبيعونَ الكلام... ومَن شابهَ أباهُ فما ظلَم!...
كانت القبيلة العربيّة في الجاهليّة تُضرم النار في مضاربها ثلاث ليالٍ إذا بُشِّرَت بشاعر! كانت تفتنهم القصائد، وتطربهم البلاغة، وقد أنزلوا الإيجاز منزلةً لم يُنزلوها فناً آخر من فنون الكلام، وعلى خُطى السّلَف سار الخَلَف، فقال الجرجاني "البلاغة هي الإيجاز"!...
وعندما أراد الخليفة أنْ يعزل والِيهِ على "قُم" قال لكاتبه: اكتُب له كتابَ عَزْلِهِ وأوْجِزْ!... فما كان من الكاتب إلا أنْ كتب: "إلى والي قُم؛ إنّا عيّنّاكَ فعزلْنَاكَ فقُم"!...
كان أهل البلاغة إذا يرَون الإطناب عيباً من عيوب الكلام، اللهم إلا ما اقتضته الضرورة، وإحتاج لتفصيل.
ولعلّي لا أبالغ إذ أقول أنّ "تويتر" أدّى خدمة جليلة للغة العربيّة، إذ قيّد الكاتب بمئة وأربعين حرفاً في رسالة واحدة، فاجتهد الكُتّاب وأعْمَلُوا عقولهم بحرفهم، واهتمّوا بكثافة الصورة، وجَودة الفكرة، على حساب كثرة المفردات، وما هذا إلا تعريف آخر للبلاغة! فتَفاضَل الكُتّاب فيما بينهم بحسن صياغة الفكرة بأقلّ عدد من المفردات.
لم أُورد هذا الكلام لأدّعي البلاغة، ولا لأنسب لنفسي حسن العبارة، غير أني أردتُ أنْ أترك للقارئ تعريفاً طفيفاً بهذا الكتاب، فما بين أيديكم عبارة عن تغريدات شاءَ الله تعالى لها أنْ تجتمع في كتاب، ثم تبصر نورَ المطابع! فأتمنى للقارئ الكريم قراءة ممتعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".