English  

كتاب اثنتا عشرة مقدرة تنظيمية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
اثنتا عشرة مقدرة تنظيمية
Qr Code اثنتا عشرة مقدرة تنظيمية

اثنتا عشرة مقدرة تنظيمية

مؤلف:
قسم: التعليم الثانوي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مكتبة العبيكان
ردمك ISBN: 6000879
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 225
ترتيب الشهرة: 782,679 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لماذا نجد معظم المؤسسات غير قادرة على تحقيق هدفها بصورة فعلية وفعالة، مع التعاون المجدي لأولئك العاملين فيها؟ كثيراً ما تنتقد الشركات الخاصة والعامة، وهيئات القطاع العام والهيئات، شبه الرسمية الخيرية والتي لا تستهدف الربح، بسبب قصر نظرها وهدم نجاحها وافتقارها إلى الود في تقديم خدماتها وسلعها للزبائن.

تخسر كثير من المؤسسات، لدى إخفاقها في تحقيق التوازن ما بين الفعالية والكفاءة، قدرتها على ضبط وتطوير قدراتها التنظيمية، أي القدرة على جعل الأمور تسير بالطريقة التي يريدها المشرفون وكبار المدراء بالتعاون الفعال مع موظفيهم. ينبغي أن تمالك الشركات ذات الكفاءة والفعالية القدرة الاستراتيجية على تقديم التوجيه الواضح. مع التفكير الاستراتيجي المقتدر، وقابلية تنفيذ الاستراتيجيات من خلال استجابة متعاونة ومنتظمة تقود إلى اكتساب مستمر للمعرفة على المستوى العملي. ومعظم المؤسسات التي صادفتها لم تكن كذلك.

كثير من رؤساء الشركات أو المدراء التنفيذيون أو المدراء العاملون يعلنون بابتهاج عن الوقت والمال اللذين أنفقا في تطوير هدف منظمتهم ورؤيتها وقيمها، ولكنهم نادراً ما يزعجون أنفسهم بأن يتفحصوا بعناية ما تواصل به موظفوهم وفهموه والتزموا به. وبالتالي فإن من يعطون التوجيهات لا يعرفون، كما لا يستطيعون أن يقيسوا ما إذا كانت تتوفر لديهم الأنظمة أو الطاقة المشتركة، لتحقيق مقاصدهم، أي باختصار ما إذا كان ثمة مقدرة تنظيمية فعالة متوفرة. ويشكو المدراء وكبار المديرين غالباً بتخوف من أنهم إذا ما جذبوا رافعات الطاقة سيجدون أنهم غير معنيين.

الدوائر القصيرة في هذا السطح المشترك الدقيق ما بين الاستراتيجية وتنفيذها من شأنها أن تعيق قدرة المنظمة على التعلم والتطور. وإذا ما تكررت هذه العملية فإنها ستصبح عادة، ومثل هذه العادات تقود في النهاية إلى منظمات عاجزة وانهيار مشترك. فالمنظمات العاجزة غير قادرة على التكيف مع المتغيرات في محيطها الداخلي والخارجي. وقبل انهيارها تصبح عاجزة عن التقديم الجيد لبضائعها وخدماتها، ويبتعد عنها الزبائن، ويخفق العاملون في تركيز طاقاتهم، وتراهم يتجنبون المخاطر ويلومون الآخرين، وتصبح الأجواء العاطفية بغيضة، ويتوقف التعلم. وجميع هذه المسائل يمكن قياسها وهي تشكل بمجموعها أساس الإثني عشر عنصراً لمقدرة المنظمة.

لماذا مثل هذه الانهيارات شائعة جداً في كثير من البلدان؟ لماذا يشعر العاملون في شتى أرجاء العالم أن المؤسسات التي يعملون بها تتصف بكثير من الخصائص اللاتعليمية هذه؟ إن الافتقار إلى أي إطار عقلاني متين وإلى لغة لهذه العملية الإنسانية الأساسية لـ"التنظيم" يؤديان إلى هذه المشكلة العالمية. وفي حين يفهم الموظفون التنفيذيون على نحو متزايد منطق العمل، فإنهم ما يزالون يخفقون في إدراك وجود ميدان متمم "للتنظيم". والمنطق الاقتصادي، والأنظمة العقلانية ينبغي أن تتوازن مع العمليات الاجتماعية والعاطفية قبل أن تتشكل منظمة فعالة ما. فكل جانب يتفاعل مع الآخر لإيجاد استجابة سلبية أو إيجابية.

يحاول هذا الكتاب أن يصور ويعالج مثل هذه المشكلات، إنه بمثابة ترياق شديد لحالة الوصف الحالي الشائع من تقليل قيمة الشيء أو تقديره الصحيح والتي تؤدي في النهاية إلى انقلاب الشركات.

لماذا تبدو مقولة (عمالنا هم ذخرنا الأعظم) إحدى أكبر الأكاذيب شيوعاً في ميدان العمل؟ لو كان الأفراد العاملون يقومون حقاً كمصادر قوة ثمينة لظهر ذلك في بيان الميزانية، ولكنهم لا يعتبرون كموارد أساسية تحافظ على المنظمة، ولا كأفراد ذوي خبرة والتزام متميزين. ومن المؤسف أنهم غالباً ما يقدمون بصورة سلبية بوصفهم عبئاً على الأرباح وحسابات خاسرة.

هذا أول كتاب يركز على الممارسة بدلاً من إلقاء المواعظ حول أن الأفراد هم ذخرنا الأعظم. المنظمات ليست مجرد آلات نشأت بالمعلومات والعقلانية، إنها تتكون من تجمعات من العواطف الإنسانية التي يمكن أن تعمل لصالح المنظمة أو ضدها، ومهمة المدير العام المحافظة على التوازن ما بين العمليات "الصلبة" (العمليات البنيوية والآلية والحسابية) والعمليات "الرقمية" (العمليات المشاعرية والاجتماعية). معظم المنظمات تقريباً تركز كل التركيز على العوامل المبسطة القصيرة الأجل وذات الصلة بالكلفة، وهي بذلك تدمر قاعدة الخبرات الحيوية والملينات الاجتماعية للمنظمة.

بعد بضع سنوات من العمل البحثي يبين لنا المستشار في الإدارة الدولية بوب غارات القدرات التنظيمية الإثنتي عشرة التي تعد أساسية لقياس فعالية المنظمات وكفاءتها. حتى الآن لم تتوفر لنا لغة لوصف القدرات الكامنة لدى المستخدمين ومنظمتهم، هنا نجد بداية هذه اللغة التي تشير بالتوافق مع لغة المال الواسعة الانتشار.

الآن، أكثر من أي وقت مضى، تستطيع كل منظمة ويجب أن تتعلم قيمة الأفراد العاملين لديها، وهذا الكتاب الثوري الذي يشق لنا الطريق يمنح المدراء والمدراء لعاملين الأدوات التي يحتاجونها لخلق الحد الأعلى من الكفاءة والفعالية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "اثنتا عشرة مقدرة تنظيمية"

اقتباسات كتاب "اثنتا عشرة مقدرة تنظيمية"

كتب أخرى مثل "اثنتا عشرة مقدرة تنظيمية"

كتب أخرى لـ "بوب غارات"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا