التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مالك عبلا |
| قسم: | التشريعات القانونية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص-مالك عبلا |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 368 |
| ترتيب الشهرة: | 587,413 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعتبر القطاع المصرفي في لبنان من أهم القطاعات التي يعتمد عليها الاقتصاد اللبناني وهو ركن أساسي في ازدهار الوطن وقد أدرك المشرّع اللبناني هذه الحقيقة فأولاه عنايته منذ العام 1963 وأنشأ مصرف لبنان أسوة بالمصارف المركزية في الدول الراقية وخاصة الدول الأوروبية الغربية وأولها إنكلترا التي أسست أول مصرف مركزي في العالم عام 1694. وما من شك أن المصارف التجارية كان لها الأثر الأكبر في تطوير الاقتصاد اللبناني وتبعها في ذلك أصحاب المهن التابعة للمهن المصرفية كمهنة الصرافة والبورصة والمؤسسات المالية وقد تأخر المشرّع اللبناني في تنظيمها قانوناً ولكنه ما لبث بعد ذلك أن استدرك هذا التأخير وشرّع لها أنظمتها ومهامها وأصول العمل لديها، كما سبق وشرّع في مجال المصارف التجارية والمصارف المتخصصة.
هذا وإن القوانين والأنظمة المصرفية تطورت في لبنان تطوراً سريعاً وتشابكت النصوص، واتسعت حتى بات من الصعوبة على المواطن اللبناني أن يطلع على النظام المصرفي أو يفهمه إن لم يكن متخصصاً به. ولهذا عني القاضي الدكتور "مالك عبلا" بجمع هذا الكتاب الذي يحتوي بين طياته مختلف النصوص والتشريعات والأنظمة المصرفية موضحاً مضمونها بأسلوب سهل مبسط، وملخصاً بشكل مركز أنظمة المصرف المركزي والمصارف التجارية والمؤسسات المالية، وباحثاً في السرية المصرفية وقانون إصلاح الوضع المصرفي والمصارف المتخصصة والمهن التابعة للمهن المصرفية.
وقد قسّم كتابه هذا إلى ثلاثة أقسام؛ تحدّث في القسم الأول عن البنك المركزي في لبنان. وجاء ذلك ضمن بابين: خصص الباب الأول منه للحديث عن وضعية مصرف لبنان القانونية ووظائفه وعملياته، وتناول في الباب الثاني أجهزة مصرف لبنان بما فيها الهيئة المصرفية العليا. أما في القسم الثاني فقد دارت أبوابه الثلاثة حول المصارف التجارية والأحكام المرتبطة بالمصارف التجارية الخاصة بتوقفها عن الدفع أو بتسهيل اندماجها وتصفيتها وفي قانون إصلاح الوضع المصرفي بعد انتهاء الأحداث الدامية في لبنان. وفي القسم الثالث تحدث المؤلف في الباب الأول منه عن المصارف المتخصصة وميزاتها وأهمها كمصرف الإسكان والمصرف الوطني للإنماء الصناعي والسياحي وبحث في الباب الثاني في المهن التابعة للمهن المصرفية كالمؤسسات المالية ومهنة الصرافة والبورصة، ثم تكلم في الباب الثالث والأخير عن المؤسسة الوطنية لضمان الودائع أحكام السرية المصرفية في لبنان وجمعية المصارف.
ومما لا شك فيه أن جمع هذه الأنظمة المصرفية في كتاب واحد وتلخيص الأوضاع المصرفية القانونية وسكبها بأسلوب واضح وميسّر للقارئ كما فعل الدكتور مالك عبلا هو أمر في غاية الأهمية بالنسبة لرجال المال والاقتصاد والتجارة ولكل مواطن يسعى إلى فهم النظام المصرفي اللبناني.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".