التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | وسام أحمد السمروط |
| قسم: | أدب الجريمة مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الحلبي الحقوقية |
| ردمك ISBN: | 9953462313 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2006 |
| الصفحات: | 408 |
| ترتيب الشهرة: | 541,707 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يمثل تطور البحوث الجنائية في مجال الإثبات عنصراً هاماً ومؤثراً خاصة في إثبات القصد الجنائي والوصف القانوني للجريمة الأمر الذي يبرز دور القرينة في البحث عن الحقيقة.
في هذا الإطار سعيت هذه الرسالة الفقهية المقارنة للأستاذ وسام أحمد السمروط إلى دراسة القرنية وأثرها في إثبات الجريمة في الشريعة الإسلامية والقانون الوضعي، وفرضت عليه أصول البحث أن يحدد بإيجاز أهمية القرينة بالبحث والدراسة.
أولاً: للقرينة دور هام في اتخاذ إجراءات احتياطية بحق المشتبه بهم إذا كانت القرينة كافية كإصدار مذكرة إحضار أو بحث وتحري أو توقيف المتهم لحين صدور القرار الظني أو الاتهامي في الدعوى المقدمة ضده.
ثانياًً: تبرز أهمية دراسة القرينة في جميع مراحل الدعوى الجزائية تحقيقاً وحكماً وتعطيها فاعلية البحث الجنائي في تحديد شخصية المجرم دون أن تقيد سلطة القاضي الجزائي في البحث عن الحقيقة من خلال مصادرها الفعلية.
ثالثاً: دراسة القرينة تتيح للقاضي الجزائي أن يتعدى الأدلة المقدمة من الخصوم إلى مرحلة أكثر اتساعاً من هذا النطاق الضيق وتجيز له أن يطلب من تلقاء نفسه تقديم أي دليل يراه مناسباً لإظهار الحقيقة.
رابعاً: دراسة القرينة تتيح الفرصة لدراسة النظام الإجرائي في الفقه الإسلامي الذي يعتبر دراسة أدلة الإثبات الجنائية والعقابية من أهم موضوعاته والتي تعطي لنا صورة عن السياسة الجنائية للشريعة الإسلامية وتتيح الفرصة لإدراك العلاقة الوثيقة بين أدلة الإثبات والقرائن.
وعلى ذلك فإن استنباط القرينة من وقائع الدعوة المطروحة تحتاج إلى أعمال الفكر والحواس لأن ما يتوافر في قضية ما قد لا يتوافر في أخرى من نفس النوع.
وتبدو أهمية البحث في تحديد الفارق بين القرينة وغيرها من المصطلحات كالدلائل والأمارات والعلامات وغيرها دون الخلط بينها وبين غيرها من الوسائل المستخدمة في الإثبات الجنائي.
وتجدر الإشارة في أهمية الدراسة، أن العالم في القرن الحالي يشهد تطوراً مذهلاً في كافة ميادين الحياة واستخدام العلم في كشف الجريمة لا سيما وأن الجريمة شهدت في هذا العصر اعتداءً صارخاً على الفرد وحريته بأسلوب يعجز المحقق بأساليبه التقليدية في سير غورها والكشف عنها، وهنا يبرز دور القرينة وأثرها في إثبات الجريمة.
والعودة لمتن هذا البحث نجده يضم عدة فصول ناقشت ما يلي من الموضوعات المعلة بالقرينة: وسائل الإثبات في الفقه الإسلامي وموقع القرينة منها، أقسام القرينة وحجيتها، وسائل الإثبات بالقرائن الحديثة وموقف الفقهاء منها (تحليل الدم، والبول وما يتبعهما، بصمات الأصابع، جهاز كشف الكذب، قياس عدد نبضات القلب...)، وسائل الإثبات بالقرائن الإضافية وفيه (الاستعراف بكلاب الأثر، التنصت على المكالمات الهاتفية، التصوير وحكمه...).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".