التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جورج شامي |
| قسم: | المرأة المسلمة والمرأة فى الاسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار نلسن |
| تاريخ الإصدار: | 05 يوليو 2016 |
| الصفحات: | 462 |
| ترتيب الشهرة: | 880,252 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مطلات رمادية في عالم المرأة والمؤلف لـ 18 كتب أخرى.
جورج شامي: ولد عام ١٩٣١ في بيروت.
—صنف أستاذاً جامعياً بدرجة دكتوراه دولة من الجامعة اللبنانية عام ١٩٧٨.
—عين مديراً لكلية الإعلام والتوثيق في الجامعة اللبنانية في أواخر كانون الثاني ١٩٧٨ (الفرع الثاني) حتى أيلول ١٩٨١، حيث قدم استقالته.
اتخذ الصحافة مهنة له عام ١٩٥٢، وبدأ بممارستها في جريدة «النهار»، ومنها انتقل للعمل في الصحف والمجلات والوكالات التالية؛ محرراً ومديراً ورئيساً للتحرير: «صدى لبنان»، «الحياة»، الشراع»، «العمل»، «الرأي العام» في الكويت، «الاقتصاد اللبناني والعربي»، «الوكالة الوطنية للأنباء» «الحسناء»، «الأسبوع العربي»، «الأنوار»، «الوطن العربي»، في باريس، و«المشاهد السياسي» في لندن.
إطلالات على عالميّ المرأة والسياسة واستشفافات صحفيّ عتيق ومقالات هي افتتاحيات صحافية تحمل هموم المرأة والسياسة.. انبثقت في زمن من تاريخ لبنان رماديّ لونه... حزينة إيقاعاته.. جورج الشامي رؤية وقلماً يسجل حضوره السياسي والاجتماعي على صفحات مجلتي الحسناء والأسبوع العربي، ومن المفارقات الملفتة حضوره على صفحات مجلة نسائية من وقت كان يشغل منصب رئيس تحرير الوكالة الوطنية للأنباء التي تصدر عن وزارة الإعلام في لبنان. يقول عن تجربته الصحافية في تلك الآونة: "واجهت خلال مسيرتي المهنية حالات رمادية، بعضها إبان العمل وبعضها خارج الرحاب. وكنت في كل مرحلة أترك إمّا بصمات لا تُمحى بسهولة وإمّا وشماً لا يُنسى، وكلّها بحدّ ذاتها دليل على موهبة في العطاء المحيّي. ودليل على ما كنتُ أتميز به من يقظة وسعة خاطر وإقدام على المواجهة بالكلمة النفّاذة لا بالسيف المسنون، في ظروف حرجة وصعبة حيناً ومعقّدة إلى حدّ الإعجاز حيناً آخر، ولكنّها لم تقوَ ولا مرة على النيل مني وأنا أستعرض في هذا المؤلف حالتين رماديتيين استثنائيتين ومهمة حرجة" [...].
وإلى هذا، فإن مقالاته الاجتماعية التي تناول من خلالها هموم المرأة العربية تشي بالكثير من الوعي والنضج تجاه قضايا المرأة. وسؤال يطرح نفسه: هل كانت المرأة مرآة تطلعاته، ومنتهى أمانيه، وموقع نضال آخر هو الذي اعتبر "انهزام المرأة العربية انهزام الرجل"؟ فراقبها ووضعها وخاطبها واستحثّ إمكاناتها وصفّق لها مشجّعاً بإعجاب وعاتبها بجرأة على تخاذل أو صمت..
لا شكّ بأن المرحلة التاريخية التي ولدت ونشأت من خلالها "الحسناء" في بدايات القرن ألقت بظلالها على وضع المرأة، التي وجدت في النضال الوطني طريقاً إلى قضاياها، فشاركت في تظاهرات الاستقلال، وتحدّث جيوش المحتلين، ورفعت العلم اللبناني على السراي الحكومي.. ثم تابعت مظاهراتها في سبيل مواطنيتها الكاملة بالحصول على حق الانتخاب في بداية الخمسينات. وعندما كتب جورج شامي اقتتاحياته في بداية السبعينيات وهو المشبع بالرؤى الوطنية والمفاهيم السياسية والقضايا الاجتماعية، وهو الذي تيقّن القصّ والرواية منافساً شهرزاد في التشويق الادبي، قدّم للقارئ رؤية بانورامية لهذه المرحلة التاريخية بعيون النساء... وكانت هذه المرحلة مرحلة مفصلية هامة في تاريخ لبنان خبّأت للناس مفاجآت وانهيارات.. بعد تألق مرحلة الستينات وبداية السبعينات.
يتجاوز جورج شامي افتتاحياته الرائدة هذه لمجلة الحسناء النسائية قضايا الوطن السياسية، فهو يتوجه إلى امرأة لبنانية لم تشوهها الإيديولوجيات والانقسامات السياسية، دون أن تستطيع التعبير فيعبّر عنها.. تلك هي الحالة الرمادية الأولى التي شغلت الجزء الأول من هذا المؤلف والتي جاءت تحت عنوان: "مطلات رمادية في عالم المرأة". أمّا الحالة الرمادية الثانية فيصفها قائلاً: "كانت الحالة الرمادية الثانية، حالة سياسية صرفاً مرت على إيقاع الرصاص والقنابل.. والقتل.. والتهجير والرعب والحقد والهزائم. وعلى إيقاع البطولة والمقاومة والاستشهار والصمود". وما يضمّه الجزء الثاني والذي حمل عنوان "مظلّات رمادية في عالم السياسة" ليس سوى افتتاحات صحافية، نعثر فيها على رؤية صاحب الكلمة، ونفهم بوضوح خشيته على الصيغة اللبنانية المهددة، لا سيّما وأنّ لبنان في تلك الأثناء، كان إضافة إلى الحرب، مصاباً بعاهات كثيرة، ويعاني من صنوف شتّى في الضعف والفساد الإداري والإهمال، ممّا زاد في معاناة الإنسان اللبناني وقلقه على كل الأصعدة، وشامي في افتتاحياته كلها كان حريصاً على أصول اللعبة الصحفية وقدّم نماذج راقية من الصحافة الهادفة. ففي افتتاحية الأسبوع العربي العدد 901 – 8 كانون الأول 1976 تحت عنوان: "حدث عربي منتظر" يستهلّ جورج شامي الكلام بقاعدة صحافية وسياسية ذهبية إذ يقول: "ليس كل ما يُعلم يُعلن.." أجل، وخصوصاً إذا كان في مجالس الأمانات أو إذا كانت الأحداث هي ملك الصحافة، فهي في البدء، وقبل أي شيء، ملك صانعيها، وبعد، فالأمور مرهونة بأوقاتها! [...]
من وحي هذا الكلام نستشفّ دروساً قيّمة في علم الصحافة والسياسة على حدّ سواء، تجري على قلم صحافي، صار بعد ذلك مديراً لكليّة الإعلام والتوثيق – الفرع الثاني في الجامعة اللبنانية يدرّس فيها فن الكتابة الصحفية وأصولها العلمية، صحافة تمشي على حدّ السكين في منطقة تأكلها الفتن وشرارات الحروب المذهبية، التي تحتاج إلى كلمة سواء وأحياناً أقل من كلمة؛ لتندلع المذابح والإبادات على غرار ما نشاهده اليوم.
ومن يمعن النظر أكثر، لابدّ له من أن يكتشف في هذه الافتتاحيات، كفايات ومهارات عديدة موضوعة أصلاً في مكامنها اللائق، فلا نبتعد كثيراً عن أصول الصحافة بما هي كلام لائق وكياسة وحسن تدبير يذكّرنا بقول "برياكو سلوف" الكاتب والمفكّر والصحافي: "لا تتفوّه بالسوء أو تنشر شائعات مؤذية على أحد، فهذا يشوّه سمعتهم وسمعتك أيضاً!"... في جميع هذه الافتتاحيات كان شامي بارعاً في انتقاء ما يكتب، سلساً صريحاً ذكياً، لبقاً، صاحب خبرة وتجارب عديدة، أثبت للقرّاء أنّه وعلى الرغم من قساوة الأحداث، كان يدأب على بث التعاليم الوطنية، والوفاء للصيغة، وللوطن، طالباً الشفاء للبنان عند كل فرصة سانحة، منبهاً ومخدراً من المخاطر التي تترصّد الوطن وتعمل على محوه وتدميره...
وأخيراً يمكن القول بأنّ هذه الافتتاحيات كتبها جورج شامي في فترة رمادية كما يطلق عليها.. وهاهي اليوم تنساب من بين أصابعه مضمومة بين دفتي كتاب، كما الصائغ الذي يعيد جلاد الأحجار الكريمة، ترصّع حليّاً مرصودة في مغاور الجان وصحائف فرسان الكلام، كلام عذب مستنير، يعبّر عن سريرة كاتبه، كلام هادف لا يزال حاجة في هذا الزمن الذي يعيش وسط ظلام دامس من حروب كبرى وانهيارات؛ نموذج راقٍ للتعاطي بين الصحافي والحاكم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".