English  

كتاب دروب المنفى الوطن في الذاكرة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
دروب المنفى - الوطن في الذاكرة
Qr Code دروب المنفى - الوطن في الذاكرة

دروب المنفى - الوطن في الذاكرة

مؤلف:
قسم: ذاكرة الوصول العشوائي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مؤسسة الدراسات المقدسية السلسلة: دروب المنفى
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 357
ترتيب الشهرة: 432,637 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يقول فيصل حوراني في معرض سرد مذكراته كفلسطيني في المنفى بأن قريته التي خلّف فيها سنوات طفولته التسع الأولى لم تعد موجودة على الأرض؛ فقد افترس الظلم دور القرية وشرّد أهلها، مثلما افترس مئات القرى الفلسطينية وشرد أهاليها في العام 1948. مضيفاً بأن امّحاء الدور وتشتت الأهل لم يلغيا وجود القرية إلغاءً تاماً، فخارطة فلسطين بالصورة التي كان عليها هذا البلد قبل العام 1948 تحمل اسم القرية بين ما تحمله من أسماء المواقع الأخرى، والخارطة موجودة، كما يعرف هذا من يعنيهم الأمر كافة، في كل مكان يوجد فيه الآن فلسطيني؛ في أي بقعة من بقاع الأرض، ومن الخطأ التوهم أن الخارطة غدت قديمة. فمنذ أن صارت الجغرافيا مستودع الفلسطينيين لذكريات الروح، تتالت طبقات جديدة من الخارطة وتداولها الناس؛ فتسنى حتى لمن لم يروا فلسطين رؤية العين أن يحتفظوا بصورتها العزيزة معلقة أمام أعينهم في المنازل, وأماكن العمل، والمنتديات العامة كما تسنى للجميع أن يعاينوا المواقع التي أقصوا عنها، ويحددوا المسافات التي تفصل بينها، ويملأوا هذه المسافات بما تختزنه الذاكرة القروية والجماعية من أنبائها العامة والخاصة، ومن الفلسطينيين من يحرص على اقتناء نسخة من الخارطة من كل طبعة جديدة، مجدداً بهذا صلته الروحية بالوطن الذي كان يسكنه، فغدا هو، أي الوطن، يسكن الأرواح الهائمة ويعيش فيها.

وكما أسكن صاحبه هذه المذكرات وطنه في روحه، كذلك شحذ ذاكرته مستحضراً وقائع الحياة المنقضية فيه تلك الوقائع التي لها في الحالة الفلسطينية أمثولة المستقبل، وهذا الاستحضار هو سلاح الذاكرة يشرعه الفلسطينيون الذين اقتلعوا من أرضهم واغتصبت حقوقهم لحماية أنفسهم ضد الضياع والتغييب، ويستخدمونه في كفاحهم من أجل استعادة الوطن والحقوق. والذاكرة الفلسطينية تبقى في حرص دائم على الاحتفاظ بالوقائع المختزنة قبل التشرد والإبقاء عليها حية وفاعلة.

لهذا كله يقف صاحب هذه المذكرات مع ذاكرته لاستخراج مكنوناتها، حيث لا تستقر فيها الجغرافيا وحدها، ولا تلتمع الصور المادية واحدها، كما في الذاكرة عند أي شخص، بل إنه في ذاكرة فيصل حوراني تتوهج مئات الحكايا والتواريخ والوقائع المرتبطة بهذه وتلك، وفي ذاكرته أيضاً، كل شيء حيّ تماماً، وحتى حين يكون هذا الشيء قد مات فعلاً، كما هو حال الدور الفلسطينية التي امّحت، فإن حضور الشيء في ذاكرة الفلسطيني يحتفظ بطزاجة الحضور الحيّ ذاته. ويمكن القول بأن ذلك الحضور استأثر تلك المذكرات إلى درجة تقنع القارئ أنها بمشاهدها هي حيّة تتحرك أمام عينيه. كتب فيصل حوراني مذكراته هذه بوجدانية الحنين الصارخ إلى أرض الوطن وإلى كل ما فيه. كتب الحوراني مذكراته مصراً على أن فلسطين للفلسطينيين الذين هم أهلها الحقيقيون وما يؤكد على ذلك تلك الذكريات العتيقة العميقة المنغرسة في تربتها التي تحن إليها أرواحهم.

وقد شملت تلك المذكرات الفترة الممتدة من أواخر ثلاثينيات القرن العشرين حتى أواخر سبعينياته. وتجدر الإشارة بأن هذه المذكرات التي حملت عنوان "دروب المنفى، الوطن في الذاكرة" قد صدرت أول مرة في العام 1994 ويعاد إصدارها نظراً لأهميتها، ولأن الناشر "مركز شمل" ومؤسس الدراسات المقدسية" معني بالتركيز على التاريخ الشفهي وإبراز الرواية الفلسطينية للأحداث. وتبع هذا الجزء أربعة أجزاء تأتي تتمة للمذكرات وهي "الصعود إلى الصفر" و"زمن الأسئلة" و"الجري إلى الهزيمة" و"otbiL9VY1D
href='/itempage.aspx?id=LBb104456&search=books'>دروب المنفي (5) أين بقية الحكاية؟".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "دروب المنفى - الوطن في الذاكرة"

اقتباسات كتاب "دروب المنفى - الوطن في الذاكرة"

كتب أخرى مثل "دروب المنفى - الوطن في الذاكرة"

كتب أخرى لـ "فيصل حوراني"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا