التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ميلاد عادل جمال المولى |
| قسم: | الشعر الإسباني [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار غيداء للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957555603 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 275 |
| ترتيب الشهرة: | 488,403 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعد السرد نظاماً كونياً يحكم وجود الأشياء وينظم العلاقات التي تربط بعضها ببعض دون أن يقف هذا النظام على أنموذج دون غيره!...
والسرد ضرورة لتشكيل المدلولات وإستكمال معانيها وإستحضار تتابع نسقها المعرفي الذي يؤدي إلى بناء أنظمة الفكر ومعرفة الأنساق المعرفية وكيفية تصنيفها، فهو أداة من أدوات نقل الأفكار والقيم والأحداث، ولا سيما أنه يهدف تشكيل ماهية الأشياء وفق قواعد تتابع في إستدعاء وجودها.
وبرغم التنوع الكبير الحاصل في الأجناس الأدبية وتباينها، إلا ان هناك صلات تربطها إلى درجة تحول هذه الصلات إلى بنى تكوينية قارة فيها كالإيقاع الذي يستدعي في طبيعة إنتظامه التشكيل الموسيقي للشعر إلى النثر من خلال تعاقب الأفكار، فضلاً عن وجود الزمان والمكان والشخصيات التي تؤثث القصة التي يرويها السارد داخل الشعر بوساطة الحوار.
ومن هذا، التداخل نعرف المتكأ العلمي الذي استندت إليه هذه الدراسة فهي تسعى إلى الإشتغال بمنهج أصَّل بناءه المعرفي داخل نصوص نثرية ومحاولة إستشفافها من نصوص شعرية مع وعينا بخصوصية كل نصّ! فضلاً عن المرحلة التاريخية التي أنتجت النص وعوامل نشأته.
ونصوص ما قبل الإسلام تنهض على مرجعية شاملة شكل فيها الشعر الذاكرة المعرفية الوحيدة التي تضمنت أحداث تلك الفترة بكل تداعياتها من التناحر والتناقض والوحدة التي رصدت كل النشاطات المؤثرة في مجتمع ما قبل الإسلام، ومن هنا اكتسبت أصالتها وتفردها وقدرتها في التجاوب مع كل مستجدات الخطاب النقدي، ليكون البحث مؤشراً على مدى مطاوعة البنى النصية / الشعرية للتفاعل مع المعطيات النقدية التي تؤدي إلى تكوين علاقات بنائية جديدة في النص تتجاوز العلاقات التقليدية وهي تتحسس شعر ما قبل الإسلام وتستنطق جوانبه الجمالية وتؤكد قدرته في التفتح على أية قراءة منهجية وحيوية في التعامل مع شتى المعطيات النقدية الحديثة ومنها السرد.
وفضلاً عن هذا نشير إلى قلة الدراسات التي تناولت دراسة النصوص الشعرية لعصر ما قبل الإسلام من منظور السرد الحديث إذ قاموا بتناول الموضوع في ثنايا كتبهم، فعلى سبيل المثال نجد د. عبد الحليم حفني أشار في كتابه (شعر الصعاليك منهجه وخصائصه) إلى وجود القصة في شعر ما قبل الإسلام، ولا سيما في شعر الصعاليك، إذ توافر على قصص تجسد مشاهداً من المعارك والرحلات ومتابعة أحداثها من خلال الشخصيات والحوار والوصف ص (410- 414).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".