التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد حسين الحسيني الجلالي |
| قسم: | الأدب الحديث مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة الأعلمي للمطبوعات |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2004 |
| الصفحات: | 551 |
| ترتيب الشهرة: | 563,393 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
علم الدراية هو علم من علوم الحديث وعلى وجه الدقة هو العلم بأحوال الحديث متناً أو سنداً أو تحمّلاً لتعرف الحجة منه شرعاً أو عقلاً فيدخل بقيد (الأحوال) العوارف الذاتية من الصحة والضعف وما شابه ذلك، كما يخرج فهم الحديث نفسه، فإن راجع إلى مظانه من الفقه والعقيدة ونحوهما، ودخل في الحديث كل ما روي عن المعصوم مسنداً ومرسلاً ومضمراً، وعليه فالموضوع هو الحديث، وهو المتن سواء كان مسنداً أم مرسلاً. والقول بأن الموضوع هو المتن والسند، مردود بأن لا معنى للسند وحده بدون المتن؛ بل هو تابع للمتن، كما أن الفرض هو الحجة أي ما يحتج به مما لا اعتبار له.
وأما سبب نشوء هذا العلم، فإنه في عصر الرسالة كانت الرواية الشفهية غالباً هي الأساس في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وبعد قرن من الزمن تقريباً كانت الرواية المدوّنة كذلك مع التأكيد في الرواية ثبوتين السند على أسس مدروسة.
ومن هنا كثرت الرحلة إلى مختلف البلاد لطلب العلم شفاهاً ما أمكن، وإذا تعذّرت أو تعسّرت عوّض عنها بالإجازة، وبتطور الزمن بفعل وعوامل كثيرة أصبحت كتب المحدثين هي المصدر الأساس لتلقي الحديث من دون دراسة على شيوخ الفنّ.
وقد عمّ البلاد في هذا الزمان وشمل كثير من أهل العقل وتسامحوا في النقل جداً، فاخذوا المطبوعات واعتبروها من المصادر والمراجع في مختلف العلوم التاريخية وخاصة الحديث من دون تمحيص وتمييز لصحيحها بمقاس علمي مقبول. وهذا الكتاب محاولة في دراسة هذا العلم "علم الدراية" الذي يعتبر النافذة الوحيدة للتعرف على تراث النبي صلى الله عليه وسلم الذي اهتم به الصحابة الأخيار ومن جاء بعدهم جيلاً بعد جيل من العلماء الأبرار، وخاصة أهل بيت النبي الأطهار الذين جسّدوا سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في حياتهم.
والكتاب هو بين يدي المهتمين بدراسة هذا الجانب من التراث الذي يعتبر المصدر الثاني للفكر الإسلامي بعد القرآن الكريم. حيث أن الباحث في الحديث الشريف يفتقر إلى علوم ثلاثة أولها علم الدراية الذي هو مدار البحث في هذا الكتاب وهو علم مصطلح الحديث ثم علم الرجال (تراجم الرواة)، وعلم الإسناد (توثيق المصادر)، وهي علوم ثلاثة إلا أنها باعتبار المتقدمين علم واحد، فكل واحد منها يتكفل جانباً خاصاً مرتبطاً بالحديث الشريف.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".