التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الرحيم بن أحمد العباسي |
| قسم: | نصوص نثرية أدبية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عالم الكتب للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 17 يناير 2011 |
| الصفحات: | 1140 |
| ترتيب الشهرة: | 380,720 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
إن هذا كتاب "معاهد التنصيص على شرح شواهد التلخيص" لمؤلفه الشيخ عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن أحمد العباسي المتوفى في عام 962هـ، أعدنا تحقيقه وإخراجه لقرّاء العربية دونما تشويه أو تحريف؛ وفقاً لما حصلنا عليه من المخطوطات التي عرضناها عرضاً تاماً.
ينقسم الكتاب إلى أربعة أجزاء (حسب مؤلفه)، الجزء الأول: شواهد علم البيان؛ الجزء الثاني: شواهد علم البيان، أما الجزء الثالث: شرح لشواهد الجمع والتفريق، أما الجزء الرابع والأخير: شرح شواهد السرقات الشعرية، والأجزاء الأربعة وهي في مجلدين تتضمن مجموعة من الشواهد العروضية من النثر والشعر ما يُعزى إلى الأقدمين وما يُنسب إلى المولّدين؛ إلا أن أكثرها مجهول الأنساب، عزاه بعض شارحي الكتاب لغير قائله، أما الإشتباه الأوزان أو تماثل في المعان.
فالشيح العلامة السيوطي عمل على بعضها تعليقاً لم يكمله ولم يخرج عن مُسْوَدّه لذا عمدت في تحقيق الكتاب شرحاً لبعض الشواهد التي هي بحاجة إلى مزيد من الشرح، وعرضت من النصوص بشعرها ونثرها على أصول الدواوين وأمهات الكتب الأدبية.
هذا إلى جانب التراجم التي اعتمدت فيها على الكتب التي كانت مصادر مساعدة على إيجاد هذه التراجم أذكرها حسب أهميتها على سبيل الإيجاز: كتاب الأغاني وفوات الوفيات، ووفيات الأعيان، وغيرها من الكتب التي دونتها في قائمة المصادر، كما أشرت إلى بعض المصادر والمراجع التي يمكن للقارئ أو الطالب أن يرجع إليها ليزداد توسعاً في الموضوع الذي عرض له المؤلف.
وفي معالجة لكل شاهد من الشواهد قدمت في الحاشية بعض التعليق عليه وشرحه وتفسيره، ثم وضعت (إن تيسر لي) ترجمة موجزة عن بعض حياة أصحاب الشواهد التي نصعت بهم صفحات تاريخ الأدب وازدهرت بقصائدهم مجالس الشعراء واتسعت بأخبارهم أحاديث الرواة.
وفي قلة من الشواهد اكتفيت بشرح المفردات الغامضة والألفاظ الصعبة، ثم بيّنت في حواشي الكتاب المواضيع التي أخذت عنها ما أخذت من التصحيح لإتاحة الفرصة للقارئ أو الدّارس أن يتدرب على فهم الشاهد، إضافة إلى التعليق في الجزء الأخير من الكتاب على شواهد السرقات الشعرية وشرحها أيضاً.
كما زوّد الكتاب بفهارس هجائية بالموضوعات البلاغية التي وردت الشواهد لإيضاحها ومن ثم وضع فهرس للشواهد المشروحة بحسب قوافيها، كما قام بفهرست أسماء الشعراء وأصحاب الشواهد المشروحة سواء أكانت تراجم مفصلة ام لا وأنهى الفهارس بلائحة المصادر والمراجع.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".