English  

كتاب فتح القسطنطينية 857 ه 1453 م

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
فتح القسطنطينية ( 857 هـ / 1453 م)
Qr Code فتح القسطنطينية ( 857 هـ / 1453 م)

فتح القسطنطينية ( 857 هـ / 1453 م)

مؤلف:
قسم: الفتوحات الإسلامية [تعديل]
اللغة: الإنجليزية
الناشر:  مكتبة الفلاح للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 216
ترتيب الشهرة: 326,871 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

كانت القسطنطينية عاصمة الدولة البيزنطية التي تعتبر من أقوى وأكبر الإمبراطوريات التي ظهرت في شرق أوروبا وغرب آسيا، وامتد العصر الذهبي للدولة البيزنطية في عصر جستينان، ليصل بالإضافة إلى المناطق المذكورة آسيا الوسطى سواحل بلاد الشام وشمال أفريقيا، فشيئاً حتى صارت سيطرة الدولة مقصورة على القسطنطينية وبعض المناطق التي حولها.

مؤسسة هذه المدينة العريقة هو قسطنطين الكبير وذلك في عام 330م، وأطلق عليها اسم روما الجديدة، وقد بنيت المدينة على مضيق البوسفور، بجانب آثار لمستعمرة يونانية قديمة كانت تعرف باسم بيزنطة.

بنى قسطنطين الكبير مدينته عند نقطة التقاء قارة أوروبا بقارة آسيا، على مضيق البوسفور، وللمدينة شكل مثلث، وهي محاطة بالبحار من ثلاث جهات وهي: بحر مرمرة، من جهة الجنوب والشرق، والبوسفور من الشمال الشرقي، والقرن الذهبي من الشمال، وأحاطها قسطنطين بسور ضخم من جهة الغرب، كما أن المدينة ألحقت بسور كبير يحيط بها من جهات البحر الثلاث، وكان للمدينة عدة بوابات على امتداد السور.

أما في العصور الحديثة، فقد أشاد نابليون بأهمية الموقع الاستراتيجي لمدينة القسطنطينية، وقال لو كان العالم مملكة واحدة لكانت القسطنطينية أنسب مكان لتكون عاصمة لها، كما ذكر في مذكراته أنه حاول عدة مرات الاتفاق مع الروس من أجل اقتسام الدولة العثمانية، ولكن المشكلة كانت وتكمن دائماً في القسطنطينية، حيث إن الروس كانوا حريصين على احتلالها، ولكن نابليون كان يعتبرها إمبراطورية بذاتها، كما اعتبرها في الوقت ذاته بأنها مفتاح العالم، ومن يستطيع السيطرة عليها يتمكن من السيطرة على العالم كله، لذا حاولت عدة دول السيطرة عليها يتمكن من السيطرة على العالم كله، لذا حاولت عدة دول السيطرة على المدينة من أجل السيطرة على العالم، وكان المسلمون من ضمن هذه الشعوب، وكانت لهم محاولاتهم من أجل السيطرة على هذه المدينة. فقد وجه المسلمون أربع حملات خلال القرنين الأول والثاني بعد الهجرة، بمعدل محاولتين كل قرن. ثم توقفت الحملات بعض الوقت لتستأنف في عهد العثمانيين من جديد خلال السنوات الأخيرة من القرن الثامن الهجري (في نهاية القرن الرابع عشر وبدايات الخامس عشر الميلادي) حيث كانت هناك محاولتان. أما في الربع الأول من القرن التاسع (15 ميلادي) كانت هناك محاولة أخرى لاحتلال المدينة. وكل هذه المحاولات فشلت مساعيها. أما المحاولة الأخيرة التي قام بها المسلمون في منتصف القرن التاسع الميلادي (منتصف القرن الخامس عشر الميلادي) نجح السلطان محمد الثاني في احتلال المدينة.

وهذه الدراسة ستحاول مناقشة هذه المحاولات ابتداء من أولى المحاولات في عام 49هـ (699م)، حتى آخر محاولة في 857هـ (1453م). ولا تتطرق الدراسة للحروب الحدودية أو المناقشات للحفاظ على الثغور الإسلامية من خطر الدولة البيزنطية، إنما تتناول الحملات التي أرسلت من قبل الخلافة الإسلامية إلى القسطنطينية عاصمة الإمبراطورية البيزنطية.

ان مؤسس القسطنطينية هو قسطنطين الكبير في عام 330م، حيث بنيت على مضيق البوسفور (نقطة التقاء قارة اوروبا واسيا )، اما اهم تسمياتها على مر العصور: 1- السلاف (زارغراد)، 2- سكان شمال اوروبا: (ميكا لاغارد / ميكل غارث)، 3- اما اليونانيين فسموها: (بيزنطة/ روما الجديدة/ قسطنطينوبولس: مدينة القسطنطين )، اما عند المسلمون: (القسطنطينية/ قسطنطينة/ مدينة قيصر)، اما في العصور الحديثة، قد اشاد به نابليون، لانه اعتبرها مفتاح العالم، ومن يستطيع السيطرة عليها يتمكن من السيطرة على العالم كله، اما ابرز الحملات المشهورة عليها فهي كالتالي: 1- الدولة الاموية، 2- الدولة العباسية، 3- الدولة العثمانية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "فتح القسطنطينية ( 857 هـ / 1453 م)"

اقتباسات كتاب "فتح القسطنطينية ( 857 هـ / 1453 م)"

كتب أخرى مثل "فتح القسطنطينية ( 857 هـ / 1453 م)"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا