English  

كتاب فلسفة التاريخ عند هيجل

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
فلسفة التاريخ عند هيجل
Qr Code فلسفة التاريخ عند هيجل

فلسفة التاريخ عند هيجل

  ( 4 تقييمات )
مؤلف:
قسم: فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف السلسلة: مسائل فلسفية
ردمك ISBN: 9786140212107
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 192
ترتيب الشهرة: 117,586 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

شهد العصر الحديث نضج أصول أكبر الفلسفات في تاريخ الفلسفة على الإطلاق، ليس لكونها لم تكن معروفة من ذي قبل؛ بل لأان الوعي الفلسفي عرف استفاقة غير مسبوقة منذ عصر الفلسفة اليونانية، فلم تعد الفلاسفة تجد نفسها مرغمة على الإنضواء تحت لواء اللاهوت، أو العقيدة، وأصبحت التراكمات المتتالية لعديد الفلسفات تحتم على الأجيال اللاحقة من الفلاسفة أكثر مما تحتمه على الأجيال السابقة. فلم يكن من المريح أن تبقى الفلسفة شظايا من غير رباط أو منوال على الأقل في التصور العقلي لما ينبغي أن تكون عليه المحاولات المتتالية في التاريخ لجعل الأسئلة الأكثر تعقيداً بالنسبة للإنسان ممكنة التفكيك والتناول بالبحث والاستقصاء المنظم الذي وجد في العلم الأنموذج الأكمل.
وإذا كانت الحقبة الحديثة حقبة العلم بلا منازع، فإنها بالمثل كانت حقبة التآسي بهذا الأخير من لون قطاعات معرفية شتى، لعل على رأسها الفلسفة، وهو ما يفسر إقبال فلاسفة هذه الحقبة على علوم العصر. وعلى مستوى الكتابات كان الأمر نفسه فليس من المعاصرة في شيء اتباع أساليب الأقدمين في الكتابة من مواضيع لا تهمّ العصر. وهكذا يجد المرء نفسه يردد كلمة العصر أكثر مما يعي عدد المرات ليكون في الأخير قد انشغل بأمرين أساسيين، هما: العلم والعصر.
وإلى هذا، فليس باستطاعة العلم أن يكون علماً في اشتغاله بما ليس بين يديه، وكذلك أصبح على الفلسفة - إن أرادت أن تحذو حذو العلم - ألا تشتغل فقط بما هو من الماضي أو من سقط قناع التاريخ. وهذا بغض النظر عن طبيعة المنهج الذي يمكنها من الوصول إلى تلك الغاية. وفي السياق ذاته، يمكن إدراج المحاولة النسقية لكانط ولهيغل من بعده. مع الأخذ في الحسبان الفارق بين الفلسفتين بما هما في لحظتان فارقتان في تاريخ الفلسفة الحديثة. وإذا تم الاحتكام إلى المعيارين الأساسيين اللذان أصبحت الفلسفة تتحرك بهدي منهما، وهما العلم والعصر. فإن السؤال سيكون على المنوال الآتي: كيف يمكن الوصول إلى صياغة فلسفة علمية معاصرة، أو على الأقل لا تتعارض مع العلم حتى لا تصبح لاهوتاً معاصراً؟ تركز جهداً كانط في محاولة صياغة علمية - أولاً قبل كل شيء - على "العقل". وبحسبان علمية الفلسفة تصدر في الأساس من هذا الأخير، فإنها ستكون بالضرورة فلسفة معاصرة، إلّا أن التقليل من أهمية العصر ومحاولة اختزاله في المعادلة الفلسفية، هو الذ جعل الفلسفة الكانطية تبدو كفلسفة نابذة للتاريخ. وعلى نحو أشمل استفاد هيغل من التجربة الكانطية في السبيل ذاته، ورأى أن لا فلسفة يمكنها القيام بأعباء العصر، والبقاء فيه دون التاريخ؛ بل اعتبر هذا الاخير كله إن هو إلا تاريخ للفسفة، إذا ما كانت تعني بالتاريخ التاريخ الحقيقي. لذا احتل تاريخ الفلسفة ضمن النسق الهيغلي مكانة لا يمكن تجاوزها دون الإخلال بأهم أسس ذلك النسق. وهو الامر الذي دعا إلى البحث عن الموضع الفلسفي والمنهجي لتاريخ الفلسفة في نسق هيغل، او على الاقل ضمن الكتابات الهيغيلية التي تحيل إلى التاريخ بشكل أو بآخر. وضمن هذا المسعى تأتي هذه الدراسة التي جاءت ضمن طابع تحليلي وتركيبي، تتوخى ما يمكن تسميته بإعادة تشكيل رؤية هيغل لتاريخ الفلسفة ودوره داخل النسق العام لفلسفته، وقد جاءت تحت عنوان "إشكالية تاريخ الفلسفة في نسق هيغل"، مرتبة ضمن حقول ثلاثة، ووفق المنهجية التالية: تم في الفصل الأول عرض منهجي للسياق التاريخي والمنهجي للإشكالية وذلك بالرجوع إلى حضور التاريخ في السياق الفلسفي، وكونه حضوراً ملموساً، وإن لم يتخذ الصبغة الفلسفية. ليتناول الباحث في الفصل الثاني الثنائية المشكلة من التاريخ والعقل والتقابل بين طرفيها في الانطلاقة الفلسفية لهيغل، وكيفية تطور تلك الثنائية حتى اندمجت في وحدة ماهوية وفي الفصل الثالث والأخير تحدّث الباحث عن التسويغ الذي قدمه هيغل كي يكون للفلسفة تاريخ، قبل أن تكون الفلسفة جوهرية في التاريخ، وكيف لم يعد التاريخ سوى تاريخاً للفلسفة، وكما أن الفلسفة لا تنطوي على أي تاريخ سوى تاريخها الخاص.
هذا وقد دعت ضرورة هذا البحث إلى تركيز الاهتمام في أهم المصادر من أجل تناول القصد الهيغيلي الأكثر مباشرة في مقابلة مع الإشكالية التي عدّها جوهرية قبل الحديث عن أي تاريخ ممكن ومنظر للفلسفة، لذلك كانت الاستعانة بالمراجع لا تستهدف اكتمال معالجة سالغة للموضوع؛ بقدر ما تلتمس فيها العون على التقيد بالسياق المنهجي للإشكالية.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 1 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "فلسفة التاريخ عند هيجل"

اقتباسات كتاب "فلسفة التاريخ عند هيجل"

كتب أخرى مثل "فلسفة التاريخ عند هيجل"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا