التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبي بكر الخطيب البغدادي |
| قسم: | خطب الجمعة الإسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب العلمية |
| ردمك ISBN: | 2745115510 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1959 |
| الصفحات: | 1386 |
| ترتيب الشهرة: | 580,433 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يأتي معنى عنوان الكتاب على هذا النحو: الجمع: عدّ الاثنين فأكثر واحداً في رواة الحديث والتفريق، عدّ الواحد اثنين فأكثر أيضاً من رواة الحديث، وهذا ما عناه الخطيب البغدادي في عنوانه هذا، إذ أنه أورد في كتابه هذا جماعة كثيرة من الرواة انتهت إليه تسمية كل واحد منهم وكنيته والأمور التي يغرى إليها كنسبه على وجوهٍ مختلفة في روايات متفرقة، ذكر في بعضها دقيقة اسمه ونسبه، واقتصر في البعض على شهرة كنيته أو لقبه، وغير في موضع اسمه واسم أبيه، وموّه ذلك بنوع من أنواع التمويه، وهو يقول: "ومعلوم أن بعض من انتهت إليه تلك الروايات فوقع الخطأ في جمعها وتفريقها غير مأمون عليه، ولما كان الأمر على ما ذكرته، بعثني ذلك على أن بنيته وشرحته".
ثم روى عن الدارقطني قضيتين في الجمع والتفريق سجلهما على البخاري، ثم أورد الخطيب أربعة وسبعين فصلاً بعضها في الجمع، وغالبها في التفريق، وذلك بأن يذكر عبارة البخاري في التاريخ الكبير، ثم يذكر رأيه ووجه الصواب الذي استبان له مستدلاً على ذلك برأي بعض أئمة هذا الشأن، مؤيداً رأيه بالروايات المعضدة التي تشهد لرأيه، وقد يستطرد أحياناً لفوائد أخرى، ثم ينتقل لذكر مآخذه على يحيى بن معين، فيعد له أحد عشر وهما،ً أكثرها في التفريق، وبعضها في الجمع، مستدلاً على ذلك بالروايات، ثم يذكر أربعة أوهام للإمام أحمد بن حنبل في الجمع والتفريق أيضاً.
ويوجه هذه الأوهام، مستدلاً بآراء الآئمة كالبخاري، وأبو داود، وغيرهما وبالروايات، لينتقل الخطيب البغدادي بعد ذلك إلى ذكر وهمين لعلي بن المدني في نفس الموضوع، وهو الجمع والتفريق، ومنها إلى ذكر وهم لأبي عبد الله محمد بن يحيى الذهلبي في الجمع بين سعيد بن مرجانة، وسعيد بن يسار، ثم ليذكر وهمين لأبي يوسف يعقوب بن سفيان الفسري: (الأول) في جمعه يعلى بن سيابة ويعلى بن أميه الثقفي، وهما اثنان كل واحد منهما غير صاحبه، كذا يقول الخطيب البغدادي، مورداً حججه في ذلك.
(والثاني) تفريعه بن عبد الرحمن، بن عسيلة، والصنابحي، فوهم في تفريقه بين أبي عبد الله الصنابحي، وبين عبد الرحمن بن عسيلة، بإفراده لكل منهما ترجمة لأنه رجل واحد، ثم يسوق بعض الأوهام التي أخذها على الإمام مسلم صاحب الصحيح، ومنها إلى ذكر وهمين لإبراهيم بن إسحاق البغدادي الحربي، ثم ينتقل فيذكر وهماً أخذه على أبي داود السمبستاني في جمعه لأبي اسحق الحميسي، وحصين بن عمر، لأن أبا اسحق الحميسي اسمه خازم بن الحسين، أما حصين بن عمر فهو أحمسي يكنى: أبا عمر... فإذا انتقل إلى أبي العباس أحمد بن محمد بن عقده الكوفي ذكر له أوهاماً ثلاثة، وأثبتها بذكر وهم للدارقطني.
مختتماً الحديث بذكر وهم لأبي بكر الشيرازي اعترض فيه على البخاري، ثم من بعد إنتهاء ذكر الخطيب البغدادي لهذه الأوهام يبدأ بذكر جماعة من السلف اختلف العلماء فيهم، ولم يتعين قول المصيب منهم، فيحكي الخطيب المحفوظ في ذلك عنهم، فإذا ما انقضي ذكر الجماعة من السلف الذين اختلف العلماء فيهم، عقد فصلاً ذكر فيه روايات لا يؤمن على من حملها وقوع الوهم في جمعه وتفريقه لها، مبتدئاً بذكر من اسمه على حرف الألف، فالباء... ليستوعب ذلك تتممة هذا الكتاب والذي شمل على 537 ترجمة وقع فيها ذكر اسم العلم الراوي، وورد هذا الإسم مختلفاً بروايات أخرى وهو عين الراوي.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الكتاب هو من أخطر الكتب التي صنفها البغدادي، مؤرخ بغداد ومحدثها، من حيث معرفة من ذكر من الرواة بأسماء مختلفة أو نعوت متعددة، فظن من لا خبرة لها بها ان تلك الأسماء أو المنعوت لجماعة متفرقين، وسواء كان الذي ذكر بأسماء مختلفة ونعوت متعددة بثقة، عرفت وتميزت أحاديثه، وإما إن كان هذا المذكور بأسماء مختلفة ونعوت متعددة ضعيفاً، ثم التعرف إلى بلاباه ومواطيله، وما حدث به بوقاحة، وقد كان البغدادي في كتابه هذا وثيقاً بصورة فائقة ممتلكاً تمرساً عليها ومقدرة فذة في هذا المجال.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".