التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يحيى شامي |
| قسم: | التجويد والقراءات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر العربي للطباعة والنشر السلسلة: اعلام الفكر العربي |
| ردمك ISBN: | 9953250669 |
| تاريخ الإصدار: | 01 أغسطس 2003 |
| الصفحات: | 144 |
| ترتيب الشهرة: | 339,093 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المنفلوطي واحد من أدباء العربية الذين حملوا لواء التجديد في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، والذين امتازوا بحضورهم الأدبي والفكري والإصلاحي، وبأسلوبهم الإنشائي البديع، ما جعل قراء يقبلون على كتب المنفلوطي وقصصه ومقالاته، بشغف كبير، فاتحا، وبلسان جرجي زيدان، باب الانتقاد الصحيح، جامعاً بجودة وروعة بين بلاغة صور الإسلام، وأدب العصر الحديث.
لقد اعتد المنفلوطي بالعقل، واعتمد عليه كشرط من شروط تقدم المجتمع وازدهاره، خلافاً لجماعة السلف الذين جمدوا عند حدود الرواية دونما دراية، أو إعمال فكر ونظر. وعندما توفي ترك عدا الشعر مجموعة من المؤلفات النثرية الأدبية القيمة عدتها ستة هي: في سبيل التاج، ما جدولين، الشاعر، الفضيلة، العبرات والنظرات، وهذا المؤلفان الأخيران اللذان هما بمثابة واسطة عقد مؤلفاته واللذان يمثلان جامح فكرة وأدبه، طبقت شهرتهما الآفاق، إذ توفر آلاف القراء على قراءتها في طول البلاد العربية وعرضها، توفراً منقطع النظير، وما جعلهما موضع اهتمام الدارسين والباحثين إلى أحد طويل.
ولما كان المؤلف الأول، أي العبرات، هو عبارة عن مجموعة من القصص الموضوع أو المترجم إلى العربية عن الفرنسية خاصة، وهي ذات طابع مأساوي حزين فاجع، على وجه العموم... ولما كان الثاني، أي النظرات، وهو الأهم وهو عبارة عن مجموعة من المقالات الأدبية، كان المنفلوطي نشرها في حياته في عدد من الصحف والمجلات المصرية الأدبية والسياسية ثم جمعت من بعد في كتاب مستقل... أقول لما كان هذان المؤلفان يتضمنان الكثير من المعاني الإنسانية والعواطف أو الأحاسيس الشريفة النبيلة، والقيم الفكرية،والخلقية والاجتماعية، هذا فضلاً عن أسلوب كتابتهما الفني الأدبي الرفيع البديع...
ولما كانت الغاية من هذا الكتاب إطلاع القارئ على أهم ما جاء في ذلك المؤلفين الأدبيين، ولا سيما ما جاء في النظرات، وإشراكه في الاستفادة من أفكار المنفلوطي، وآرائه ونظرته القديمة الجديدة في آن، وهي شتى وذوات تنوع خلقي واجتماعي وسياسي وديني فقد اعتنى المؤلف باستخلاص ما فيهما من دروس في الأخلاق والسياسة والدين والاجتماع واللغة والأدب، جاعلاً من كتابه هذا فصولاً خمسة هي التالية: الفصل الأول: في السياسة، الفصل الثاني: في الاجتماع، الفصل الثالث: في الديانة، الفصل الرابع: في الأخلاق، الفصل الخامس: في اللغة والأدب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".