English  

كتاب مدخل إلى السيميوطيقا

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مدخل إلى السيميوطيقا
Qr Code مدخل إلى السيميوطيقا

مدخل إلى السيميوطيقا

مؤلف:
قسم: التجارة الداخلية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار التنوير للطباعة والنشر
ردمك ISBN: 9789778511581
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 455
ترتيب الشهرة: 323,207 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 1 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

تعين السيميوطيقا على تحويل العلوم الإنسانية من مجرد تأملات وإنطباعات إلى علوم بالمعنى الدقيق لهذه الكلمة، ويتميز العلم بعدد من المنطلقات المنهجية قد يكون أهمها السيطرة على المادة التجريبية من خلال تجاوز المستوى المعاشي اليومي الطارئ والتوصل إلى مستوى من التجريد يسهل معه تصنيف هذه المادة ووصفها من خلال أنساق من العلاقات تكشف عن الأبنية العميقة التي تنطوي عليها، وقد نتمكن من خلال هذا التجريد إستخلاص القوانين التي تتحكم في هذه المادة.

وقد تولد إهتمام مجموعة الباحثين المعنيين بهذا الكتاب بالسيموطيقيا عندما بدأوا بالتحري عن منهج وأدوات تمكنهم من وصف الإنتاج الأدبي... والإنتاج الأدبي متمثلاً في الأعمال الأدبية هو المادة التجريبية التي يتم التعامل معها وصفاً دقيقاً علمياً.

أما الدقة فتنشأ من ناحية التعرف على خصوصية المادة المدروسة التي تتكون منها الظاهرة التجريبية، ومن ناحية أخرى من التوصل إلى مصطلح محدد يحصر في تعريفه العناصر المختلفة التي تتكون منها هذه الظاهرة، وأما العملية فتأتي من تصنيف هذه المادة طبقاً لقواعد رياضية، ومن طرح تصور لبعض الأنساق المجردة التي تحكم العلاقات التي تربط بين العناصر.

هذا بالنسبة للظاهرة التجريبية الواحدة، هذا ولا تفصل الدراسة السيموطيقية بين الظاهرة التجريبية الواحدة والمحيط العام الذي تظهر فيه بل وتفترض شبكة من الأنساق المتداخلة تضع هذه الظواهر في وحدة كبرى تتألف من كلية هذه الأنساق المختلفة فتتداخل ونتعارض وتتقاطع في بعض المواضع وتتباعد في بعض المواضع الأخرى، فإذا تم تطبيق البعدين السالفي الذكر (البعد الأول هو الظاهرة التجريبية الواحدة والبعد الثاني هو المحيط العام) على النص الأدبي، نجد أن السيميوطيقا في إطار البعد الأول تنظر إليه على أنه مجموعة من العناصر المكونة (اللغة الطبيعية) تتألف وتتسق طبقاً لقوانين محددة، فلا بد من تحليل تلك العناصر والكشف عن ماهيتها، وقد يؤدي هذا التحليل إلى إستخلاص العلاقات التي تربط هذه العناصر بعضها ببعض أي إلى معرفة النظام الكامن وراء النص الأدبي.

أما إذا تم الإلتفاف إلى البعد الثاني وهو ما يتعلق بالمحيط العام الذي يوجد فيه النص الأدبي فإنه يعني بالكشف عن العلاقات التي تربط بين النص الأدبي بوصفه نسقاً أو نظاماً؛ وبين غيره من الأنظمة الأخرى، فالنص الأدبي نظام له خصوصيته ومقوماته، ولكنه ليس بمعزل عن الأنظمة السيميوطيقية الأخرى، فيتقاطع معها، ويتفاعل معها، وإذا كان العمل الأدبي له خصوصيته فإن تلك الأنظمة لها أيضاً خصوصيتها، ومن ثم يكن دراسة كل هذه الأنظمة في تشابكها وترابطها، وتتم عملية وضع العمل الأدبي في سياقه من خلال كشف ترابطه بالأنظمة المختلفة، وهذا السياق هو السياق المعرفي العام للثقافة البشرية، ويمثل كل جانب من جوانب هذا السياق نظاماً له وحداته وعناصره وقوانينه، ولذلك يدرس علماء السيميوطيقيا الثقافة على أساس أنها النظام السيميوطيقي الأشمل الذي يحوي كل الأنظمة الأخرى.

من هنا، يمكن القول بأن هذا الكتاب هو من الأنماط الجديدة في التأليف؛ لا لأنه مكوّن من عدة مقالات لعدد من الكتاب؛ بل لأن هذه المقالات قد خضعت لتخطيط دقيق يحاول أن يغطي جوانب موضوع جديد وصعب، ثم - وهذا هو الأهم - لأنه يقدم طائفة مختارة من النصوص الأصلية في هذا الموضوع (السيميوطيقا) مترجمة بكثير من العناية، إلى جانب عدد من المقالات الجديدة لكتّاب عرب يعرضون وجهات نظرهم في هذا الموضوع وقيمته بالنسبة إلى الوضع الحاضر للثقافة العربية.

أما الموضوع - السيميوطيقا أو السيميولوجيا - فهو كما يظهر من اسمه، وكما أسلفنا سابقاً، ليس مجرد "موضوع" بل هو علم أو يحاول أن يكون علماً، وهنا لا بد من الإشارة إلى أن هذا الكتاب قد مرّ على نشره سنة وعشرون عاماً، أما اليوم فقد انتشرت السيميوطيقا في العالم وتعددت الجمعيات التي تهتم بها، وتأسست لها أقسام في الجامعة، وقد أثرى هذا الإنتشار العلم حيث أخذت كل ثقافة بتطبيق مبادئ السيميوطيقا على تراثها.

من هنا، كان لا بد من إعادة نشره اليوم نظراً لأهمية ما ورد فيه، حيث يجد القارئ عدة دراسات تلخص الأفكار الأساسية التي تمثل علم السيميوطيقة، ففي الجزء الأول من الكتاب أربع مقالات يعرض فيها كتابها الجوانب المختلفة للسيميوطيقا بصفة عامة، ودراسة إستكشافية لنصر حامد أبو زيد نتلمس مفهوم العلامة في التراث العربي.

هذه الدراسات لم تعقد رونقها وما زالت تضيء الطريق لمن يبغى التعرف على علم السيميوطيقا، أما عن النصوص المترجمة، فقد تم إستخلاص أهم النصوص التي أسست هذا العلم، وما زال الباحثون يعودون إليها حتى اليوم، وبعد أن يفرغ القارئ من قراءة متن الكتاب، لن يشعر أنه وقف في قراءاته في هذا الموضوع على أعتاب أكثر من ربع قرن، إذ أنه سيقرأ بحثاً إستكشافياً تم إلحاقه بالكتاب، في عملية إستشراق لواقع الحقل السيميوطيقي اليوم.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 1 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مدخل إلى السيميوطيقا"

اقتباسات كتاب "مدخل إلى السيميوطيقا"

كتب أخرى مثل "مدخل إلى السيميوطيقا"

كتب أخرى لـ "سيزا قاسم"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا