التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | طارق ناصر الدين |
| قسم: | الصحابة والتابعين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | قناديل للتأليف والترجمة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يونيو 2005 |
| الصفحات: | 226 |
| ترتيب الشهرة: | 779,430 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تابعوا موتنا والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
* مولود في كفرمتى ١٩٤٣ من جبل لبنان.
* مجاز في الحقوق ومن أركان الحركة الطلابية المؤسسة للجامعة اللبنانية في الستينيات.
* مؤسس ورئيس رابطة الأقلام العربية.
* مؤسس جمعية «أبناء العربية».
* صاحب مجلة «العصور» الأدبية.
* نائب الأمين العام لاتحاد الكتاب اللبنانيين.
* متميز بشعره الوطني وملقب من عارفيه بشاعر الوطنية والعروبة والإيمان.
"ما أصدق حدسك يا جبران... وطنٌ كثرت فيه طوائفه حتماً سيقلُّ به الإيمان، وطنٌ تاجر فيه الحاكم بالأحياء وبالموتى بالله وبالأديان، وطنٌ يقتل فيه الناس، فتنفتح دكاكين الحزن وسوبرماركات الأكفان.. وطنٌ مهما اغتالوا فيه سيبكي القاتل مجهولاً.. فالمُتهَمُ كما المتهِمُ مدان، وطنٌ يستورد يومياً أصناف البشر الأخرى ليهاجر منه الشبان، وطن عامله... يفتح فيه الجوع ونائبه يرقص في المجلس كالسعدان. هل تنظر ولادته ثانية والقابلة.. هي الحيتان؟ بالأمس علت أمواج الحزن الصادق لكن لم تبلغ أبراج السلطان... أما الحزن الدفوع الأجر فقد فلت من الأوكار ليلتف علينا كالثعبان. يا من ورثوا، يا من ينتظرون لكي يرثوا سأقول لكم بفم مليان.. الصورة واضحة حتى لو لم يبصرها نصّاب ومصابٌ بعمى الألوان... حرّاس ثغور ولصوص وقبور فاختر من هم أبناؤك يا لبنان".
لماذا الموت عند الشاعر؟! ولماذا الشعر.. لأنهما الحاضران دائماً في وجدان أمتنا. نقول الشعر حتى لا نموت، ونموت مطمئنين حتى لا يفقد الشعر نكهة الحياة الجميلة.. نتقمص قصائدنا وننبعث من حرارة قبورنا.. ونموت مرة ثانية حتى نستحق شرف الانتماء إلى ما لا يموت تلك هي فلسفة الشاعر في مجموعته "تابعوا موتنا" تسري هي في كل قصائده، متوجهاً بها إلى العرب وغلى كل الشعوب المظلومة، وكل المسحوقين ليتابع العالم الأول موتهم... علّهم بذلك يطربون.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".