التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمود إسماعيل |
| قسم: | الأدب الإسلامي العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الإنتشار العربي |
| ردمك ISBN: | 1841170003 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 1491 |
| ترتيب الشهرة: | 466,452 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سوسيولوجيا الفكر الإسلامي والمؤلف لـ 41 كتب أخرى.
ولد أ. د محمود إسماعيل بقرية الطويلة، محافظة الدقهلية في 21 أبريل عام 1940، ونشأ في أسرة كريمة
شب محبًا للعلم، مفطورًا على التفوق والصدارة، حتى إذا نال الشهادة الثانوية بتفوق - فكان ترتيبه أول طلبة مدرسة الملك الكامل بالمنصورة. جذبته إليها كلية الآداب، جامعة القاهرة والتحق بقسم التاريخ، بمن كان فيه من أعلام النهضة الأدبية والفكرية، وكان أكثرهم تأثيرا فيه الأستاذ الدكتور حسن محمود والدكتور محمد أنيس ولد أ. د محمود إسماعيل بقرية الطويلة، محافظة الدقهلية في 21 أبريل عام 1940، ونشأ في أسرة كريمة
شب محبًا للعلم، مفطورًا على التفوق والصدارة، حتى إذا نال الشهادة الثانوية بتفوق - فكان ترتيبه أول طلبة مدرسة الملك الكامل بالمنصورة. جذبته إليها كلية الآداب، جامعة القاهرة والتحق بقسم التاريخ، بمن كان فيه من أعلام النهضة الأدبية والفكرية، وكان أكثرهم تأثيرا فيه الأستاذ الدكتور حسن محمود والدكتور محمد أنيس والدكتور عبد اللطيف أحمد علي، والدكتور مصطفى زيادة ولفت بجده ودأبه في البحث أساتذته، وفي سنة (1970) حصل على درجة الدكتوراه في التاريخ الإسلامي وتم تعيينه بكلية الآداب جامعة عين شمس.
الدرجات العلمية:
1- ليسانس الآداب، قسم التاريخ من كلية الآداب، جامعة القاهرة.
2- درجة الماجستير، عام 1967.
3- دكتوراه الآداب، عام 1970.
أهم المؤلفات:
موسوعة سوسيولوجيا الفكر الإسلامي
الأغالبة - سياستهم الخارجية
الخوارج في بلاد المغرب
الحركات السرية في الإسلام
قضايا في التاريخ الإسلامي
مغربيات - دراسات جديدة
فكرة التاريخ بين الإسلام والماركسية
مقالات في الفكر والتاريخ
الأدارسة في المغرب الأقصى - حقائق جديدة
تاريخ الحضارة العربية الإسلامية
الإسلام السياسي بين الأصوليين والعلمانيين
الخطاب الأصولي المعاصر
فرق الشيعة بين الدين والسياسة
دراسات في الفكر والتاريخ الإسلامي
إخوان الصفا - رواد التنوير في الفكر العربي
نهاية أسطورة - نظريات ابن خلدون
مقتبسة من رسائل اخوان الصفا
هل انتهت أسطورة ابن خلدون؟
الخطاب الديني المعاصر بين التقليد والتجديد
مقاربات نقدية في الفكر والأدب
إشكالية المنهج في دراسة التراث
المهمشون في التاريخ الإسلامي
التراث وقضايا العصر
في نقد حوار المشرق والمغرب
الفكر الديني الحديث بين السلفيين والمجددين
الفكر التاريخي في الغرب الإسلامي
الإقطاع في العالم الإسلامي
قراءات نقدية في الفكر العربي المعاصر
العروبة والإسلام - بين الإرجاف والإنصاف
الخلافة الإسلامية بين الفكر والتاريخ
آراء ورؤى في الفكر والتاريخ والفن والأدب
إسلاميات - قضايا وإشكاليات
الحب بين ابن حزم الأندلسي وأبن داود الأصفهاني
يقدم الكتاب في أجزاءه السبعة دراسة في فهم التاريخ الإسلامي وفق منظور سوسيولوجي وذلك من خلال بحث يبين فيه المؤلف مدى ارتباط الفكر التاريخي في تطوره العقلي والتقني بالتطور المعرفي وبالتالي التطور الاقتصادي الاجتماعي. يتصدى الباحث في هذا العمل للقيام بدراسة الواقع الاقتصادي الاجتماعي للعالم الإسلامي في تطوره التاريخي، وعلى صعيد الرقعة الإسلامية برمتها، في محاولة وضع معالم جديدة وفقاً لمعطيات عمليات المسح العام، وما تبرزه من منحنيات ومنعطفات في مسيرة تطوره، ضارباً صفحاً عن المعايير الكلاسيكية التي تقسم هذه المسيرة إلى أسر حاكمة أو حقب زمنية عشوائية.
وتتناول الدراسة مراحل ثلاث أساسية، تمّ إفراد جزء خاص لكل مرحلة. فالجزء الأول عرض للصراع بين البورجوازية والإقطاع منذ عصور ما قبل الإسلام وحتى انتكاسة الصحوة البورجوازية الأولى، حول منتصف القرن الثالث الهجري، تلاه الجزء الثاني الذي يبدأ بعودة المد الإقطاعي حول التاريخ نفسه، ثم انحساره أمام الصحوة البورجوازية الأخيرة التي استمرت حتى القرن الخامس الهجري، وأخيراً تضمن الجزء الثالث الانتكاسة النهائية للبورجوازية وسيادة النمط الإقطاعي العسكري طوال القرون التالية.
يتضمن هذا الكتاب الذي هو الأول في سوسيولوجيا الفكر الإسلامي (طور الازدهار) رصداً للواقع السوسيو-تاريخي للعالم الإسلامي في الفترة الممتدة ما بين منتصف القرن الثالث ومنتصف القرن الخامس الهجريين. ويعتبر خلفية لازمة لدرس تيارات الفكر الإسلامي في الحقبة ذاتها. وقد تمّ تحديد ذاك الإطار الزمني كفترة لطور ازدهار الفكر الإسلامي، وهي الفترة التي شهدت انعطافتين معلمتين في التاريخ الإسلامي، حيث ساد النظام الإقطاعي خلال القرن الأول من هذه الفترة بينما شهد القرن الثاني منها صحوة بورجوازية عكست تأثيرها إيجاباً على سائر جوانب الواقع التاريخي. لذا يتمحور محتوى هذا المجلد حول دراسة تلك الخلفية السوسيو-تاريخية كتوطئة لدراسة سائر مقومات ومظاهر وجوانب الفكر الإسلامي خلال عصر ازدهاره؛ باعتبار هذا الإنجاز مرتبطاً بدور الطبعة الوسطى في التاريخ الإسلامي.
ففي هذا الكتاب الذي هو الثاني في مشروع الباحث في سوسيولوجيا الفكر الإسلامي (طور الازدهار) يتناول دراسة الفكر الإسلامي في عصر ازدهاره خلال الفترة ما بين منتصف القرن الثالث، ومنتصف القرن الخامس الهجريين، في مجالات العلوم العقلية والنقلية والآداب والفنون.
يعرض الباحث في هذا الكتاب (الثالث) في مشروعه سوسيولوجيا الفكر الإسلامي (طور الازدهار) يعرض لمناهج ورؤى مشاهير دارسي الفكر الإسلامي، فضلاً عن منهجه ورؤيته في دراسة هذا الفكر. مخصصاً معالجته هذه لأكثر موضوعات الفكر الإسلامي تعقيداً لارتباطها ظاهراً بالدين وهي: فكر الفرق، علم الكلام، الفلسفة، التصوف. مقدماً منت ثم تصوره الخاص في هذا الصدد مفاده أن الطموحات السياسية والمصالح الاقتصادية هي المؤثرة على الفكر الديني كما يوضح الباحث دور المصادرات اللاهوتية في عرقلة حركة تطوره وازدهاره؛ باعتبار تلك المصادرات والمحاذير والإكراهات أشهرته سلاحاً؛الحكومات وفقهاء السلطة في وجه دعاة وقادة المد الليبرالي العقلاني، ذلك فضلاً عما قدمه الباحث من براهين وقرائن عقلية ومنطقية لتسويغ أطروحته؛ فقد أماط اللثام عن حشد كبير من النصوص التراثية ليوظفها في دعم أطروحتها ودحض الرؤى المغايرة.
يكرس الباحث الكتاب الرابع في مشروعه سوسيولوجيا الفكر الإسلامي (طور الازدهار) لدراسة الفكر التاريخي في العالم الإسلامي خلال هذا العصر نفسه. وقد عوّل على استقاء مادته الهامة والمتنوعة تلك من بعض الكتابات الرائدة لمؤرخين عرب ومستشرقين؛ خصوصاً فيما كتبوه من دراسات نقدية عن المصادر والمظان التي استعانوا بها وصدروا بها مقدمات كتبهم، كما أن الباحث لم يغفل أيضاً عما قام به الكثيرون من طلبة الدراسات العليا من جهود مماثلة للتعريف بمصادرهم التي استعانوا بها في إنجاز أطروحاتهم للماجستير والدكتوراه. معدلاً في بحثه هذا على منهج قوامه تقسيم عصر الدراسة إلى قسمين زمانيين تاريخيين، الأول هو عصر الإقطاعية المرتجعة، والثاني هو عصر البورجوازية الأخيرة، كما قسم حقل الدراسة إلى أقسام ثلاثة؛ قلب العالم الإسلامي؛ ويشمل العراق والشام ومصر واليمن، والمشرق الإسلامي، الذي يضم إيران وآسيا الوسطى والهند، والمغرب الإسلامي؛ الذي يشمل بلاد المغرب والأندلس، مردفاً، وبعد دراسته للخصائص العامة والسمات الإقليمية، بدراسة متأنية عن مؤرخ شهير في كل إقليم بهدف التحقق من صحة وصدق الأحكام وسلامة التنظير.
في هذا الكتاب الأول في مشروعه سوسيولوجيا الفكر الإسلامي (طور الانهيار)، وبعد رصد المؤلف الدقيق للأوضاع الاقتصادية-الاجتماعية في العالم الإسلامي، انتهى إلى رؤية تفسير التاريخ الإسلامي برمته على أنه حلقات متصلة من الصراع بين البورجوازية والإقطاع. وبعد معالجته الأمنية للتاريخ السياسي الإسلامي حتى منتصف القرن الخامس الهجري، تأكدت مصداقية تلك الرؤية لديه بما لا يدع للشك سبيلاً، كما أنه اهتدى إلى إعادة تحقيب مسيرة هذا التاريخ إلى حقب متعاقبة متصلة وفق معيار قوامه تحديد المعالم والانعطافات والتحولات نتيجة تغيرات سوسيو-سياسية ترتبت عليها أخرى متوازية في البنى الفكرية والتشريعية، وبذلك تجاوز الباحث المعايير الكلاسيكية التي مزقت هذا التاريخ انطلاقاً من رؤى كرونولوجية وإثنية وثيولوجية. ومع ذلك، أثيرت، ولا تزال، قضايا خلاف وإشكاليات تتعلق بالمنهج والرؤية، بعضها مؤيد والآخر معارض، لذلك لم يكن لدى الباحث من بد عن استهلال دراسته لتلك الحقبة التي اصطلح على تسميتها بعصر سيادة الإقطاعية، بدراسة نظرية مركزة حول مشروعية الرؤية ومصداقية المنهج وصحة الاصطلاح، هذا على الرغم من إفراده مباحث عن الموضوع في الجزأين السابقين من مشروع سوسيولوجيا الفكر الإسلامي.
يقدم الباحث في هذا الكتاب الذي هو الثاني في مشروعه سوسيولوجيا الفكر الإسلامي (طور الانهيار) رؤية عامة للفكر الإسلامي في طور أفوله وانهياره منذ منتصف القرن الخامس الهجري. وهي عبارة عن أحكام ومقولات أسفر البحث عنها بعد دراسة كل جانب من جوانب الفكر؛ دراسة تشريحية تفكيكية، ثم استقراء المعالم الأساسية للظاهرة الفكرية عبر الزمان والمكان، وذلك بهدف تبيان القواسم المشتركة واستخلاص التخريجات العامة وصياغتها صياغة تنظيرية في صورة أحكام ومقولات. ولقد عالج الباحث جوانب الموضوع في هذا الجزء على النحو التالي: أولاً: تقديم مدخل نظري يتناول توقيت الانهيار وأسبابه ومظاهره، مناقشين آراء الدارسين السابقين في هذا الصدد، ومصححين لكثير منها في ضوء أحكام المؤرخين والمفكرين القدامى، فضلاً عن الاحتكام إلى المعطيات السوسيو-تاريخية باعتبارها العامل الحاسم في تقرير الصواب وتمييزه عن الخطأ.
ثانياً: تقديم خريطة معلمية للمذاهب والفرق الدينية توضح مواطنها وما لحق بكل مذهب من تحول أو ما ظل ثابتاً بحكم طبيعة النمط السائد في الإنتاج؛ وهو نمط إقطاعي انكفائي تجزيئي منغلق يكرّس الثوابت ويقاوم التحولات. وننوّه بأن العامل الحاسم في تقرير البنى الفكرية للمذاهب والفرق، كان الواقع السوسيو-تاريخي في المحل الأول بما يؤكد "تسييس" الدين؛ ومن ثم توضيح تأثيره السلبي على حركة الفكر سواء أكان عقلياً أم نقلياً.
ثالثاً: دراسة ما طرأ على العلوم العقلية والنقلية من تطورات سلبية منها "أدلجتها" لخدمة أغراض سياسية في المحل الأول، وما ترتب على ذلك من مصادرات دينية أفضت إلى تراجع سمات ومقومات الإبداع والتجديد والابتكار، وتكريس التقليد والجمود والانغلاق.
رابعاً: تتبع تلك الأحكام والاستخلاصات والمقولات في علوم اللغة من نحو وصرف وبلاغة ونقد، كذا في الإبداع الأدبي شعراً ونثراً؛ بهدف الوقوف على أسباب التراجع ومعرفة "الآليات" المفضية إليه، وتفسير ذلك كله تفسيراً سوسيو-تاريخي.
خامساً: دراسة العمارة والفنون الإسلامية باعتبارها جزءاً من البنية الثقافية العامة التي هي بدورها من صياغة الواقع التاريخي؛ بهدف الكشف عن الدلالات الفكرية لأنماط العمارة والفنون، كذا الوقوف على العوامل المؤثرة في صياغة هذه الأنماط؛ سواء أكانت سياسية أو دينية أو عسكرية وتأطيرها في النهاية تأطيراً طبقياً بالدرجة الأولى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".