التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | مهدي صالح السامرائي |
| قسم: | أبحاث الجامعات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار كنوز المعرفة العلمية |
| ردمك ISBN: | 9789957742591 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 207 |
| ترتيب الشهرة: | 192,206 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يتفق كثير من الباحثين في مجال الإدارة بشتى تخصصاتهم بأن إعداد الموارد البشرية من وظائف الجامعة الأساسية، ولا سيما بعد التقدم التقني الذي صار القوة الرئيسة الدافعة التي يمكن الإعتماد عليه في تحسين جودة الإنتاجية، وهذا التقدم لا بد أن يكون إنعكاساً لرؤية الجامعة ولرسالتها التي تهدف إلى تثقيف العقل وتنمية ملكة البحث العلمي، وتنمية المعرفة بشتى أنواعها.
ويتفق كثير من الباحثين في مجال الإدارة بشتى تخصصاتهم بأن إعداد الموارد البشرية من وظائف الجامعة الأساسية، ولا سيما بعد التقدم التقني الذي صار القوة الرئيسة الدافعة التي يمكن الإعتماد عليه في تحسين جودة الإنتاجية، وهذا التقدم لا بد أن يكون إنعكاساً لرؤية الجامعة ولرسالتها التي تهدف إلى تثقيف العقل وتنمية ملكة البحث العلمي، وتنمية المعرفة بشتى أنواعها.
ومن هنا، غدا تحسين الجودة مطلباً مهماً لجميع المراحل الدراسية لعل من أهمها التعليم العالي إذ أن العالم يشهد طلباً غير مسبوق على التعليم العالي نتيجة لزيادة فائض القيمة الذي يمكن أن تحققه المعرفة والبحث في النمو والتنمية الإقتصادية، وكذلك لظهور مهن ومهارات مستحدثة تتطلب الإعداد العالي والمتشعب والمتصف بالجودة العالية عبر عددٍ من التخصصات، لأن التعليم العالي ينظر إليه على أنه أداة تحقيق التنمية البشرية.
من هنا، فإن تبني نظام إدارة الجودة يحمي الجامعة من الخسائر ويقودها إلى التميز وإلى التطوير المستمر وتلبية حاجات المجتمع الحالية والمستقبلية والإرتقاء بكفاءة التعليم الجامعي على المستويين الداخلي والخارجي عن طريق تحسين جودة المخرجات، وضبط تلك الجودة بإعتماد معايير ونظم المواصفة العالية الأيزو iso.
ومن بين أهم نظرة إدارة الجودة هو النظام 2000: 9001 Iso الذي صار شائعاً في شتى المنظمات الخدمية، ومنها الجامعات والمدارس بمختلف التخصصات، وأول من استخدمه البريطانيون، وتوسعوا في تطبيقه على المراحل التعليمية في المدارس البريطانية كافة.
من هذا المنطلق جاء هذا الكتاب الذي يتناول نظام إدارة الجودة (Iso) بشكل عام وفي التعليم الجامعي بشكل خاص، الفصل الثاني: تناول الأيزو وعلاقته بإدارة الجودة الشاملة وعلاقته بالمقارنة المرجعية وذكر مبادئ هذا النظام العالمي وعناصره، الفصل الثالث: تناول أسباب ودواعي تبني التعليم الجامعي معايير نظام الجودة الأيزو، الفصل الرابع: تناول عدداً من الدراسات العربية والأجنبية التي اختصت بتطبيق نظام الجودة الأيزو في عدد من الجامعات.
وعليه، يتوجه هذا الكتاب إلى الباحثين والمسؤولين عن التعليم الجامعي ورسم سياسته، حيث يساهم في إعطاء الصورة الشاملة لمتطلبات تطبيق أنظمة الجودة الأيزو.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".