التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي بن راشد الدبيان |
| قسم: | دراسة وتحليل الشخصيات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع، دار التدمرية |
| تاريخ الإصدار: | 09 نوفمبر 2009 |
| الصفحات: | 820 |
| ترتيب الشهرة: | 314,949 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الحافظ إبن عبد البر هو جمال الدين يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي، أبو عمر ونمري نسبة إلى قبيلة مشهورة. كانت ولادته في العام 368 هـ في مدينة قرطبة. نشأ الحافظ إبن عبد البر في بيت علم ودين وصلاح حيث عرف والده عبد الله بن محمد بالعلم الغزير والعبادة والزهد، وكان معرفاً في جملة الفقهاء المعروفين بقرطبة. وقد حظي الحافظ إبن عبد البر برعاية والده من الناحية العلمية وعنايته به، إلا أنه أدركته المنية ولم يكن إبن عبد البر قد بلغ من العمر سوى إثنتي عشر سنة. وواصل إبن عبد البر تعلميه بنفسه حتى بلغ في العلم شأناً كبيراً كما أفاد الحافظ من العلماء الذين قدموا قرطبة وزاروها ونهل من علومهم وأخذ عنهم. كان لنشأة إبن عبد البر في قرطبة أثر كبير في تنوع علومه وبنبوغه، حيث حوت قرطبة في زمنه جلّة من العلماء في مختلف الفنون والمعارف، كما كان لتنقله في أنحاء بلاد الأندلس أثر في ذلك، وقد نبغ في علوم متنوعة وعرف بها ومن أبرزها الفقه والحديث والقراءات ومعرفة الخلاف والأنساب والتاريخ، كما كان له حظ وافر من علوم اللغة والأدب والشعر. كان الحافظ ظاهرياً في أول زمانه ثم أصبح مالكياً مع ميل كبير إلى الفقه الشافعي. هذا وقد كان إبن عبد البر من المكثرين من الرواية والسماع، التتلمذ على الشيوخ في فنون معارف متنوعة، وإشتغل بالتأليف والتصنيف في وقت مبكر من عمره، وكتب الكثير من المصنفات في شتى أنواع العلوم والفنون حتى باغت مؤلفاته قرابة اربعين مؤلفاً، فكان حرياً أن يعنى به طلبة علم الشريعة، ويتتلمذوا على مصنافته، وينهلوا من إنتاجه العلمي، وأن يكون محط رحل الباحثين في دراساتهم وبحوثهم، لما في علومه من نفع عميم وفائدة جليلة، ولما إشتملت عليه من تحقيقات وترجيحات. لذا إختار الباحث بعض مؤلفاته الفقهية في الأحوال الشخصية والجنايات والحدود والأقضية جمع دراسة ومقارنة لتكون موضوع رسالته لنيل درجة الدكتوراه. وأما المؤلفات التي وقع إختيار الباحث عليها في إستخراج إختيارات الحافظ إبن عبد البر فهي تلك الكتب التي حوت بحوثه الفقهية وهي: 1-التمهيد. 2-الإستذكار. 3-الكافي في فقه أهل المدينة. كما جعل القاعدة في إستخراجه الإختيارات، أن يصرح الحافظ إبن عبد البر بالإختيار باللفظ الواضح الصريح. وتتبع تلك الإختيارات في الكتب المشار إليها، وجمعها ورتبها على أبواب الفقه مناط البحث، وهي أربعة: 1-الأحوال الشخصية. 2-الجنايات. 3-الحدود. 4-الأقضية. جاعلاً كل باب متضمناً لفصول، ليتضمن كل فصل وما فيه من إختيارات فقهية على شكل مباحث، ليعمد من ثم على دراسة تلك الإختيارات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".