التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | اسماعيل سكرية |
| قسم: | النظام الاجتماعي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفارابي |
| ردمك ISBN: | 9789953714950 |
| تاريخ الإصدار: | 12 نوفمبر 2009 |
| الصفحات: | 367 |
| ترتيب الشهرة: | 672,753 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لقد شكل موضوع الدواء، مادة سياسية رصعت جميع البيانات الوزارية، منذ تشكيل أول حكومة استقلال برئاسة الرئيس رياض الصلح في تموز 1943، ومروراً بجميع حكومات ما بعد الطائف، قدمت خلالها شتى أشكال الوعود فيما يختص بنوعية الدواء وتأمينه لكل فئات الشعب، وبأسعار رخيصة، وبقي التنفيذ على ورق...! وفي الواقع، ورغم كل القوانين التي وضعت، والمحاولات الإصلاحية التي شهدها قطاع الدواء، ما زال المعنيون يتعاطون مع مادة الدواء بإعتبارها سلعة مغرية في أرباحها المادية، مما فتح الباب وفي غياب أية ضوابط إدارية أم علمية، على شتى أشكال الطارة والإلتفاف على القانون غير المطبق أصلاً، مما أوصل سوق الدواء إلى حال من الفوضى والفلتان، وأغرقها بمئات الأصناف المزورة والمهرية والمغشوشة والمقلدة، والمسحوبة من سوق التداول العالمي بناء على تقارير الأمم المتحدة... وهو ما أقر به وزير الصحة سليمان فرنجية في حديث تلفزيوني في أيار 1998، وبجرأته المعهودة، حيث أكد أن نسبة هذه الأدوية تصل إلى 30% من أدوية السوق... هذا الواقع، أربك الأطباء والصيادلة والمواطنين، خاصة وأن عمليات التزوير وصلت إلى درجات عالية من التقنية، يخرج الدواء من المصنع في بلد المنشأ ويصل وزارة الصحة، ثم المختبر المركزي، ليعود إلى الوزارة التي تفتح السوق أمامه (صيدليات، مستشفيات، مستوصفات، مخازن وغيرها...) وتبقى مافيا الحلف الثلاثي "التجاري - الإداري - السياسي" بالمرصاد، تترصد الدواء في خط سيره، من المصنع إلى المستهلك... وذلك أبقى سوق الدواء اللبناني، يتمسك ضمن الخصائص التالية:
-ارتفاع كبير في عدد الأدوية، دون أن يؤدي ذلك إلى تحسن مماثل في نوعية الخدمة الصحية، أو في نوعية الدواء المقدم إلى المواطن اللبناني.
-خطورة كبيرة في إستهلاك المضادات الحيوية، كما الأدوية النفسية والمؤثرات العقلية التي تصرف دون رقابة.
-غياب تام للوقاية العلمية المخبرية على الدواء، بسبب شكل ثم موت المختبر المركزي للرقابة.
-واقع احتكاري كبير بحيث يتحكم فيه عشر مستوردين فقط من أصل أكثر من مئة بــ90% من حركة السوق وإستهلاك الدواء.
-إهمال مزمن وإستخفاف بالصناعة الوطنية للدواء.
-نمو مستمر لقدرة مافيا الدواء على التأثير، بل التحكم بالقرار التنفيذي، والقدرة على مواكبة تشريع أما نوصل التطبيق، أم يتماهى مع مصالحها.
-إضافة إلى تعطيل أعمال الرقابة وأجهزة التفتيش... من هنا، هيمن السؤال البديهي... من يجرؤ؟؟ هل يعي، من يفتح معركة الدواء، ما هو "كارتيل الدواء" الذي تتقاطع عنده مصالح سياسية وطوائفية ومالية ضخمة، تمتلك حضوراً وتأثيراً في كثير من مفاصل اللعبة السياسية في لبنان، وفي مجلس النواب بالتحديد من خلال "سياسة مافوية" شهد لقدرتها رئيس مجلس النواب في جلسة 30 تموز عام 2009، وفي جلسة عامة للمجلس، وقام النواب ووسائل الإعلام.
من هذا المنطلق يروي المؤلف تجاربه في هذا المجال، مسجلاً وموثقاً الأسئلة التي وجهها إلى الحكومات والإجابات التي تلقاها في المقابل.
كما والإستجوابات التي وجهها إلى الحكومة في المجالات التي لم يتلق فيها إجابات شافية على أسئلته، مضمناً تقارير التفتيش المركزي المتعلقة بمواضيع اهتمامه، وبذلك يكون المؤلف قد غطى شتى جوانب هذه القضية؛ قضية الدواء وملابساتها وتجاوزاتها على المواطنين بصورة عامة وعلى صحتهم بصورة خاصة، وذلك بموضوعية وأمانة وتجرد إذ أنه ومن موقعه كنائب، ونائب كان إرتباطه وثيقاً بالصحة العامة إرتباطاً بلغ حدود التفاني. سخّر علمه وخبرته وحسه الإنساني في خدمة قضية الصحة العامة والدواء على وجه لافت. وكان إخلاصه في هذا التوجه سبباً لنجاحه في هذا الميدان.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".