التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | الباز العريني |
| قسم: | قسم غير محدد [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار النهضة العربية للطباعة والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1986 |
| الصفحات: | 378 |
| ترتيب الشهرة: | 474,412 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ظهرت حركة المغول في أقصى الشرق بآسيا بزعامة جنكيز خان وأخلافه، أو كتاي، كيوك، ومونكو (1206-1257) فاجتاحت جموعهم الصين وآسيا الوسطى، وأملاك الإمبراطورية الخوارزمية، ودولة السلاجقة بآسيا الصغرى، ونفذوا إلى أوربا الشرقية، وروسيا وبولندا والمجر. وقامت حكومة ايلخانات فارس، سنة 1256 عند قدوم هولاكو، لتوطيد سلطان المغول بهذه الجهات وللقضاء على قوة الإسماعيلية والخلافة العباسية، والتحالف مع المسيحيين في بلاد الكرج (جورجيا) وأرمينية الصغرى، والإمارات الصليبية والقوى المسيحية في الغرب، لانتزاع الأماكن المقدسة والاستيلاء على مصر.
وحدث في الشرق الإسلامي وقتذاك من أسباب التشاحن والتخاصم والتصادم بين القوى الإسلامية، ما أدى إلى أن تسعى كل قوة إلى تأييد المغول ومساندتهم، فاستطاع العدو بذلك أن ينفذ إلى الأراضي الإسلامية، ويقهر القوى الإسلامية، الواحدة بعد الأخرى ومن جانب آخر، كان المسيحيون في الغرب يأملون في أن يعتنق المغول المسيحية، وأن يتم التحالف بينهم، وأن يوجهوا ضربة قاسمة للإسلام، غير أن هذه الآمال لم تلبث أن تبددت بفضل ما جرى من قيام دولة المماليك في مصر والشام، وإنزال الهزيمة الساحقة بالمغول في معركة عين جالوت سنة 1260، فتحطمت الأسطورة التي ذاعت بأن المغول قوة لا تقهر؛ وجرت سياسة سلاطين في قليقية ثم المضي في قتال المغول، فاستطاع السلطان بيبرس أن ينزل الهزيمة بالأرض سنة 1266، فعزلهم بذلك عن حلفائهم الفرنج والمغول، وتلى ذلك الاستيلاء على أنطاكية سنة 1268، وحلت الهزيمة بالمغول في معركة عين تات سنة 1277. على أن الإسلام أخذ يستعيد مكانته رويداً رويداً في البلاد التي خضعت للمغول، ولم يلبث أن حاز من النجاح ما لم يظفر به البوذيون والمسيحيون. فعلى الرغم من مصرع تكودار سنة 1283 بسبب تعلقه بالإسلام، فإن أول ما قام به غازان (1295-1304) من أعمال، أنه اعتنق الإسلام، ولم يلبث أن أقبل المواطنون ورجال الدين المغول على اعتناق الإسلام، وانقطع ما كان يربط ايلخانات فارس بمغول الوطن الأم من علاقات. فاستقر الإسلام بين المغول في فارس والأقاليم التابعة لهم.
ولم تلبث المدن الإسلامية التي تعرضت للخراب، أن نهضت وانتعشت، وامتزجت الشعوب المختلفة، ودارت المناقشات بين أرباب دياناتهم، ونشطت التجارة، بعد أن عطلتها ما كان من عداوة بين سلاطين المماليك وإيلخانات فارس.
ضمن هذا الإطار تأتي الدراسة في هذا الكتاب في محاولة لمعالجة علاقات المغول بالمسلمين في الشرق الأوسط، ولا شك أن ظهور المغول في الأقاليم الأسيوية والأوروبية، يعتبر مرحلة جديدة في تاريخ شعوب هذه الأقاليم .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".