التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسن ابراهيم عبد العال |
| قسم: | أجهزة تعليمية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الفكر للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957074104 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 290 |
| ترتيب الشهرة: | 527,162 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من الحقائق الثابتة الان على الصعيد الثقافي، ان النظام الثقافي المسيطر على الواقع العالمي، هو النظام السمعي البصري، فالصورة اليوم هي المادة الثقافية التي يجري تسويقها على اوسع نطاق، وهي في زمننا هذا مصدر انتاج القيم وتشكيل الوعي والوجدان والذوق. وهناك الاف الشركات التي تنافس في مجال تقديم ثقافة اشبه ما تكون بالسلع الاستهلاكية، كما ان هناك مئات الاقمار الصناعية التي ترسل عبر شاشات الملايين من اجهزة التلفاز، رسائل ثقافية تستهدف تغريب المواطنين في عالمنا العربي والاسلامي عن مجتمعاتهم، واصبحت صناعة الثقافة في عصرنا هذا من الصناعات التي تستهدف حياة البشر في جوانبها المختلفة، وتعمد الى تسطيح الافكار والمشاعر والى تزييف او تغيب الوعي. اما احدث ثورة يعيشها الانسان اليوم فهي الثورة الابداعية، والتقدم الحقيقي الان هو سباق مع هذه الثورة، ومعدل السير الابداعي يتزايد في عالمنا تزايدا مطورا، وهو ما يتحدانا في تطلعنا لتجاوز التخلف، والتقدم على طريق الابداع، ولن نكون متقدمين الا بقدر ما نكون مبدعين، وبقدر ما ننظم طاقاتنا وامكاناتنا تنظيما ابداعيا، والا بقدر ما نعد الانسان في مجتمعنا اعدادا ابداعيا، وما دامت التربية هي محور الاعداد واداته وسبيله فلابد ان تكون تربية ابداعية. وها نحن الان مدعوون- فيما يرى مفكرونا- لالان نتربى ولالان ننمو فحسب، لكن لنتجاوز تخلفنا، بل لان نتربى تربية ابداعية، وننمو نموا ابداعيا، اي علينا ان نجتاز مرة واحدة الهوة بين الامية والابداع، امية القراءة والكتابة فما زال في امتنا العربية اميون، والامية النوعية لان اكثر الذين تعلموا في بلادنا لم يربوا تربية ابداعية، او لم يتح لهم بعد ان يثمروا معرفتهم تثميرا ابداعيا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".