English  

كتاب الحدس كيف نفكر ونتصرف وتطبيقاته الارشادية والتربوية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الحدس كيف نفكر ونتصرف وتطبيقاته الارشادية والتربوية
Qr Code الحدس كيف نفكر ونتصرف وتطبيقاته الارشادية والتربوية

الحدس كيف نفكر ونتصرف وتطبيقاته الارشادية والتربوية

مؤلف:
قسم: علم النفس الإرشادي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار الفكر للنشر والتوزيع
ردمك ISBN: 9957074288
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 256
ترتيب الشهرة: 527,850 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

الحدس هذا "اللغز المحير" كما ينظر إليه علماء اللغة، فقد اعتبره الكثيرون ملكة إنسانية، وخصوا به المبدعون من العلماء والشعراء، أو ذوو القدرات العقلية الخارقة فقط.

اختلف الناس والمفكرون في معنى الحدس وتعريفه. فقد ربطه البعض بالقدرات الخارقة، وبالإدراك ما وراء الحسي، وقد اعتبره البعض الآخر، ملكة عقلية من الملكات التي يتمتع بها قلة من الناس. وقد عرفه بعض العلماء بأنه "معرفة من نوع خاص" (Hartung & Blusein, 2002)، وأنه معرفة "مباشرة".

يمكن اعتبار الحدس إحدى العمليات المعرفية-النفسية المعقدة التي تظهر لدينا جميعاً ولكن بنسب متفاوتة كغيرها من القدرات والعمليات المعرفية والعقلية الأخرى التي تخضع للفروق الفردية (كالذاكرة، والذكاء، والانتباه...). إنها تظهر لدى الناس العاديين كل في مجال عمله، مثلما تظهر لدى المبدعين والعلماء والشعراء.

ما هو الحدس؟ وماهي طبيعته؟

ما هي خصائصه؟ وماهي بنيته المعرفية؟ وهل هذه البنية بسيطة أم معقدة؟

كيف تتدخل فيه آليات وحالات نفسية كثيرة مثل: ما تحت الشعور، التعاطف والمشاركة، الوجدانية، الإسقاط؟ وما دور القلق، وصورة الجسم فيه؟

هل يوثق به دوماً؟ وما مدى مصداقيته؟

لماذا يوثق به صاحبه رغم أن من الصعب إثباته أو إثبات نتائجه في أكثر الأحيان؟

هل للحدسي خصائص تميز شخصيته؟ وهل يظهر لدى الذكور والإناث بنفس النسبة؟ ماهي علاقة التفكير الحدسي بالتفكير الإبداعي، والتحليلي والمنطقي؟

هل التفكير الحدسي يظهر لدى الأطفال؟ وهل يجب تنميته؟

ماهي تطبيقات الحدس في التربية، والتعليم، والتقويم النفسي التربوي؟ وماهي تطبيقاته في مجال الخدمات النفسية؟

هذه بعض الأسئلة التي يحاول المؤلف الإجابة عنها، مبيناً طبيعة هذه العملية المعرفية النفسية المعقدة التي تثار الكثير من التساؤلات حولها. ولا يوجد كتاب علمي باللغة العربية-على حد علم المؤلفين- يبحث هذا الموضوع من جوانبه المتكاملة، موضحاً الأسس المعرفية والعصبية والنفسية لهذه العملية.

لقد وزعت فصول الكتاب كما يلي:

الفصل الأول ويتناول التعريف بالحدس وطبيعته وخصائصه، مع شرح معاني الاستبصار وعلاقته بالحدس، والجدل التاريخي بين علماء النفس السلوكيين والغشطالتيين في تفسيرهم لهذه المصطلحات واستخداماتها.اما الفصل الثاني فيبحث في طبيعة الحدس مركزاً على إدراك العلاقات والارتباطات بين عناصر الموقف. كما يركز على شرح عملية التفكير الحدسي وتوضيح الفروق بينه وبين التفكير التحليلي والمنطقي. كما يستعرض دور الخصائص الفراسية (الفراسة وإدراك ملامح الوجوه والموقف الإدراكي) في الحدس، وكيف تظهر لدى كل من العلماء والفنانين والمبدعين. كما يبين عملية المعالجة التي تتضمنها عملية الحدس من خلال إعادة بناء العلاقات وارتباطاتها بصيغة جديدة، باعتبارها من أهم خصائص الحدس.

يركز الفصل الثالث، على دور المتضمنات والمكونات الإنفعالية والمشاعر التي تتضمنها عملية الحدس، مع شرح العلاقة بين المعرفيات والانفعالات. وتلعب المكونات الانفعالية دوراً بارزاً في العملية المعرفية للحدس: وخاصة حالة التهيؤ الانفعالي، واندماج الحالات الانفعالية، ودور التعاطف الوجداني والمشاركة الوجدانية والإسقاط، وكيف تتفاعل مع بعضها في إظهار الإستجابات الحدسية وسرعتها. كما يوضح هذا الفصل على الدور الذي تلعبه هذه الحالات الانفعالية في تقبل نتائج الحدس، وصدق القرار الذي ينتج عنه، مع دور القرائن والسمات الشخصية في ذلك.

أما الفصل الرابع، فيبحث دور التصور المسبق أو ما تحت الشعور في الحدس. ويفرق بين عملية التفكير الأولية، والثانوية، ودور التفكير الأولي في الحدس. أم خفض القلق، فهو من الأسس الإنفعالية الدينامية الهامة في الحدس، وحين يصل الشخص الى نهاية الحدس ويظهر القرار أو الحل فجأة، يثق به صاحبه ثقة كبيرة، وذلك لأنها خفض درجة القلق العالية التي عاشها. كما يشدد على صدق ووثوقية نواتج الحدس، موضحاً أن هذه النتائج قد تكون صحيحة وقد تكون غير ذلك، ولكن صاحب الحدس تتكون لديه ثقة كبيرة بها، بسبب المعالجة المكثفة التي خضعت لها عناصر الموقف الإدراكي.

ويركز الفصل الخامس على بحث الحدس والتصور العقلي، موضحاً طبيعة التصور العقلي، وأسسه المعرفية والعصبية. ثم دوره في الحدس.

ويركز الفصل السادس على خاصية المعرفة الكلية للحدس، موضحاً طبيعة الحدس الكلية، ودور الإدراك الكلي، والتنظيم، ومعالجة عناصر الموقف بصيغة جديدة، والآليات التي تحدث من خلالها، وصولاً الى نتائج الحدس نفسه (الأحكام، القرارات، التقييمات..).

أما الفصل السابع، فيشرح بشيء من التوسع الأسس الدينامية والوجدانية لعلمية الحدس مركزاً على دور كل من: التعاطف الوجداني والتفهم، والإسقاط، والمشاعر، ومستويات معالجتها في التركيب الكلي المعقد.

ويوضح الفصل الثامن، كيف أن الحل يظهر فجأة في الكثير من الحالات لدى الحدسيين، وهنا يظهر الإلهام لدى الشخص المبدع حين يصل الى الحل فجأة، وتكون قد سبقته عمليةمعالجة حدسية مهمة جداً حتى وصلت بالمبدع الى هذه النتيجة. كما يبين كيف يظهر الحل بشكل غير متوقع، فجائي، ومباشر.

أما الفصل التاسع، فقد خصص لبحث مدى دقة المعرفة الحدسية، أو صدقها، وأنه ليس بالضرورة أن تكون نتائج الحدس صحيحة وواقعية أو دقيقة. كما يبين علاقة الحدس بمراحل النوم، وخاصة مرحلة النعاس، والأحلام، وأحلام اليقظة، والتخيل. ويأتي بعده الفصل العاشر الذي يصوغ في إطار تكاملي كيفية التفكير والسلوك، موضحاً كيف يفكر كل منا ثم كيف يسلك ويتصرف في مواقف الحياة المختلفة. ممهداً بذلك للفصول التالية.

فالفصل الحادي عشر يبحث الحدس ونمو الشخصية (وخاصة: النمو المعرفي، العصبي، والإجتماعي) معتمداً في ذلك على دراسات علماء نفس النمو والأعصاب وعلم النفس الفسيولوجي والإجتماعي.

أما الفصل الثاني عشر، فقد خصص لشرح تطبيقات التفكير الحدسي في عدد من مجالات الخدمات الإنسانية: مثل التربية، والتقويم النفسي، والإرشاد والمعالجة النفسية، وفي اتخاذ القرارات وحل المشكلات في مجالات الحياة المختلفة (كالإدارة وغيرها).

وأخيراً، يقدم الفصل الثالث عشر، بعض الطرق والأساليب التي يمكن من خلالها تنمية التفكير الحدسي لدى المتعلمين، مركزاً على تنمية الاستبصار، والتفكير التباعدي الإبداعي.

اختلف الناس والمفكرون في معنى الحدس وتعريفه، فقد ربطه البعض بالقدرات الخارقة، وبالادراك ما وراء الحسي، وقد اعتبره البعض الاخر، ملكة عقلية من الملكات التي يتمتع بها قلة من الناس. وقد عرفه بعض العلماء بانه ((معرفة شي ما بدون ان نعرف كيف عرفنا هذا الشي وبدون ان نكون قادرين على اثباته)) وقال بعضهم ان الحدس هو ((معرفة من نوع خاص)) وانه ((معرفة مباشرة)) ويمكن اعتبار الحدس احدى العمليات المعرفية - النفسية المعقدة التي تظهر لدينا جميعا ولكن بنسب متفاوتة كغيرها من القدرات والعمليات المعرفية والعقلية الاخرى التي تخضع للفروق الفردية (كالذاكرة، والذكاء، والانتباه) التي تظهر لدى الناس العاديين في مجال عمله، مثلما تظهر لدى المبدعين والعلماء والشعراء.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الحدس كيف نفكر ونتصرف وتطبيقاته الارشادية والتربوية"

اقتباسات كتاب "الحدس كيف نفكر ونتصرف وتطبيقاته الارشادية والتربوية"

كتب أخرى مثل "الحدس كيف نفكر ونتصرف وتطبيقاته الارشادية والتربوية"

كتب أخرى لـ "محمد قاسم عبد الله"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا