التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جهاد حسن مطر |
| قسم: | المرأة المسلمة والمرأة فى الاسلام [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص - جهاد حسن مطر |
| تاريخ الإصدار: | 11 أكتوبر 2019 |
| الصفحات: | 190 |
| ترتيب الشهرة: | 559,600 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
واجهت المرأة ابتداءً من النصف الأخير من القرن العشرين الإمبريالية الذكورية بإمبريالية نسوية فكان شغلها الشاغل تطوير آليات مواجهة مع الرجل لإلغاء النظام البطريركي وإحلال النظام المتريركي مكانه، ولم تعد تكتفي بالمطالبة بحقوقها تحت شعار العدل والمساواة كما كان يحصل في السابق (العهد الهيوماني)...
ثم جاء عهد المابعديات، ما بعد الحداثة ما بعد التاريخ ما بعد الأديان ما بعد الإيديولوجيا ما بعد الإنسان وما بعد المرأة، فأصبح صراع المرأة من أجل السيطرة على الرجل وإخضاعه أو حتى التساوي معه صراعاً من دون موضوع، إذ إن الرجل لم يعد له وجود بالمعنى الفلسفي، أو فلنقل لم يعد له سوى بقايا وجود...
لذلك انحسر المشروع النسوي على مستوى العالم وارتدّ مجدداً إلى مجرد حركة رومانسية تعبّر عن ذاتها عبر كتابات نخبوية أو حركة مطلبية من خلال جمعيات حقوقية وخيرية تدافع عما تسميه حقوق المرأة، ولا ضرب مثال "الصورة" لأوضّح فكرتي: كانت الصورة حكراً على الرجل ويُمنع على المرأة أن تتصوّر أو أن تعرض صوراً لها (الحقبة البطريركية - الإمبريالية الذكورية) ثم أصبح من حق المرأة أن تتصوّر مثل الرجل وأن تعرض صورها (الحقبة الهيومانية - الحداثة - حركة تحرير المرأة) ثم تقدمت المرأة على الرجل في التقاط الصور وعرضها (الإمبريالية النسوية - بداية الإنتقال من الحداثة إلى ما بعد الحداثة) ثم خضع كل من المراة والرجل وعلى قدم المساواة للصورة، فأصبحا كلاهما يبالغان في التصوّر وفي عرض صورهما حتى تحوّلا معاً وبالتساوي إلى مادة مشتركة لها، فأصبحا حكراً للصورة خاضعين لها ولمتطلباتها بعدما كانت هي حكراً لهما خاضعة لمتطلباتهما (ما بعد الحداثة - ما بعد الإنسان - إنتهاء ثنائية الرجل والمرأة وإنتهاء مفهوم الإنسان كمقولة فلسفية).
هذا الكتاب محاولة لفهم العالم الحديث والإتجاهات الفكرية المعاصرة وذلك من خلال الإستعانة بالمرأة كمرآة عاكسة للواقع المُعاش وللأفكار المهيمنة فيه وذلك عبر رصد حركتها وأبرز المفاهيم المرتبطة بها رصداً معرفياً.
والرصد المعرفي ليس رصداً تاريخياً ولا إحصائياً رياضياً، وإنما هو الرصد الذي يحاول الوصول إلى أعماق الظاهرة وفهمها في كليتها وفي أبعادها النهائية، أي الذي يحاول الوقوف على الأعمدة الفلسفية للظاهرة ليتبيّن حقيقتها ودوافعها الكامنة والتي يصعب على الإنسان بالمراقبة العادية البسيطة إدراكها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".