التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمود سالم |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة آفاق السلسلة: دراسات أكاديمية |
| ردمك ISBN: | 9789996659485 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 227 |
| ترتيب الشهرة: | 510,761 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الرواية والتراث العربي والمؤلف لـ 537 كتب أخرى.
محمود سالم (1931 - 24 فبراير 2013) كاتب مصري رائد في أدب المغامرات له عدد من سلاسل الكتب البوليسية والألغاز للأطفال والشباب أبرزها المغامرون الخمسة، والشياطين ال13.
عن حياته
ولد سالم في الإسكندرية عام 1931 في مدينة الإسكندرية، لأب يعمل ضابطًا بحريًا في خفر السواحل، ما أتاح له التنقل والعيش أثناء طفولته في عدة مدن ساحلية كالإسكندرية والمنزلة وبلطيم وغيرها، إلى أن حصل على شهادة الثانوية العامة متنقلاً بين المنصورة ودمياط وبني سويف. بعد حصوله على الثانوية العامة، انضم إلى الكلية الحربية، غير أن انضمامه إلى حركة حدتو، التي كانت إحدى المجموعات اليسارية السريّة في مصر، حال دون أن يستكمل دراسته فيها، رغم أنه لم يكن عضوًا ناشطًا في الحركة. انتقل سالم بعد ذلك إلى كلية الحقوق ثم كلية الآداب، ولكنه لم يستكمل دراسته إذ استغرقت القراءة العامة، بالإضافة إلى هوايته الأثيرة، صيد السمك، كل وقته، إلى أن ساعده أحد أقاربه وتوسّط لتعيينه موظفًا في وزارة الشؤون الاجتماعية. بدأت رحلته مع الصحافة عند تعرفه على الصحفيين صبري موسى، وجمال سليم، والد رسام الكاريكاتير عمرو سليم، اللذين كانا يعملان في مجلة «الرسالة الجديدة» التي كانت تصدر عن دار «التحرير». عمل بعد ذلك مراسلاً عسكريًا لصحيفة «الجمهورية» أثناء العدوان الثلاثي عام 1956، وبعد أن حقق نجاحًا في تغطيته الصحفية للحرب، استقال من وظيفته الحكومية وتفرغ للعمل الصحفي، حتى أصبح رئيسًا لقسم الحوادث في «الجمهورية» قبل أن ينتقل للعمل في دار الهلال. في مجلة سمير، التي تصدرها دار الهلال اكتشف محمود سالم موهبته في الكتابة للأطفال، وأصبح مسؤولاً عن تحرير المجلة، إلى أن غادرت نادية نشأت، رئيسة تحرير المجلة، دار الهلال لدى تأميمها عام 1961، لتنتقل إلى دار المعارف، وينتقل «سالم» إلى مجلة «الإذاعة والتليفزيون».
بداية الشهرة
عام 1968 اقترحت «نادية» على «سالم» إصدار سلسلة مغامرات شهرية للأطفال، فقام بتعريب سلسلة إنجليزية تُدعى «The Famous Five»، تحكي عن خمسة أطفال يتعرضون لمغامرات ويحلون ألغازًا ويتعقبون لصوص ومجرمين، ليظهر المغامرون الخمسة، وهم خمسة أطفال مصريين (تختخ، محب، عاطف، نوسة، لوزة)، يعيشون في المعادي ويساعدون الشرطة في ضبط الجناة وحل الألغاز، للمرة الأولى عام 1968 في «لغز الكوخ المحترق». استمرت هذه السلسلة في الصدور شهريًا حتى عام 1972، إذ فُصل «سالم» من وظيفته لميوله الناصرية، ثم صدر قرار بمنعه عن الكتابة في مصر، لينتقل إلى بيروت، ويبدأ إصدار سلسلة الشياطين ال13 التي تضم مغامرين من كل أنحاء الوطن العربي يتصدون لمؤامرات تقودها أجهزة مخابرات أجنبية تهدد سلامته.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن الباحث في تاريخ الرواية العربية الحديثة، يرى إلى أي حدّ ارتبطت هذه الرواية في نشأتها بالتراث العربي إرتباطاً قوياً؛ ومع ذلك فقد ذهب بعض النقاد والدارسين إلى نفي الصلة بين الرواية الحديثة والتراث، مؤكدين إرتباط الرواية العربية الحديثة بالرواية الأوروبية، وهذا القول لا يخلو من المغالطة، إذ إن المراجعة سريعة لمعظم أعمال الروائيين الرواد تؤكد إرتباطهم الوثيق بالتراث العربي.
صحيح أن هذا الإرتباط كان إرتباطاً شكلياً في بادئ الأمر؛ لكنه لم يلبث أن صار إرتباطاً له رؤية واضحة وهدف محدد، وأصبح يشكل تياراً قوياً له رواده وأنصاره، ولعل ظهور هذا التيار التراثي في الرواية العربية بشكل لافت للنظر كان أحد العوامل التي دفعت الناقد، وكما يذكر في مقدمة كتابه هذا، إلى دراسة هذه الظاهرة، إذا اهتمت معظم الدراسات الروائية بنشأة الرواية وتطورها، ودراسة الرواية من النواحي الفنية والجمالية.
بينما أغفلت الدراسات العلاقة بين الرواية العربية والتراث - إلا فيما ندر - بالإضافة إلى ذلك، فإن من الأسباب التي دفعت الناقد، وكما يضيف، لدراسة هذا الموضوع، أن التراث العربي ثريّ إلى درجة كبيرة، وما زال فيه الكثير من الكنوز التي تحتاج إلى مزيد من التنقيب والبحث، فالتراث الأدبي والعلمي والتاريخي والصوفي يتمتع بخصائص فنية عديدة، يمكن أن تكون أداة تعبيرية جيدة للأديب العربي؛ إن أحسن إستعمالها وتوظيفها.
وخير من مثل في أعماله هذا التراث الروائي جمال الغيظاني، الذي وقع إختيار الناقد عليه ليكون موضع دراسته التقليدية هذه، فالغيطاني موهبة أصيلة إستطاع أن يضع نفهس في الصفوف الأولى من حبل الستينيات بأكمله، ذلك أنه إرتاد آفاقاً جديدة وفتح أمام الرواية العربية آفاقاً خصبة بربطها ربطاً وثيقاً بالتراث، كما أنه بتعدد كتاباته وإبداعاته أثبت أن لديه المقدرة الفنية على تشكيل تجاربه الإبداعية، ما بين إبداعات تقوم على إستلهام التراث بأشكاله المختلفة وأخرى واقعية ترصد الواقع وتفاصيله بدقة.
وعلى الرغم من ذلك، وعلى الرغم من غزارة إنتاج جمال الغيظاني والروائي القصصي، فإن دراسة جامعية في أي من الجامعات المصرية لم تتفرغ لهذا الجانب، بينما هناك محاولات عديدة لدراسة أعماله خارج مصر.
من هنا، تأتي هذه الدراسة النقدية التي قسمها الناقد إلى تمهيد وأربعة فصول وخاتمة، أما التمهيد فقد تم تخصيصه للحديث عن جمال الغيظاني ومكانته الأدبية بين كتّاب الرواية، وعن نشأته وثقافته وأعماله الروائية ومجموعاته القصصية، وكذلك عن مفهوم التراث وقيمة إستلهامه وأبرز من استلهموه في أعمالهم الروائية.
وقد تلى ذلك وفي الفصل الأول الحديث عن التراث التاريخي في روايات جمال الغيظاني، وتعميماً للفائدة تم تصدير هذا الفصل بدراسة نظرية عن قيمة إستلهام التاريخ بشكل عام وأشكال إستلهامه عند الروائيين، وكذلك تم التعرض لتعريف الرواية التاريخية.
ومن العام تم الإنطلاق إلى التخصيص حيث أبرز الناقد إستلهام الغيظاني للتاريخ ومدى براعته في ذلك، وقدرته على فرج الحاضر والماضي في قالب واحد، ودار الحديث في الفصل الثاني عن التراث الصوفي في روايات جمال الغيظاني، تقدم ذلك دراسة نظرية دارت حول أهمية التراث الصوفي وعن اللغة والرمز عند المتصوفة وعن علاقة الأدب بالتصوف، لينطلق الناقد بعدها إلى دراسة أعمال الغيظاني وعلاقتها بالتراث الصوفي ومدى قدرته على تمثل هذه النصوص الصوفية.
وحول التراث وتجارب الغيظاني الذاتية جاء الفصل الثالث الذي دار الحديث فيه عن جيل الستينيات، الذي ينتمي إليه جمال الغيظاني، والتخفي وراء الرمز وإسقاطهم هذا التراث على الواقع وذلك بسبب القمع والإرهاب اللذين كانا سائدين في تلك الفترة، ثم الحديث عن جمال الغيظاني وإنشغاله بالقضايا السياسية وإنعكاس ذلك على أعماله الروائية، وكيف إستطاع التعبير عن هذه القضايا عبر الرواية التراثية.
وأخيراً، تم تخصيص الفصل الرابع لدراسة أعمال الغيظاني الروائية دراسة فنية من حيث أسلوبه ومواقفه الفكرية والمآخذ على أسلوبه وطرق التعبير عنده، وإتماماً للفائدة عقد الباحث مقارنة بين الغيظاني وكل من نجيب محفوظ والدكتور نجيب الكيلاني من كيفية إستلهام التراث، وجاءت الخاتمة متضمنة أهم النتائج التي توصل إليها الباحث.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".