التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد زغلول الشيطي |
| قسم: | الثورة الشعبية وثورات الربيع العربي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الآداب |
| ردمك ISBN: | 9789953892092 |
| تاريخ الإصدار: | 24 مارس 2011 |
| الصفحات: | 184 |
| ترتيب الشهرة: | 712,577 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مائة خطوة من الثورة يوميات من ميدان التحرير والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
أحمد زغلول الشيطى روائي مصري معاصر، لفت إليه الأنظار بشدة بعد صدور روايته الهامة " ورود سامة لصقر" الصادرة في القاهرة فبراير 1990 والتي استقبلتها الأوساط الأدبية في مصر وخارجها بحفاوة بالغة.
هو واحد من ابرز الذين بدؤوا الكتابة في الثمانينات والذين تحمل كتابتهم، برغم أنتمائها إلى تيار الحساسية الجديدة الرئيسي، مذاقها الفريد، ونكهتها المتميزة.
ولد في دمياط في 10 فبراير عام 1961 لأسرة يعمل معظم أفرادها في حرفة صناعة الأثاث التي تشتهر بها هذه المدينة.
وتلقى تعليمة الأبتدائى والأعدادى والثانوي بها ثم انتقل إلى القاهرة في أواخر السبعينات ليواصل دراسته بكلية الحقوق بجامعة القاهرة، وتخرج منها في مايو عام 1983، وطوال سنوات دراسته بمراحلها المختلفة ومنذ أن كان في السادسة من عمرة، عمل أثناء العطلات الدراسية وأحيانا أثناء العام الدراسي نفسه، في حرف تلك الصناعة، وخاصة في حفر النقوش البارزة على خشب الأثاث والتي تعرف باسم "الأويما".
ويبدو أن كاتبنا قد اضطر إلى ذلك لأن والدة توفى وهو في السادسة من عمره.
وبرغم تلك الحياة القاسية فقد بدأ أحمد زغلول الشيطى الكتابة منذ وقت مبكر، ولم يتمكن من نشر أولى أقاصيصه إلا في عام 1985، أي بعد تخرجه من الجامعة وممارسته لمهنة المحاماة.
وقد تتابعت أقاصيصه بعد ذلك في كثير من الصحف والمجلات المصرية من (المساء) و(الأهالي) إلى (أدب ونقد) و(القاهرة) و(الموقف العربي) و(الإنسان والتطور) وغيرها.
وقد كشفت هذه الأقاصيص المتناثرة عن موهبة حقة، وعن مذاق فني تتجلى ملامحه في أعماله خاصة" ورود سامه لصقر ".
لأنها تنطوي على مايمكن تسميته بمذاق رواية الثمانينات، فهي رواية طالعه من قلب احباطات الثمانينات، ومن ركام سنوات السبعينات المبهظة التي تقتل كل أمل في التمرد، وتغلق كل سبل الخلاص الممكن أمام بنيها.
كما تتسم هذه الرواية بدرجه عاليه من النضج ،سواء على صعيد الرؤية أو بالنسبة لتقنيات الكتابه بنغماتها الفريدة، ولغتها الروائية المتميزة، وصوتها القصصي الخاص الذي يبدهك منذ سطور النص الأولى عكس ذلك الكثير من الدراسات والمتابعات لكبار النقاد آنذاك وخصصت لها مجلة أدب ونقد ملفا نقديا ورشحتها استبيانات1990 كأفضل رواية مصرية لهذا العام وانعقدت حولها ندوات متعددة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب والكثير من المؤتمرات الأدبية وقد اعتبرها الجيل الأحدث" إيقونة" التسعينيات في مصر وفاتحة للسرد الجديد وللشيطى بخلاف الرواية كتابيين آخرين "شتاء داخلي" قصص صدرت في القاهرة عن سلسلة مختارات فصول1991 والتي كتب عنها د.
البحراوى أنها تكشف عن وعى سمته التركيب، شقي بهموم حياتنا المعاصرة رغم تفاؤله العميق الذي يدفعه للكتابة.
في كتابه هذا يسجل "أحمد زغلول الشيطي" للتاريخ سفراً يؤرخ فيه لأحداث الثورة المصرية الاخيرة (25 يناير 2011)، هي يوميات كاتب مثقف، أعجب بثورة الشباب وأهدافها، فلاحق يومياتها، واقتنص مشاهدها بكل زخمها وعنفوانها، فأجاد، على الرغم من صعوبة التعامل مع مادة ملتهبة هي في طور التشكل، حيث يشير إلى صعوبة تجنب رغبته في "إقتناص لحظات تخصني، بعيني أنا، لا بعين كاميرا أو حتى برواية شهود عيان...".
هكذا يُعيدنا "الشيطي" بيومياته إلى قلب الحدث، لنشهد معه الحشود التي اعتصمت في ميدان التحرير ومحيطه، نعاين الغضب المتزايد للمتظاهرين مع مماطلة الرئيس في التنحي، نقرأ عن الإشتباكات مع البلطجية، وعن الإصرار على البقاء في الميدان الذي تحول إلى "أكبر سجل مدني في مصر... شباب في العشرينيات... يرغبون في تحرير شهادة وفاة للسلطة الشائخة، وتحرير شهادة ميلاد للجميع".
إنها الثورة بكل وجوهها، وصعابها، وكواليسها يعيد "أحمد زغلول الشيطي" بيومياته إلى قلب الحدث، لنشهد معه الحشود التي اعتصمت في ميدان التحرير ومحيطه، نعاين الغضب المتزايد للمتظاهرين مع مماطلة الرئيس في التنحي، نقرأ عن الإشتباكات مع البلطجية، وعن الإصرار على البقاء في الميدان الذي تحول إلى "أكبر سجل مدني في مصر... شباب في العشرينيات... يرغبون في تحرير شهادة وفاة للسلطة الشائخة، وتحرير شهادة ميلاد للجميع".
إنها الثورة بكل وجوهها، وصعابها، وكواليسها بعيد "أحمد زغلول الشيطي" قراءتها، عبر الكتابة، وفي فضاء التجربة المعيشة، ينقل إلينا نقاشات دارت، مع زملاء له كتاب ومثقفين بشأن الحدث الكبير، وقفوا إلى جانب الشعب في محنته، ودافعوا بأقلامهم عنهم فكان هذا العمل بكل محطاته، ومفاصله، يعكس هماً صادقاً ومكابدة حقيقية ومعاناة شديدة، وإخلاصاً كبيراً للشباب ولثورته...
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".