التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عمر الخيام |
| قسم: | الخامات الصناعية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الجمل |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2010 |
| الصفحات: | 269 |
| ترتيب الشهرة: | 395,870 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب ديوان عمر الخيام والمؤلف لـ 27 كتب أخرى.
غياث الدين أبو الفتوح عمر بن إبراهيم الخيام نیسابوري (1048 - 1131م) المعروف باسم عمر الخيام (الخيّام هو لقب والده، حيث كان يعمل في صنع الخيام) عالم فلك ورياضيات وفيلسوف وشاعر فارسي مسلم، ويذهب البعض إلى أنه من أصول عربية، وُلِدَ في مدينة نيسابور، خراسان، إيران ما بين 1038 و1048 م، وتوفي فيها ما بين 1123 و1124 م، وهو بعمر 83 عامًا، تخصَّص في الرياضيات والفلك واللغة والفقه والتاريخ. وهو أوّل من اخترع طريقة حساب المثلثات ومعادلات جبرية من الدرجة الثالثة بواسطة قطع المخروط وهو صاحب الرباعيات المشهورة.
كان يدرس مع صديقين حميمين، وتعاهد ثلاثتهم على أن يساعد من يواتيه الحظ الآخرَينِ، وهذا ما كان. فلما أصبح صديقه نظام الملك وزيراً للسلطان ألب أرسلان ثم لحفيده ملكشاه، خُصِّصَ له مائتين وألف مثقال يتقاضاها من بيت المال كل عام من خزينة نيسابور، فضمن له العيش في رفاهية مما ساعده على التفرغ للبحث والدراسة. وقد عاش معظم حياته في نيسابور وسمرقند. وكان يتنقل بين مراكز العلم الكبرى مثل بخارى وبلخ وأصفهان رغبة منه في التزود من العلم وتبادل الأفكار مع العلماء. وهكذا صار لعمر بن الخيام الوقت الكافي للتفكير بأمور وأسرار الحياة، بعد أن توفّرت له أسباب المعيشة، وكان صديقهم الثالث هو الشاعر حسن الصباح مؤسس طائفة الحشاشين، وهي طائفة إسماعيلية نزارية.
حياته
ولد عمر الخيّام بن إبراهيم خيّامي في 18 مايو 1048 في مدينة نيسابور التي كانت إحدى المدن الرائدة في خراسان خلال العصور الوسطى التي وصلت إلى ذروتها من الازدهار في القرن الحادي عشر في عهد الدولة السلجوقيّة. وكانت كذلك مركزاً رئيسيّاً للديانة الزرادشتية. يُعتقد أنّ والد عمر الخيام كان من أتباع الديانة الزرادشتيّة الذين اعتنقوا فيما بعد دين الإسلام. على الرغم من أن كلمة الخيّام تعني صانع الخيم باللّغة الفارسية، إلّا أنّه لا يوجد أيّ مصدرٍ موثوق يؤكّد أنّها كانت مهنة والده، أو مهنة العائلة بشكلٍ عامّ. تُظهر المصادر العربيّة اسم عمر الخيّام على أنّه أبو الفتح عمر بن إبراهيم الخيام. ويُسمى في النصوص الفارسية التي كُتبت في العصور الوسطى ببساطة عمر الخيّام. يقدّم المؤرخ البيهقي -الذي كان على دراية شخصية بعمر- التفاصيل الكاملة لبرجه: "كان برجه هو الجوزاء، وكان يوم ولادته كلّ من الشمس وكوكب عطارد في حالة صعودٍ. []". وهو ما استخدمه العلماء لتحديد تاريخ ميلاده في 18 مايو 1048.
أمضى الخيّام طفولته في مدينة نيسابور. وتمّ تقدير مواهبه من قبل أساتذته الأوائل الذين أرسلوه للدراسة عند أعظم معلّم في منطقة خراسان وهو الإمام موفّق نيسابوري، الذي كان يُدرّس أولاد النبلاء. سافر عمر الخيّام بعد دراسة العلوم والفلسفة والرياضيات وعلم الفلك في مدينة نيسابور، إلى مدينة بخارى في عام 1068، حيث كان يتردّد إلى مكتبة الفلك المرموقة، وانتقل في عام 1070 إلى مدينة سمرقند، حيث كان يعمل "أبو طاهر" حاكم ورئيس القضاة في المدينة. كتب الخيّام خلال عام 1070، أعماله الجبريّة الأكثر شهرة، وأطروحته (رسالة في براهين الجبر والمقابلة) التي كانت مكرّسة لمعلّمه القاضي أبو طاهر .
دخل الخيّام -عندما أصبح في سنّ السادسة والعشرين عام -1073 في خدمة السلطان ملك شاه الأوّل مستشارا، فقد دُعي إلى أصفهان من قبل الوزير نظام الملك عام 1076 بهدف الاستفادة منه في المكتبات ومراكز التعليم هناك. بدأ في ذلك الوقت بدراسة أعمال عالم الرياضيات اليونانيّ إقليدس وأبولونيوس عن كثب. وشرع -بناءً على طلب الوزير نظام الملك- في إنشاء مرصدٍ فلكيّ في أصفهان، حيث قاد مجموعةً من العلماء لإجراء عمليّات رصد فلكيّة دقيقة تهدف إلى مراجعة التقويم الفارسي. أنهى في عام 1079 مع فريقه عمليّات قياس طول السنة بدقّة مذهلة، حيث عبّروا عنها بـ 14 خانة: 365.24219858156 يومًا. في الواقع، ووفقًا لأكثر القياسات الحديثة دقّة، كان ذلك الرقم دقيقاً في خاناته الثمانية الأولى، ويحدث الاختلاف من سنة إلى أخرى في الخانة الثامنة، ممّا يجعل التقويم الذي ابتكره النظام الأكثر دقّة على الإطلاق.
بعد وفاة مالك شاه ووزيره (يُعتقد أنه قُتِل بأمر من الحشّاشين الإسماعيليين)، فقدَ عمر التأييد الذي كان يضمنه من المحكمة، وسرعان ما انطلق -نتيجةً لذلك- في رحلة حجّ إلى مدينة مكّة. كان أحد الدوافع الخفيّة المحتملة لذهابه إلى الحجّ التي أوردها القفطي، هو إظهار إيمانه للعامّة بهدف تهدئة حالات الاشتباه حول اتّباعه لمذهب الشكّ، ودحض مزاعم التهجّم غير الأخلاقي الذي وجّهه إليه رجل دين معادٍ. تمّت دعوته بعد ذلك من قبل السلطان الجديد سنجار إلى مدينة مرو الشاهجان للعمل كمنجّم للبلاط الملكي. سُمح له لاحقًا بالعودة إلى نيسابور بسبب تدهور حالته الصحية. وقيل أنّه قد عاش حياته -بعد عودته إلى مسقط رأسه- في عزلة عن البشر.
توفي عمر الخيام عن عمر يناهز 83 عامًا في مدينة نيسابور في الرابع من ديسمبر عام 1131. ودُفن في قبر كان قد تنبأ بموقعه في شعره، في بستان تسقط فيه الأزهار مرتين في السنة، ويطلق على ذلك المكان الآن ضريح عمر الخيّام.
في الرياضيات
رغم شهرة الخيام شاعرا، فقد كان من علماء الرياضيات، حيث اشتهر بالجبر واشتغل في تحديد التقويم السنوي للسلطان ملكشاه، والذي صار التقويم الفارسي المتبع إلى اليوم. وهو أوّل من اخترع طريقة حساب المثلثات ومعادلات جبرية من الدرجة الثالثة بواسطة قطع المخروط، وهو أول من استخدم الكلمة العربية "شيء"التي تكررت في القرآن الكريم وقد استخدمها الخيام للدلالة على الكلمة التي رسمت في الكتب العلمية البرتغالية (Xay) وما لبثت أن استبدلت بالتدريج بالحرف الأول منها "x" الذي أصبح رمزاً عالمياً للعدد المجهول.
ترجع شهرته إلى عمله في الرياضيات حيث حلَّ معادلات الدرجة الثانية بطرق هندسية وجبرية. كما نظم المعادلات التكعيبية وحاول حلها كلها، ووصل إلى حلول هندسية جزئية لمعظمها. وقد بحث في نظرية ذات الحدين عندما يكون الأس صحيحاً موجباً، ووضع طرقاً لإيجاد الكثافة النوعية.
انظر أيضا إلى تاريخ الهندسة غير الإقليدية وإلى تاريخ مسلمة التوازي.
جزء من رسائل الخيام حول كتاب العناصر لإقليدس تتطرق إلى مسلمة التوازي. يعتبر عمل الخيام على هذا الموضوع أول عمل من نوعه، لا يعتمد على مبدأ مصادرةٍ على مطلوب.
انظر إلى هندسة زائدية وإلى هندسة ريمانية وإلى هندسة إقليدية.
يعتبر بعض المؤرخين عمر الخيام، نظرا إلى مقاربته الهندسية من أجل حلحلة معادلات جبرية، رائدا في اختراع الهندسة التحليلية، قبل رينيه ديكارت بحوالي خمس قرون.
تاريخ نظرية ذات الحدين
يعتقد بعض مؤرخي الرياضيات أن عمر الخيام علم بصيغة عامة لنشر ذات الحدين ( a + b ) n {displaystyle (a+b)^{n}} , حيث n عدد صحيح طبيعي.
في بعض الأحيان، يُشار إلى مثلث باسكال باسم مثلث الخيام.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
في هذا الكتاب يلقي الكاتب جلال زنكا بادي من خلال ترجمته وتقديمه للشاعر عمر الخيام، الأضواء على "رباعيات الخيام" التي ترجمت إلى العشرات من لغات العالم الحية مروراً بالعربية. لقد حاز الخيام على شهرة خارقة وعجيبة إذا قارناه مع شعراء الشرق العظماء، فهو علم إيراني، إسلامي، شرقي عظيم، فقد ولدت رباعياته من جديد في جميع ثقافات العالم الغربية والشرقية على السواء، وله الفضل في ترويج اللغة الفارسية عالمياً برباعياته الخفيفة ترجمة والقيّمة مضموناً، ولا سيما في التراجم الحاوية على المتن الفارسي فحقاً ويقيناً قد قارب الخيام بديوانه الصغير جداً (ألف بيت من الشعر في أكبر مجموعة مختارة) بين إنتلجنسيات وثقافات أمم العالم وشعوبها قاطبة، بازاً حتى الكتب المقدسة. يذكر المؤلف في بداية كتابه كل من كتب وترجم عن عمر الخيام وأبحاثه ومؤلفاته والفترة التاريخية التي عاش فيها (لقد كان عصر الخيام يغلي سياسياً، بوقائعه وأحداثه الحسيمة: سقوط الدولة البويهية (932-1055)، قيام الدولة السلجوقية (1037-1157)، إندلاع الحروب الصليبية (1096-1291)، وإنبعاث الإسماعيلية/ النزارية (1090-1256) بصفتها حركة إيرانية ثورية. يحتوي هذا الكتاب على ديوان الخيام وأشعاره العربية، وكذلك قصيدته الفارسية ورباعياته الفارسية الأصيلة. وقد ذكرت حسب التسلسل الزمني لتأليف المصادر التي وردت وحسب الترتيب الألفبائي لقوافيها: "زجيت دهراً طويلاً في إلتماس أخ/ يرعى ودادي إذا ذو خلة خان/ فكم ألفت وكم آخيت غير أخ/ وكم تبدلت بالإخوان إخواناً/ وقلت للنفس لما عز مطلبها/ بالله لا تألفي ما عشت إنساناً. تأتي أهمية هذا الكتاب من كونه يقدم دراسة نقدية أدبية (الفن الرباعي) وماهية، والذي عده أكثر النقاد فناً أصيلاً ومهماً من فنون الشعر الفارسي،بيصفته من تصرفات الفرس بالأوزان العربية، وكذلك تأثر شعراء كثيرون برباعيات الخيام، بحيث نظموا آلاف الأبيات على منواله. أما إذا أردنا التعرف على الخيام أكثر نقرأ ما قاله أحد المترجمين الغربيين لرباعيات الخيام، ينتصف فيها للخيام العظيم (نقلاً عن البستاني): "إن الخيام بسعة علمه وإطلاعه، كان مسلماً طليق الفكر من قيود التقاليد وشديد الجرأة على المجاهرة بإعتقاده المطابق للمعقول، ولو جاء مخالفاً للمنقول، شأن السواء الأعظم من علماء المسيحين اليوم، والذين يصلون رجال الدين حرباً عواناً ويرمون الرؤساء الروحيين بأسهم الإنتقاد والتثريب". كتاب هام يبحث في فكر الخيام الذي يضرب بجذوره في أغوار المثيولوجيا والديانات والفلسفات القديمة الإيرانية، الرافدينية، الهندية، المصرية، اليونانية، العربية، خصوصاً إذا ما علمنا أن إبن سينا كان الأستاذ الأبرز للخيام.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".