التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زهير شكر |
| قسم: | القانون الدستوري [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة الحديثة للكتاب |
| ردمك ISBN: | 9789953577715 |
| تاريخ الإصدار: | 12 مارس 2014 |
| الصفحات: | 1207 |
| ترتيب الشهرة: | 367,888 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تهدف العدالة الدستورية إلى تأمين السمو المادي للدستور من خلال الصلاحية المعطاة للقضاء الدستوري في إبطال أو عدم تطبيق القوانين المخالفة للدستور من خلال ممارسة الرقابة على دستورية القوانين.
تعود العدالة الدستورية في جذورها الأولى إلى مبادئ القانون الإلهي والطبيعي منذ أن انتظم الإنسان في مجتمع سياسي تحكمه قوانين عرفية وعادات وتقاليد وقوانين وضعية. أما العدالة الدستورية الحديثة فهي من الابتكارات الدستورية الأميركية، وذلك بموجب قرار للمحكمة العليا يعود إلى العام 1803 قضى، بدون وجود نصّ دستوري، بحقها في الامتناع عن تطبيق القوانين المخالفة للدستور. نجاح التجربة في الولايات المتحدة بدّد الكثير من الهواجس والمخاوف عند الأوروبيين، وخاصة الخوف من هيمنة حكومة القضاة، فعمدت الدول الأوروبية على موجات إلى إقرار الرقابة على دستورية القوانين.
الانتشار العالمي للقضاء الدستوري وبخاصة في الدول الديموقراطية في فرض سلطته كمؤسسة دستورية مستقلة، توازي بالأهمية البرلمان والحكومة والقضاء، لها دورها الرائد، حيث حوّلت اجتهاداتها مسار القضاء الدستوري عما أرادته الحكومات بداية ليصبح حامياً للمواطن من سلطة القانون المطلقة بدلاً من أن يكون حامياً للسلطة المركزية (الولايات المتحدة الأميركية) أو النظام (ألمانياً وإيطاليا) أو السلطة الإجرائية (فرنسا)، جعل منه أحد الفروع الرئيسة للقانون الدستوري إن لم يكن أهمها على الإطلاق.
الفائدة المرجوة من القضاء الدستوري لم تتحقق كاملة في غالبية دول أميركا اللاتينية والآسيوية والأفريقية، وذلك لاسباب موضوعية لها علاقة بالنظام السياسي القائم ودرجة التطور الثقافي ومستوى الممارسة الديموقراطية بشكل خاص، وبالبنى الاجتماعية والسياسية والثقافية التي تشكل ركائز النظام السياسي.
يتجاوز الباحث في هذا الكتاب التمييز التقليدي بين النموذج الأميركي والنموذج الأوروبي للقضاء الدستوري، حيث أن نقاط الالتقاء بينهما أصبحت أهم بكثير من المسائل الخلافية، إن من حيث طرق المراجعة، أم من حيث مضون اجتهادات المحاكم الدستورية التي كرسنا لها حيزاً كبيراً من الكتاب، خاصة تلك المتعلقة بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية التي أصبح لها مع وجود المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بعداً أوروبياً ودستورياً فرض نفسه على دساتير الدول الأوروبية لتبدأ بالتكيف مع شروط استكمال البناء الدستوري الأوروبي الموحد.
أخيراً، يعالج هذا الكتاب تعثر التجربة العربية في القضاء الدستوري من خلال دراسة نموذجين: النموذج المصري والنموذج اللبناني، ويطمح الباحث من خلاله إلى المساهمة في إغناء المكتبة العربية للحقوق الدستورية بدراسة شاملة للعدالة الدستورية تتناول النظرية العامة للعدالة الدستورية بأصولها التاريخية، وظروف نشأتها وتطورها وطرق عملها وموقعها اليوم في النظم الدستورية المعاصرة، أي دراسة تاريخية، تحليلية، مقارنة ونقدية للقضاء الدستوري في العالم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".