التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد السيد الفقي |
| قسم: | قوانين البيع والشراء والقوانين التجارية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات الحلبي الحقوقية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2004 |
| الصفحات: | 272 |
| ترتيب الشهرة: | 314,152 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ما من شك في أن النشاط التجاري يعد من أهم الأنشطة الاقتصادية التي تتعدى في ممارستها حدود الدولة الواحدة. لذا فقد ذاع استخدام الأوراق التجارية في معاملات التجارة الدولية كأدوات لتسوية هذه المعاملات، إذ تحرر الورقة في بلد ما ويجري تداولها في بلد أو بلدان أخرى قبل أن تصل إلى البلد الذي تستحق الوفاء فيه. وقد أدى ذلك بطبيعة الحال إلى قيام التنازع بين القوانين الأمر الذي برزت معه فكرة توحيد القواعد المنظمة للأوراق التجارية بهدف إشاعة جو من الثقة والطمأنينة لدى نفوس المتعاملين بها.
وقد أثمرت الجهود التي بذلت في سبيل توحيد قواعد قانون الصرف عن انعقاد مؤتمر جنيف في 13 أيار (مايو) عام 1930، والذي وقع المؤتمرون عند انتهائه في 7 حزيران (يونيه) من ذات العام على المعاهدات الثلاث الآتية: 1-معاهدة التزمت بمقتضاها الدول الموقعة بإدخال أحكام القانون الموحد في تشريعاتها الداخلية. 2-معاهدة تتضمن حلولاً لتنازع القوانين فيما يتعلق بمسائل الكمبيالات والسندات الإذنية، وذلك لتعذر الاتفاق على قواعد موحدة بالنسبة لبعض المسائل الحيوية كالأهلية ومقابل الوفاء. 3- معاهدة خاصة بضريبة الدمغة على الكمبيالات والسندات الإذنية.
وفي أعقاب مؤتمر جنيف لعام 1930 انعقد مؤتمر دولي آخر في جنيف أيضاً عام 1931، وقعت فيه ثلاث معاهدات أخرى خاصة بتوحيد أحكام الشيك.
وجدير بالإشارة أن لجنة الأمم المتحدة الخاصة بقانون التجارة الدولية كانت قد أعدت مشروعاً بمعاهدة يتضمن صيغة لكمبيالة دولية، وقد اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا المشروع بالقرار رقم 165/43 الصادر في 9 ديسمبر لعام 1988,
وبالنسبة للوضع في لبنان، فقد ظل قانون التجارة العثماني نافذاً حتى صدور قانون التجارة الحالي عام 1942، والذي استمد أحكامه المنظمة للأوراق التجارية من القواعد المقررة في قانون جنيف الموحد.
وقد أفرد المشرع اللبناني الكتاب الرابع من التقنين التجاري للأوراق التجارية في المواد من 315 إلى 450، فخصص الباب الأول من هذا الكتاب لتنظيم الكمبيالة وذلك في المواد من 315 إلى 402، ثم عرض للسند الإذني في الباب الثاني في المواد من 403 إلى 408، وأحال في شأنه لقواعد الكمبيالة، وأخيراً تحدث عن الشيك في الباب الثالث في المواد من 409 إلى 450.
يتضح إذن مما تقدم أن المشرع قد اتخذ من الكمبيالة نموذجاً أمثل للأوراق التجارية، فأسهب في تنظيم أحكامها باعتبار أنها تضم جميع العمليات المتعلقة بالأوراق التجارية. وعليه فقد اتبع الدكتور "محمد السيد الفقي" في كتابه هذا ذات النهج الذي سار عليه المشرع، فدرس في البداية أحكام الكمبيالة بشيء من التفصيل، ثم تناول بعد ذلك دراسة الأحكام الخاصة بالسند الإذني.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".