English  

كتاب فلسفة التصوف

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
فلسفة التصوف
Qr Code فلسفة التصوف

فلسفة التصوف

مؤلف:
قسم: التصوف الاسلامي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار التنوير للطباعة والنشر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 223
ترتيب الشهرة: 451,761 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

النفري مؤلف غير معروف، أو لم يعرف جيداً، ونستطيع أن نفسر سبب الغموض الذي أحاط بحياته، والصمت عن ذكره، أو عن ذكر لآرائه في كتب الطبقات لدى المؤرخين، حتى ابن عربي المتوفي سنة 638هـ، إلى أنه هو نفسه لم يتحدث في مصنفاته عن شي من حياته أو الأطوار التي مر بها، أو شيوخه، أو تلامذته -كما فعل معظم متصوفة الإسلام- الأمر الذي يصعب علينا رسم صورة أقرب إلى الوضوح لحياته.

ولعل هذا راجع أيضاً إلى كثرة ترحاله وأسفاره، وتعمده التخفي والابتعاد، فقد كان جوالاً في البراري، لا يستقر في مكان، ولا يسكن إلى إنسان، والميل إلى الوحدة لا يجعل له تلاميذ يحملون أفكاره، ودوام الارتحال يؤدي إلى جهل الناس به، وعدم التعرف عليه..

وللنفري مذهب صوفي جديد إلى حد كبير، وهو مذهب يقوم على ما يسمى "بالوقفة" التي هي نهاية وتتويج لسلسلة المجاهدات، التي تأخذ هيئة سلم تصاعدي يبدأ من الجهل، ثم يرتقى إلى العلم، ثم إلى المعرفة، ثم إلى الوقفة، وأخيراً ينتهي أمر المجاهد، أو السالك أو "الوقف" -على حد تعبير النفري- إلى الجهل مرة أخرى، ولكن شتان ما بين جهل حقيقي، وجهل مجازي، جهل جاهل بالفعل، وجهل يتجاوز العلم والمعرفة، ويعلو عليهما وعلى كل الحدود.

ويرى صوفينا أنه لا بد للسالك من الاستقامة الشرعية، والامتثال للأوامر والنواهي، وهذا ما يبين اتجاهه السني في ربط أحوال التصوف بالشريعة دائماً.

ولغة النفري في مصنفاته مجازية تماماً، وفيها الكثير من الجرأة والمغامرة في النحت والاشتقاق الذي يصل إلى حد الإغراب.

وترتب على ذلك أن أصبح أسلوبه رمزياً مغرقاً في رمزيته، الأمر الذي يخرجنا عن اللسان المعتاد، والمنطق المألوف، ويوقفنا على هوة، هي حسب قول النفري: "برزخ فيه قبر العقل، وفيه قبور الأشياء".

وبدافع من الرغبة الصادقة في العناية بتراثنا الإسلامي، أقدم جمال المرزوقي على جعل النفري موضوعاً لبحثه، وكان أمامه حين أقدم على كتابته هدفان: الأول: الكشف عن تاريخ حياة النفري، وأسرته ونشأته ومصنفاته. والثاني: الإبانة عن مذهبه الصوفي بإبرازه في صورة كاملة ومتميزة ويتبين من خلالها إلى أي حد اتسم هذا المذهب بالأصالة والابتكار.

هذا وقد رأى أن يدرس النفري درساً نصياً وثائقياً، يقوم في الأساس على تحليل النصوص، ومقارنتها بعضها ببعض، مع الاستعانة في الوقت نفسه بالمنهج التاريخي الذي يتيح تلمس مكانة النفري في تاريخ الصوفي من حيث علاقته بالسابقين عليه، واللاحقين له من المتصوفة.

ولذلك فإن البحث يتضمن قسمين رئيسيين: فأما القسم الأول منه، فقد عرض في فصله الأول لحياة النفري في شيء من التفصيل، وأيضاً مكانته وأثره في اللاحقين عليه.

وتناول الفصل الثاني من هذا قسم مصنفات النفري.

وخصائصها، وهو يشتمل على تصنيف شامل لهذه المصنفات يوضح خصائص كل واحد منها سواء أكانت هذه الخصائص تصوفية أم أدبية.

أما القسم الثاني من البحث، فقد تناول التصوف عند النفري وفصول هذا القسم أربعة.

يتضمن أولها "تصوف النفري والفناء" وفيه تم تبيان الفكرة الرئيسية التي يدور عليها مذهب النفري في التصوف، وهي "الفناء عن شهود السوى"، وكيف أنه استخدم هذه الفكرة في جميع مراحل الطريق إلى الله تعالى.

وتحدث الفصل الثاني عن "مقامات الطريق وأحواله" وعرض للمقامات عند النفري، ثم تكلم عن واردات الأحوال عنده، مبيناً كيف طبق النفري فكرته "الفناء عن شهود السوى" في مجال المقامات والأحوال.

ويتضمن الفصل الثالث "المعرفة عند النفري"، ويبدأ بتمهيد يوضح لكيفية تحقيق السالك بالمعرفة والوصول، ثم تكلم عن موضوع المعرفة وأداتها، ومنهجها، وغايتها عند النفري، موضحاً كيف طبق النفري فكرته "الفناء عن شهود السوى" في التحقق بالمعرفة.

ويعرض الفصل الرابع "لشهود الأحدية في الوجود" وفيه حديث عن تصور النفري للوجود ومراتبه، ثم عقب في النهاية بالكلام عن الأحدية وشهودها عنده.

ويتضمن البحث أيضاً خاتمة لخصت فيها أهم نتائج البحث في حياة النفري وآثاره ومذهبه في التصوف.

للنفري مذهب صوفي جديد إلى حد كبير، وهو مذهب يقوم على ما يسمى "بالوقفة" التي هي نهاية وتتويج لسلسلة المجاهدات، التي تأخذ هيئة سلم تصاعدي يبدأ من الجهل، ثم يترقى إلى العلم، ثم إلى المعرفة، ثم إلى الوقفة، وأخيراً ينتهي أمر المجاهد، أو السالك أو "الواقف" -على حد تعبير النفري- إلى الجهل مرة أخرى، ولكن شتان ما بين جهل حقيقي، وجهل مجازي، جهل جاهل بالفعل، وجهل يتجاوز العلم والمعرفة، ويعلو عليهما وعلى كل الحدود.

ويرى صوفينا أنه لا بد للسالك من الاستقامة الشرعية، والامتثال للأوامر والنواهي، وهذا ما يبين اتجاهه السني في ربط أحوال التصوف بالشريعة دائماً.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "فلسفة التصوف"

اقتباسات كتاب "فلسفة التصوف"

كتب أخرى مثل "فلسفة التصوف"

كتب أخرى لـ "محمد بن عبد الجبار النفري"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا