التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أمين الريحاني |
| قسم: | الثقافة الغربية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1957 |
| الصفحات: | 148 |
| ترتيب الشهرة: | 544,231 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب وجوه شرقية غربية والمؤلف لـ 109 كتب أخرى.
أمين فارس أنطون يوسف بن المطران باسيل البجاني، مفكرٌ وأديبٌ، وروائي ومؤرخ ورحالة، ورسام كاريكاتير لبناني، يعدُّ من أكابر دعاة الإصلاح الاجتماعي وعمالقة الفكر في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين في الوطن العربي، ويلقب بفيلسوف الفريكة.
نشأته وحياته
ولد في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 1876 في بلدة الفريكة من قرى منطقة المتن الشمالي في جبل لبنان، وهو من أسرة مارونية تعود بجذورها إلى قرية (بجّة) في بلاد جبيل. انتقلت أسرته حوالي منتصف القرن السابع عشر إلى ضيعة بيت شباب في المتن، ومنها إلى الشاوية مع المطران باسيليوس عبد الأحد سعادة البجاني، الجد الثاني لوالد أمين، ويحكى أن منزل الأسرة هناك كان محاطا بشجر الآس أو الريحان فبات يعرف ببيت الريحاني.
والده فارس أنطوان الريحاني من الشاوية، ووالدته أنيسة جفال طعمة من القرنة الحمراء. عمل والده في تجارة الحرير ونمت عائلته حتى أصبحت تضم ستة أولاد، هم على التوالي: أمين (البكر)، سعدى، أسعد، يوسف، أدال، ألبرت. عرفت طفولة أمين شقاوة مميزة بين الصبية، فقد كان كثيرا ما يعود إلى المنزل بعد عراك مع رفاقه، أو بعد تلاسن واقتتال بسبب اللعب مع أولاد القرية، وقلما كان يرضخ لإرادة ذويه، وكثيرا ما كان يصر على ما يريد، وإذا ما زار معمل والده فليس للعون والمساعدة، بل لفضول عنده لمعرفة ما يجري، فيستمع ويراقب الفتيات العاملات، وحين يصلين يجد نفسه خارج الجمع فلا يشارك في الصلاة، ولعل طبعه هو الذي دفعه من حيث لا يدري إلى التذمر والانزعاج من أمور كان يصادفها في البيت ومعمل الحرير وأزقة القرية، ويروي شقيقه ألبرت أن أمينا في طفولته ما كان ليتقيد بالشعائر الدينية أسوة بوالدته.
مسيرتة التعليمية
كانت نشأة امين الدراسية الأولى غير منتظمة، ولم تكن مادة الدراسة لتختلف عن مادة الكتيبات الأولية المتداولة في مدرسة (تحت السنديانة) في ذلك الزمان كانت أولى دروسه الابتدائية على يد معلم القرية، أمام كنيسة (مار مارون) المجاورة لمنزله شتاء وتحت زيتونة هرمة قرب العين خريفا وربيعا. يذكر الريحاني عن هذه الفترة من تعليمه أنه كان يقرأ كراسة الأبجدية، والمزمور الأول من مزامير داوود على الشدياق متى، تحت الجوزة في الساحة السفلى من (بيت شباب) وينتقل إلى مدرّسه نعوم مكرزل حيث يتلقن مبادئ الفرنسية إلى جانب القراءة العربية والحساب والجغرافية، وقد عرف خلال دراسته بذكائه وتفوقه على أترابه.
في صيف 1888 سافر للولايات المتحدة الأمريكية مع عمه عبده الريحاني ومعلمه نعوم مكرزل،
في العام 1897 التحق بمعهد الحقوق في جامعة نيويورك، واستمر فيه سنة حيث مرض فأشار عليه الطبيب بالعودة إلى لبنان، فعاد إليه عام 1898 مدرّساً للإنجليزية في مدرسة أكليريكية، وتعلم اللغة العربية بالمقابل وبدأ في كتابة المقالات في جريدة (الإصلاح) التي اتخذها منبراً للهجوم على الدولة العثمانية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
يفتح المجلد التاسع من الأعمال العربية الكاملة لأمين الريحاني الملف الشعري والنقدي لدى فيلسوف الفريكة. هذا الملف الذي أثار وما يزال، نقاشاً جديداً حول عدد من المسائل الرئيسة المتعلقة في العملية التأسيسية الشعرية والنقدية في أدبنا العربي المعاصر. وبالعودة لمضمون هذا المجلد نجد أنه قد جاء محتوياً على كتابات شعرية ونقدية وأدبية جاءت تحت كتب خمسة: أولاً: هتاف الأودية عنوان تضمن ثمان قصائد هي: الحياة والموت، نيويورك، إلى الإنسان، إلى الطبيعة، على رمل الإسكندرية ، وجهاً بلادي، دمشق، وذكرى الزعيم الشهيد (قصيدة مخطوطة وهي آخر ما تركه الريحاني من نتاج شعري).
ثانياً: أنتم الشعراء: تحت هذا العنوان جاء ثلاث مقالات جديدة، هي شعر الانكسار، الشعر وتأثيره في النفوس، والشعر والشعراء. ثالثاً: أدب وفن: أربع مقالات جديدة هي: مقدمة ديوان على الناصر، اللغة العربية، حقيقة النبوغ، ومقدمة "رعود وعواصف"، رابعاً: وجوه شرقية وغربية: هنا ثلاث مقالات جديدة، هي: أناتول فرانس، لويس شيخو، وحسن صدر الدين، أما الكتاب الخامس فجاء تحت عنوان "قصتي مع مي" وهذا الكتاب لم يكتبه الريحاني بقصد وضع كتاب في الموضوع. بل هو عبارة عن مقالات بعضها منشور، وبعضها مخطوط، تعالج محنة مي زيادة في المرحلة الأخيرة من حياتها، من الزاوية التي رآها الآمين.
وقد تعرض في واحد من هذه المقالات لقصة التعارف الأول بين الطرفين وكيف تمت العلاقات بينهما. والمهم في الموضوع ناحيتان: الأول: أن هذا الكتاب يدخل في فن السيرة، رغم كونها سيرة مجتزأة. وهذا الفم لم يتطرق إليه الريحاني في سائر كتبه. فكانت مي مادة للكتابة في السيرة، بل في جانب محدد من جوانب السيرة المتشعبة والمكثفة لدى فيلسوف د. والثانية أن هذه الفصول، أو قل هذا الكتاب، يكشف منحى هاماً من مناحي العلاقات الإنسانية، المستقرة والمضطربة، الإيجابية والسلبية، بين أديبين كبيرين ومن شاركهما في شبك خيوط تلك العلاقات من قريب أو بعيد.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".