التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إيمان البقاعي |
| قسم: | حلويات باردة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتاب العربي السلسلة: جواهر الأدب |
| ردمك ISBN: | 9953274002 |
| تاريخ الإصدار: | 04 يناير 2007 |
| الصفحات: | 221 |
| ترتيب الشهرة: | 717,027 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لم يخل أدبنا العربي القديم من الصبغة الوطنية التي لخصها الجاحظ في سطور كما لخص علوم عصره، فقال في بعض رسائله: "وأنت لو حولت ساكني الآجام إلى الفيافي، وساكني السهول إلى الجبال، وساكني الجبال إلى البحار، وساكني الوبر إلى المدر، لأذاب قلبهم الهم، ولأتى عليهم فرط النزاع.
فالجاحظ الذي يقول هذا القول، صاحب نزعة وطنية قد ذهب فيها مذهباً بعيداً، فقد جاز من وطنه الأصغر (البصرة) إلى الوطن الأكبر (جزيرة العرب).
ومن بعض كلامه: "وأنا أقول في هذا قولاً وأرجو أن يكون مرضياً، ولم أقل (أرجو) لأني أعلم فيه خللاً، ولكني أخذت بآداب وجوه أهل دعوتي وملتي ولغتي وجزيرتي وجيرتي، وهم العرب.
أما إن رجعنا إلى الشعراء القدامى، فإننا نجد شعرهم يشتمل على صباغ وطني يبرق أو يكمد على اختلاف البيئة وغيرها.
فمن شعراء قريش عمرو بن الوليد، ولقبه أبو قطيفة، وقد نفاه ابن الزبير مع بني أمية عن المدينة فقال شعراً تشوق فيه إلى المدينة، فكان يحن إلى البلاط والمصلى وقصور العقيق، وكان يهمه في شعره أن يعلم: عل تغير بعده قباء، وهل زال العقيق، وهل برحت بطحاء المدينة أراهط من قريش قد محضهم منتهى حبه وبصفو مودته وبمحض هواه، فكان يقطع الليل بعدهم بالزفير والاكتئاب حتى إنه ما كاد ينام، وإذا برقت وهو في الشام في منفاه سحابة نحو الحجاز، هاج برقها الشوق في قلبه فقال:
ألا ليت شعري هل تغير بعدنا قباء وهل زال العقيق وحاضره، وهل برحت بطحاء قبر محمد أراهط غر من قريش تباركه.
وكان البحتري متشوقاً يتذكر آلافه، وكان له نفس تتبع أوطانها، فقلبه في أدبه الوطني رقيق، وشعره في هذا المعنى نضير اللون، لأن صاحبه ربيب الحضارة والحدائق والقصور.
والتزم المتنبي قومه قلم يقتصر على الجوانب السياسية وإنما انتظم شخصية الأمة العربية بكيانها ووجودها وحضارتها وأخلاقها ومعتقداتها الدينية ومثلها العليا وتاريخها: ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، فكان لديه من القدرة أن جعل من شخصيته الفردية ومن شخصية الأمة الجماعية شيئاً واحداً، فغدا رمزاً لهذه الأمة التي عبث بها الضياع، وأضحت مهددة بالزوال، وصار النضال أوجب واجباتها كي تستطيع أن تحافظ على وجودها، وأن تثبت هذا الوجود فعلاً سياسياً وحضارياً واجتماعياً بين الأمم.
ومن المتنبي إلى الشعراء والأدباء من بعده، ظل الوطن ويظل الحلم المشتهى الذي يفارق فلا يفارق ويتألم فلا يسعد ساكنه، ويكبو معه مواطنه وإن حاول النهوض به بكافة الوسائل ويحن إليه، ويعاد إليه أو لا يعاد..
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".