التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خالد محمد حمد |
| قسم: | يسار سياسي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار يعرب للدراسات والنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 أكتوبر 2005 |
| الصفحات: | 272 |
| ترتيب الشهرة: | 685,155 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قال تعالى: (وكذلك أنزلناه حكماً عربياً ولئن اتبعت أهوائهم بعدما جاءك من العلم مالك من الله من ولي ولا واق), لقد جعل الله عز وجل لفظة (عرب) قرينة العقل, والحكم الإلهي, والعلم, والإبانة, والوعيد الإلهي, والتقوى, والذكر, وأنه غير ذي عوج, دلالة على التفصيل, والهدى والشفاء, فما معنى لفظة (عرب) ولماذا عرب؟ وهي هنا بالتأكيد لا علاقة لها بكل النظريات السياسية المعروفة! لقد شكلت التفاسير حاجزاً, بين حقيقة النص الإلهي وبين العقل, فأبعد عن الفهم, وعمل على إخراج العقل عن المسار الطبيعي وعن السياق الطبيعي المنطقي, الموصل الى جوهر المعنى العربي للمفردات, والتأويل الحقيقي للنص العربي, والدلالة المبينة, عملت على إبعاد العقل, وتشتيته, في مسارات أخر, أخرجته عن السبيل الطبيعي, والمؤدي مباشرة الى عين النص, إن الكثير من الأخطاء الشائعة, التي تشكل قناعات راسخة, وبداهيات, لدى العرب, صار من الواجب تصحيحها في الفكر العربي, فالحقيقة أنه لم يكن هناك يهود عرب أبداً, وعبر التاريخ, بل كان اليهود وعلى مر الزمن غرباء عن هذه الأرض العربية, يعملون جواسيس, وأدلاء على العرب الموحدين, جلبوا من أقصى الأرض, خداماً للفرس, والرومان, واليونان, قادوا الحملات ضد العرب الموحدين, وها هم الآن, في العصر الحديث, يقودون الحملات, وقد تآمروا مع الصليبية العالمية المهودة, والذين هادوا من الشعوبية الحاقدة, وهم الآن يعدون العدة للقضاء على العرب نهائياً, وإزالة شأفتهم, وإلغاء ذكرهم, ومسح وجودهم عن الخارطة. قد لا يشكل هذا الكتاب, سلاحاً أوتوماتيكياً, يوجه ضد أعداء العرب والإسلام, ولكنه من المؤكد أن فيه من القضايا المطروحة, ما هو أشد من القنابل النووية, التي ربما كانت انفجاراتها بدايات النهاية, بالنسبة لكل الصف المعادي للعرب والإسلام.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".