التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الخليلي |
| قسم: | أولُ الخُلفاء الراشدين أبو بكر الصديق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مؤسسة الوفاء |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1985 |
| الصفحات: | 407 |
| ترتيب الشهرة: | 534,548 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب من امالي الإمام الصادق والمؤلف لـ 3 كتب أخرى.
محمد الخَلِيلي (000 - 1147 هـ = 000 - 1734 م)
محمد بن محمد، ابن شَرَف الدين الخليلي الشافعيّ القادري [مفتي الشافعية في القدس]: فقيه أصولي متصوف، من المشتغلين بالحديث. ولد في الخليل (بفلسطين) ورحل إلى مصر فتعلم وتصوف ورجع إلى بلده. وسكن القدس إلى أن توفي. قالوا: كان مجاب الدعوة تهابه الأعيان والأعراب. له (ثبت - خ) بعض ورقات في دار الكتب (135 تيمور)
[ا. هـ من الأعلام للزركلي]
وقد أسس في القدس، المكتبة الخليلية التي وصفها العلامة المؤرخ حسن بن عبد اللطيف الحسيني رحمه الله بقوله: «وجمع مولانا خزانة كتب علم فريدة من الكتب الصحيحة المجيدة أوقفها وسبلها وهي الآن نفع لكل طالب وصدقة جارية كافية للراغب» أ. هـ.
وقال عنها مؤرخ القدس عبد الله مخلص رحمه الله «أما مكتبة آل الخليلي ففيها الكتب الخطية النادرة»
وقال الأستاذ خضر إبراهيم سلامة وفقه الله: «وكانت تحتوى على سبعة الآلاف كتاب كما ورد في وقفيته منها حوالي 450 مخطوط وبعد وفاته انتقلت إلى العائلة وبعد حرب 1967م وجدت أبوابها محطمة وبجرد مقتنيتها تبين أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نهب الكثير من مخطوطتها .. » ثم قال ويبلغ عدد ما تبقى من مخطوطات هذه المكتبة (360) مخطوطاً عربياً «
صاحب هذه الأمالي هو أبو عبد الله أو أبو محمد المفضل بن محمد الجعفي الكوفي، ولد في الكوفة في نهاية القرن الأول أيام الإمام الباقر، وتوفي في أواخر القرن الثاني أوائل الدولة العباسية في أيام الإمام الرضا عن عمر يناهز الثمانين سنة. أدرك المفضل أربعة من أئمة آل البيت وهم: الباقر والصادق والكاظم والرضا رضي الله عنهم. وكان في عصر الباقر صغيراً ولذلك لم يتصل به اتصالاً كاملاً ، غير أنه كان بحسب البيئة والبيتية عارفاً به متقرباً إليه، ومن ثم اتصل بالإمام الصادق اتصالاً وثيقاً، إذ كان دائباً على الحضور في مدرسة الإمام أكثر أوقاته. وكان يستقي الكثير من العلوم والأحاديث منه وبعده عن ولده الإمام الكاظم، وفي أواخر أيامه خدم الإمام الرضا واتصل به اتصالاً قليلاً حتى اصبح بذلك من أعيان التقاة وأكابر فقهاء الرواة، وقد جمع إلى العلم الجم والفضل الغزير والصلاح والورع، شرف الوكالة عن الإمامين الصادق والكاظم في قبض أموالهما وتسلمه الحقوق الراجعة لها، وفي تفويضها له صرف تلك الأموال بنظره لإصلاح ذات البين ومداراة الضعفاء والفقراء، وما هذا التعويض إلا دليل على كفاءته وشدة الإعتماد عليه والوقوف به لدى الإمامين، وكفى في رفيع مقام الفضل أن يقول الصادق في حقه: نعم العبد، والله الذي لا إله إلا هو المفضل بن عمر الجعفي، وأن يقول الإمام الرضا فيه بعد موته: أن المفضل كان أنسي ومستراحي. وفي رواية أخرى: كان الوالد بعد الولد أما أنه استراح. قال الشيخ المفيد في إرشاده: فمن روى صريح النص بالإمامة عن أبي عبد الله على إبنه الحسن موسى من شيوخ أصحاب أبي عبد الله وخاصته وبطانته وتقاة الصالحين رحمهم الله هو المفضل بن محمد الجعفي. وعدّه الشيخ إبراهيم الكفعمي من البوابين، ومرادهم من الباب باب الإمام في علوم الأسرار. وقال السيد المحقق صدر الدين العاملي : من نظر في حديث المفضل المشهور فمن الصادق علم أن ذلك الخطاب البليغ والمعاني العجيبة والألفاظ الغريبة لا يخاطب الإمام بها إلا رجلاً عظيماً كثير العلم ذكي الحسّ، أهلاً لتحمل الأسرار الرفيعة، والدقائق البديعة. والرجل عندي من عِظَم الشأن وجلالة القدر بمكان. إلى غير ذلك من أقوال العلماء والتقاة الدالة على منزلة المفضل السامية عند الأئمة. هذا هو المفضل وهذا هو تاريخه الناصع، ويدل على صدق روايته لكتاب "توحيد المفضل" إملاء الصادق عليه، ورسالة الأهليليجية التي كتبها له ليرويها عنه .. إلى غيرهما من الرسائل المنسوبة إليه. وهذا هو كتاب "توحيد المفضل" الذي أملاه الإمام "جعفر بن محمد الصادق" الذي أملاه على تلميذه المفضل بن محمد الجعفي الكوفي من أجلّ الكتب التوحيدية الساميه، وأسمى الرسائل الحكيمة القيّمة التي لم تزل العلماء والفلاسفة والحكماء والأدباء، ترشف من غير منهلها العذب، وتروي قلوبها الصادية بها، من زلال منبعها الفياض، لما حوته تلك الرسالة من صادق دلائل التوحيد ومحكم براهين وجود الصانع الحكيم، وصادره من معدن الرسالة ونبع العلم الإلهي. ونظراً لاهتمام العلماء والفضلاء بهذا الكتاب الجليل، وفرط عناية ذوي الألباب من الحكماء والعقلاء على اقتنائه ومطالعته رأى المحقق ضرورة شرحه، لأن الكتاب وعلى سلاسة عباراته البليغة، وسهولة أسلوبه المتين، لم يكن البعض من مضامينه العالية ومطالبه الجليلة جلياً واضحاً لدى ذوي الإدراك المتوسط، فضلاً عن عوام الناس، ولم يظهر ما أودع فيه من الحكم والأسرار الكثير من مطالعيه الذين لم يستطيعوا الغور في بحر علمه الطامي لاستخراج ثمين لآلية الغالية وتعازيه العالية. حيث قام بشرحه حسب المستطاع، وذلك بهدف إيضاحه وبيان بعض أسراره وحكمه جهد طاقته. وها هو يضع بين يدي القارىء شرح المجلس الأول من كتاب توحيد المفضل، ليكون هناك شرح للمجالس الثلاثة الأخرى في كتب أخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".