التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | امين آل ناصر الدين |
| قسم: | أصول اللغة العربية ومفرداتها ودلالة الألفاظ والمصطلحات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة لبنان ناشرون السلسلة: مكتبة علم اللغة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1986 |
| الصفحات: | 306 |
| ترتيب الشهرة: | 444,151 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يعلم أولو الأبصار أن لكل صناعة لوازم لا بد منها لمن يزاول تلك الصناعة إذا أراد أن يُعَدَّ فيها من المبرزين، وإلا كان كالذي يحاول أن يبني باذخات القصور ويده خِلوٌّ من المال ويتشوف إلى سنيّ المراتب ولا مساغ له إليها سوى الخيال. ويعلمون أيضاً أن الإنشاء العربي لا تضارعه في دقته صناعة، وأن له لوازم إذا أغفلها المنشء عداه أن يكون محيداً بارع الأسلوب وإن كان حرّ السليقة، باهر الذكاء غمر البديهة، ذلك بأن، الصناعة إذا لم تستكمل لوازمها عجز صاحبها أن يعطيها حقها عن الإحكام، فيستهجنها ذوو النظر الصحيح وأهل التمييز، ويرفضها ألو الذوق السليم، فمن أجل ذلك أجمع أقطاب اللغة والبيان وجهابذة النقد على أن الفصاحة والخطأ اللغوي لا يجتمعان، وأن من قلّ نصيبه في النحو واللغة الصحيحة كان أقل نصيباً من الإنشاء العالي.
لا جدال إذاً في أن التضلع من اللغة وفنونها، والاطلاع على أسرارها ودقائقها، هما في مقدمة لوازم الإنشاء، وإلا فكيف يفرق المنشئ بين الفصيح والعامي، وبين الجزل المبتذل، وبين المقيس والشاذ، وكيف يجتنب الخطأ ويراعي الأصول والقواعد، ويلبس كل غرض من أغراض الإنشاء ما يناسبه من الألفاظ، ويضع كل جملة في الموضع اللائق بها، ويتخير الأساليب الرائعة في منظومه ومنشوره.
هذا وإن النظر يقع كلّ يوم على نظم أو نثر لو سلم من هجنة الخطأ ومن وضع الكثير من الألفاظ في غير موضعه، ومن سخافة الأسلوب وضعف التركيب، لكان سائقاً لا ينبو عنه الذوق، ولكنك لو عرضته على محك النقد لم تجد ذهباً ولا فضة. فمن فعل لازم جعلوه متعدياً، إلى مصدر من الثلاثي جعلوه من الرباعي، إلى جمع مكسر منحوه السلامة، إلى لفظة مؤنثة منوا عليها بالتذكير، وأخرى مذكرة أكرموها بالتأنيث، إلى اسم مُنع من الصرف جعلوه مصروفاً وآخر منصرف أبو إلا أن يجعلوه ممنوعاً إلى الآخر ما هنالك. وهذا يدل على أن هؤلاء الذين ظنوا أنهم خدموا العربية هم في الحقيقة لم يدركوا من العربية إلا بعض جزئياتها فهم ينتهزون كل فرصة لتقبيحها والهبوط بها إلى دركة العامية.
من هنا كان لا بد من تأليف هذا الكتاب، الذي يحاول المؤلف أن يكون هدى لمن ضلوا سبيل الفصحى، وذلك من خلال ما أورده من الدقائق والفوائد الموجودة في كتب اللغة، ليقف الذين يخبطون خبط عشواء في إنشائهم على أخطائهم اللغوية فيتحاشوها في ما يكتبون. فيكون المؤلف بذلك قد حاول تقديم الإنشاء وتخليصه من شوائب الفساد، مجنباً الكاتب مزالق الخطأ اللغوي، ودالاً الناثر والشاعر على سنن الفصحى، بيانه قواعد اللغة العربية، ومسهلاً للمستشرقين الوقوف على فلسفة اللغة العربية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".