التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | معاشي بن ذوقان العطية |
| قسم: | الأدب الأمريكي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الأهلية للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 29 يونيو 2011 |
| الصفحات: | 398 |
| ترتيب الشهرة: | 525,329 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في مطلع القرن الماضي توصلت الثقة الأميركية العربية بواسطة البعثات التجارية والدبلوماسية، ومن خلال دراسة الطلاب العرب في الجامعات الأميركية التي انفجرت في الوطن العربي، وعبر دراسة الطلاب العرب في أميركا الذين انبهروا بطبيعة الحياة الأميركية، وانبهرت البعثات الأميركية بالطبيعة الجغرافية للبلاد العربية من المحيط إلى الخليج، وكانوا ينتقدون مسميات البريطانيين للبلاد الممتدة من المغرب العربي إلى اليابان مثل مسمى: الشرق الأدنى، الشرق الأوسط، الشرق الأقصى.
وأطلق الأميركان على المنطقة الواقعة بين المحيط الأطلسي والتي كانت تسمى (الشرق الأوسط) اسم الوطن العربي، حيث يغلب على سكان هذه المنطقة الطابع العربي، بالمقابل، قابل العرب الشعب الأميركي بالمودة والإحترام والتقدير بتفضيله على الشعوب الإستعمارية الأخرى، إلا أن الحكومة الاميركية قد غيرت من سياستها في المنطقة بعد الحرب العالمية الثانية، حيث إنحازت إلى جانب الصهيونية!!... ضد العرب في فلسطين...! غير مبالية بمصالح الشعب الأميركي مع الوطن العربي والأمة العربية، وظهرت حقيقة السياسة الأميركية العدوانية تجاه العرب خاصة والمسلمين عامة بعد أحداث الحادي عشر من أيلول 2001 حيث انقلبت الأمور رأساً على عقب، وها هو الرئيس وبليو بوش قد تخلى عن مسمى الوطن العربي وأطلق عليه مسمى الشرق الأوسط الكبير...
كانت جميع الدول العربية التقليدية ترتبط مع أميركا بعلاقات جيدة، ولم يظهر أن حكومة عربية حاولت إبتزاز هذه العلاقة بأي شكل من الأشكال أو القيام بعمل يغضب الولايات المتحدة كما تفعل إسرائيل من إبتزاز وتجسس، بعد الحرب الكونية الثانية انقسم العالم إلى قسمين: شيوعي ورأسمالي، ووقفت معظم الدول العربية والإسلامية لجانب أميركا متحدية بذلك مشاعر الشعوب العربية التي أخذت الإشتراكية مبدءاً وأسلوباً لحياتها، ووقفت هذه الدول لجانب أميركا ضد الشيوعية طيلة سنوات الحرب الباردة، وبرهنت على ذلك بمحاربة القوات الشيوعية التي دخلت إلى أفغانستان، بعد الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر انقلبت الامور رأساً على عقب ضد المسلمين والعرب، وقد ظهر وبان ما كان مخفياً في صدور الحاقدين من المتصهينين الذين أظهروا ما في نفوسهم، وقد عمموا الكراهية والبغضاء على جميع المسلمين...
ومع الأيام ثبت بالوجه القطعي أن الولايات المتحدة تتعامل مع الآخرين على مبدأ القوة فوق الحق خلافاً لما كانت تدّعيه الحق فوق القوة... وثبت ذلك بعد الحادي عشر أيلول/ سبتمبر عندما انقشع القناع الذي كان يخفي خلفه وجه أميركا الحقيقي، وأن إحتلال الولايات المتحدة لأفغانستان والعراق ما هو إلا برهان على تلك المقولة "القوة فوق الحق"، فبعد الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر إستطاع فريق من المحافظين الجد وذوي الأجندة الإسرائيلية تنفيذ مخططاتهم الهادفة للهيمنة على المنطقة العربية وإعادة تشكيلها على نحو يعزز الوجود الإسرائيلي ويمنحه التفوق والغلبة على العرب...
أما الإرهاب الذي ألبسته المخابرات الأميركية الإسرائيلية العمّة الإسلامية، فهو صناعة صهيونية أميركية مائة في المائة، والإسلام والمسلمون براء من هذه الصفة، والذين قاموا بعمليات إرهابية من المسلمين هم مخدوعون مختطفون بفعل فاعل، وقد سلبت منهم إرادة التفكير السليم، والإسلام ينفي ويستنكر الإرهاب بأنواعه، أما الإرهاب اليهودي في فلسطين فهو بالنسبة لسيد الأبيض أمر مشروع.
ضمن هذه المناخات يأتي الحديث عن الغزو الأميركي للوطن العربي، خلفيات أبعاده، وأسبابه، يمضي المؤلف في تناول هذا الموضوع رداً على الإستغراب الذي أحيطت به قسوة الأميركان في العراق وفضائح سجن أبو غريب، في محاولة لتعريف الناس مآلية القسوة الأميركية وبكيفية "نموها ونموّ العدوانية وبالتالي عند الأميركان، كما يعرض بيان نشأة الإمبراطورية الأميركية بعد أفول نجم الإمبراطوريات الأخرى (بريطانيا، فرنسا...) في فترة القرن التاسع عشر والعشرين، كما يعرض للحرب على أفغانستان والعراق ومواضيع أخرى تتعلق بالسياسة الأميركية الخارجية تجاه العرب.
من أجل ذلك رسم كتابه "أميركا والوطن العربي" نسبة إلى التسلل الأميركي إلى الوطن العربي مع بداية القرن العشرين، وكان تحيزها الفاضح لجانب إسرائيل وبالنسبة للكاتب مسبباً رئيسي لإطلاق هذه التسمية وهذا العنوان على هذا الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".