التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد صديق الزين علي |
| قسم: | المقبلات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | اليقظة |
| ردمك ISBN: | 9786140204119 |
| تاريخ الإصدار: | 29 أغسطس 2012 |
| الصفحات: | 144 |
| ترتيب الشهرة: | 382,011 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
في جديده، يتحرى الدكتور "محمد صديق الزين علي" عوامل التحول الاجتماعي المقبل، مستعرضاً كل التحولات الاجتماعية الفاعلة في التاريخ الإنساني لاستنباط عوامل التكوين وعوامل التغيير فيها وللاقتراب أكثر من فهم حالة المجتمع الإنساني الحالي.
يرتكز الكتاب على مقاربة (سوسيو – ثقافية) لفهم عوامل التغير أو التحول القادم، لدى كل الشعوب والأمم؛ وخاصة وأن البشر قد اشترك جميعهم في صنع الواقع الذي نعيش فيه في بداية الألفية الثالثة الميلادية والذي لم يكن متوفراً لأسلافهم في الماضي، في إشارة إلى صناعة الأنظمة الحاكمة والقوة العظمى التي باتت تتصدع يوماً بعد يوم وكأن الكاتب يومئ من خلال هذا الاختيار إلى نظرية ابن خلدون الخالدة الدول من حيث كمالها يبدأ زوالها.
وفي هذا السياق يطرح مؤلف الكتاب فرضية تشي بسؤالاً واحداً لا ثاني له وهو الذي يقول: "ما عامل التغير الغريب والعجيب والمفاجئ المتوقع حدوثه لإحداث ذلك الحدث العالمي العظيم القادم لا محالة بعدما استنفذت البشرية كل عوامل الدفع في استمرار الحياة في أنظمتها القائمة وعوامل التغيير أو التحول إلى الجديد المثمر في آن واحد؟!".
وللإجابة على مضمون تلك الفرضية، يتناول الكاتب "كيفية تكوين المجتمعات البشرية الراقية المدنية المتطورة ومراحل تطورها ونمائها إلى غاية توقف عملية التطور والنماء فيها وتصل معادلة التطور فيها أو نتيجة محصلة ميزان القوة الدافعة فيها لتساوي صفراً وهذا يكون بمثابة الباب الأول في هذا الكتاب.. وأما الباب الثاني منه فيحتوي على عوامل التكوين والتغيير في آن واحد مع نفاذها جميعاً في الحالة العالمية الراهنة في بداية الألفية الثالثة الميلادية للعالم. وأخذ الباب الثالث الذي يكون توقعات لعامل الحل أو التغيير المتمثل في عامل تغيير يكون غريباً أولاً أي مخالف للمألوف لما هو كائن في الحالة العالمية الراهنة.. أو لما هو حادث مع الإحاطة بكل ما يجري في العالم ويكون مفاجئاً على الرغم من أنه مرتقب في الدراسات والخطط والتوقعات العالمية والذي يحدث التحول القادم للعالم".
وبناء على ما تقدم يعتبر الكاتب عمله هذا بمثابة "مقدمة للتاريخ والنظرية العالمية القادمة على المدى العاجل والقريب جداً؛ وعلى المدى الآجل الطويل قيد التشكيل في رحم الغيب أو المستقبل البعيد!
فلننتظر نشأتها وفق تناولها في هذا الكتاب وتحققها على أرض الواقع في مضمون الدراسات الاستراتيجية".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".