التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نوري طالباني |
| قسم: | الأمن القومي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحكمة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1999 |
| الصفحات: | 128 |
| ترتيب الشهرة: | 659,984 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
جاء في آخر تقرير للمبعوث الدولي الخاص بمسألة حقوق الإنسان في العراق "ماركس فان دل شتويل"، أن العراق لا يزال يأتي قي مقدمة الدول التي يمارس فيها الاضطهاد والإرهاب. وتوجد حالياً في إيران والمملكة العربية السعودية وتركيا مئات الآلاف من اللاجئين. كذلك يعيش حالياً في الأردن عشرات ألوف آخرين هم في حالة لجوء فعلي، فضلاً عن جميع الذين أبيدوا أو اضطروا إلى اختيار حياة المنفى. ولكن توجد بجانب هؤلاء أعداد لا تحصى رحلوا جيداً من الأماكن والمناطق التي كانوا يتوطنون بها سابقاً.
إن أبناء منطقة الأهوار في جنوب العراق ليسوا وحدهم الذين تعرضوا للترحيل من قبل نظام صدام حسين، فقد سبقهم في ذلك أبناء منطقة كركوك وفق سياسة مقصودة، كما يوضحها الدكتور طالباني في دراسته الخاصة بهذه المنطقة المختلطة سكانياً. لقد باشر البعثيون بعد سيطرتهم على السلطة في انقلاب عسكري عام 1968، بتنفيذ عمليات ترحيل في هذه المنطقة. وأدت تلك العمليات إلى نقل عشرات الألوف من العوائل الكردية من منطقتهم، ليعيشوا منفيين في مناطق أخرى.
إن هذه الأساليب التي هي من أسوأ مخلفات "جوزيف ستالين" لم يتردد الغرب في إدانتها في حينه. ومارس النظام هذه السياسة بشكل فظيع ضد الكرد. وتشكل هذه الممارسة حرجاً كبيراً للنظام الذي سيحل محل النظام الحالي في العراق، أو هل يكون بوسع الذين أجبروا على ترك بيوتهم وأراضيهم من العودة إليها؟ أم أن سياسة التطهير العرقي التي نفذها النظام العراقي في منطقة كركوك ستصبح أمراً مباحاً بعد مرور فترة من الزمن عليها؟ لقد قدم الدكتور طالباً في خدمة قيمة للعالم في كشفه عن سياسة التطهير العرقي التي مارسها نظام صدام حسين ضد أبناء الشعب الكردي في منطقة كركوك، ومعالجته المأساة التي تعرض لها أبناء المنطقة بموضوعية تامة، كل ذلك بهدف التنقيب عن الحقيقة وتصحيح ما هو سائد في بعض الأوساط.
وبشكل عام قسم المؤلف دراسته هذه إلى ثلاثة فصول تناول في الأول منها تاريخ منطقة كركوك وجغرافيتها، أما التالي والذي هو بعنوان تأريخ توطين التركمان في المنطقة فأقروه لدراسة المحاولات السابقة -لعام 1963-واللاحقة لتغيير الحالة القومية لمنطقة كركوك، كما وقدم في بدايته هذا الفصل نبذة يسيرة تحدث فيها عن تقدير عدد نفوس التركمان في العراق، التوزيع الجغرافي الطائفي للتركمان، مهن التركمان. ولقد اعتمد في سرد المعلومات عن تاريخ المنطقة وماضيها وجغرافيتها على المصادر المعروفة بموضوعيتها وعلميتها الخالصة. تركية كانت أو عربية أو كردية أو غربية. أما الفصل الآخر والأهم من الدراسة فهو مخصص لبيان ممارسات الأنظمة العراقية التي حاولت بصورة جدية ومكشوفة العمل على تغيير الواقع السكاني فيها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".