التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | إبراهيم أحمد شلبي |
| قسم: | مهارات التفكير الناجح والإيجابي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار الجامعية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1985 |
| الصفحات: | 194 |
| ترتيب الشهرة: | 235,324 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الفكر السياسي له أهمية خاصة في مجال المعرفة الإنسانية عموماً والمعرفة السياسية بصفة خاصة. هذه الأهمية الخاصة للفكر السياسي ترجع للوظائف المتعددة التي يؤديها هذا الفكر والتي من أخصها أنه: يتناول الإطار العام لحياة الإنسان والجماعة من ناحية، كما أنه يعكس تطورهما من ناحية ثانية، بالإضافة إلى أنه كثيراً ما يقدم حلولاً أو توقعاً أو تصوراً للمستقبل من ناحية ثالثة. هذه الوظائف التي يقدمها الفكر السياسي تجعله مجر الأساس في مجال المعرفة السياسى الخاصة والإنسانية على وجه العموم.
وتأسيساً على هذا كانت المعرفة السياسية مرتبطة بصورة أساسية بدراسة الفكر السياسي، إذ يحاول هذا الفكر دراسة الظواهر السياسية من حيث كيفية وسبب أو أسباب الحدوث، وكذلك الأثر أو الآثار المرتبة على هذا الحدوث أي التطور. وإذا كان البحث وراء المعرفة السياسية ذاتها يرتبط بدراسة تطور الفكر السياسي إلا أن تطور هذا الفكر لا يمكن إدراكه بسهولة من ناحية وبصورة كاملة من ناحية أخرى، إلا من خلال دراسة تاريخ الفكر السياسي ذاته حيث تناقض الأفكار-أو الأضداد وتوالد بعضها عن بعض اتفاقاً أو اختلافاً أو تأليفاً.
والواقع أن هذا يثير مسألة يتعين إبرازها: وهي العلاقة بين التاريخ والفكر: فالتاريخ يمثل للباحث معرفة مساعدة لفهم الظواهر السياسية بما فيها ظاهرة السلطة ذاتها حيث أن الظواهر السياسية لا تفهم على حقيقتها إلا بوضعها في مكانها من مراحل التطور التاريخي، ولا يمكن أن تكون دراسة الفكر كاملة إلا بقدر ارتباطها أو على الأقل إدراكها لهذا التطور ومراحله.
وانطلاقاً من هذا كان وصف الفكر السياسي بأنه يتطور أدق من غيره من الأوصاف حيث أن هذا الفكر يعبر عن الإنسان وواقعه، وهذا الواقع الإنساني يتغير تغيراً ملموساً بفعل الإنسان نفسه وما تمكن هذا الإنسان من اختراعه من أساليب وعوامل التطوير. ومن ثم تعين على الفكر السياسي أن يكون متطوراً وبالتالي ملائماً لهذا الواقع المتغير خاصة إذا كان هدفه أن يتحقق له القبول أي التطبيق.
ناهيك عن أن الفكر السياسي هو فكر إنساني وبالتالي يخضع لعوامل الارتقاء والتطور. وفكرة الديمقراطية في ذاتها خير مثال تقدمه على هذا التطور للفكر السياسي فهي وإن كانت بأركانها تكاد تكون فكرة ثابتة إلا أنها بخصائصها التي تميزت بها في كل مرحلة من مراحل التطور تؤيد مدى صدق وصف الفكر السياسي بأنه يخضع مثله في هذا مثل كل ما يبتدعه الإنسان من أساليب الحياة، لقاعدة التطور والدراسة التي بين أيدينا تقوم على هذا التصور للفكر السياسي وبالتالي تحاول تقديم تحليل منطقي لفكرة الديمقراطية في الحضارات القديمة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".