التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد الخواص |
| قسم: | آلات الري والصرف الزراعي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص-أحمد الخوص السلسلة: قصة الإعراب |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 510 |
| ترتيب الشهرة: | 432,236 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا هو الجزء الرابع من كتاب "قصة الإعراب"، الذي يتضمن أبحاث الصرف.. الصرف.. هذه المادة الصعبة التي لم يدخل بابها إلا العلماء المتخصصون، أو النحاة المتعمقون، والتي ضرب الناس صفحاً عنها، وابتعدوا عن كل ما يتعلق بها، لاعتقادهم أنها من اختصاص المتخصصين في اللغة، أو المتبحرين في الأدب، وحق لهم ذلك الاعتقاد.
والصرف... هذا العلم الواسع الذي امتلأت به الصفحات الكثيرة على مدار ألف سنة ونيف، حيث نجد المتن والشرح والحاشية التي كتبها النحوي، وشرحها الشارح، وهي ما تزال في غموض وبعد عن واقع الحياة اللغوية والأدبية لأمتنا العربية، ولا شك أن كثيراص ممن كتب في هذه المادة كان بعيداً كل البعد عن روح أمتنا، وطرائق تفكيرها البسيطة، ومسالك تعبيرها غير المعقدة، فجاءت كتب هؤلاء، صعبة أية صعوبة، أبعدت الأمة عن تراثها، وأصبح التراث بعيداً عن حياتها.
وعلى الرغم من مئات الشواهد وألوفها من القرآن الكريم والحديث الشريف، والشعر العربي قديمه وحديثه في السجل الأدبي لأمتنا العربية، فإن البعيدين عن طرائق تعبيرها لم يستطيعوا أن يربطوا هذا "الصرف" بتلك الشواهد، فجاء الصرف أعرج، وأصبحت الحاجة أشد، ولا سيما في هذا العصر إلى العمل الجاد لربط المسائل الصرفية بما يلائمها من تلك الشواهد، ومع أن الكتب التي ألفت في هذا المضمار في عصرنا الحاضر قليلة، إلا أنها سارت مسار الكتب التي ألفت في القديم، واتبعت أسلوب القدماء مع بعض التبسيط، والوضوح، والسهولة، لكنها لم تسد حاجة دوائر الثقافة، وأجهزة الإعلام، إضافة إلى أن الصعوبة في هذه المادة، وخوف المؤلفين منها قد حال دون تيسير هذا العلم الهام، فظهرت كتب في التطبيق النحوي ولا تطبيق للنحو فيها، وظهرت كتب في التطبيق الصرفي ولا تطبيق للصرف فيها، كما فعل الدكتور عبده الراجحي في كتابه "التطبيق الصرفي" حيث بسط بعض القواهد الصرفية، وأزال الإبهام، والغموض عن بعض المسائل المعقدة فيها، ولكنه لم يضع هذه المسائل، ولا تلك القواعد بما يلائمها من الشواهد التي امتلأت بها الكتب العربية القديمة والحديثة، من تراثية وغير تراثية، وإنما اكتفى بوضع بعض الآيات الكريمة، وبعض الأشعار في نهاية كل بحث دون تطبيق لأي منها.
هذا كتاب بادرة خيرة، بذل فيه مؤلفه جهداً نستطيع أن نقول فيه: إنه لبنة متواضعة يسهم بها في خدمة أمته..
ولا أغالي إذا قلت: إن هذا الكتاب نوع جديد في أسلوب جديد لتعليم لغتنا لشبابنا وناشئتنا، وإنه محاولة جادة تطرح مشاكل اللغة بأسلوب مبسط قريب من أذهان الناس ويسهم بالقضاء على فكرة التعقيد التي حملها الكثيرون في رؤوسهم في تدريس لغتنا وأصولها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".