التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شفيق جبري |
| قسم: | الصناعات البدائية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار عكرمة للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 272 |
| ترتيب الشهرة: | 705,901 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أفكاري - بدايات رجل الصناعتين والمؤلف لـ 20 كتب أخرى.
شفيق درويش محمد جَبْري (17 يناير 1898 - 23 يناير 1980) شاعر سوري ومن أعلام الأدب القرن العشرين فيها. ولد في دمشق ونشأ بها. تلقّى دروسه في مدرسة الاباء اللعازريين لتسعة أعوام. غادر دمشق إلى يافا عام 1913، وكان يراسل منها جريدة المهذب في زحلة. كان له ولع بقراءة الشعر الكلاسيكي العربي. وكذلك طالع الأدب الفرنسي وتأثّر بكبار أعلامه. عمل رئيسًا لديوان المعارف في عام 1918. ثم شغل منصب عميد كليّة الآداب في جامعة دمشق وأستاذ الأدب القديم فيها بعد أن أنشأت الجامعة في 1928. تميزة بجديّته المنفّرة وكان يوثر العزلة وقلّة الكلام وعاش طول حياته عزبًا. التزم بالوطنية في أشعاره وأطلق عليه الشاعر أحمد شوقي لقب شاعر الشام. له مؤلفات ودراسات ومقالات أدبية عديدة وديوان بعنوان نوح العندليب. توفي في بلودان ودفن بمقبرة الباب الصغير بدمشق.
سيرته
ولد شفيق بن درويش بن محمد جَبري في حي الشاغور من أحياء دمشق القديمة في ليلة الأربعاء 17 يناير 1897 /14 شعبان 1314 و نشأ بها. ولما بلغ الخامسة من عمره أرسله والده إلى كتاتيب الحي فتعلَّم القرآن والخط والحساب، وبعد سنة نقله إلى مدرسة الاباء اللعازريين فمكث فيها تسع سنوات حصل في نهايتها على شهادة الدراسة الثانوية سنة 1913، وأتقن فيها اللغة الفرنسية ومبادئ الإنكليزية. أتقن أيضًا اللغة العربية وآدابها ، فحفظ وقرأ المعلقات والشعر الجاهلي والإسلامي.
وفي سنة 1918 بدأ بنشر قصائده في الصحف، وعمل مراقبًا للمطبوعات، ومترجمًا، ثم أمينًا لوزارة الخارجية. وعُين في 1920 رئيسًا لديوان وزارة المعارف، واستمرَّ ينشر المقالات والقصائد وهو في هذه الوظيفة. وفي سنة 1924 عُين مديرًا لمدرسة الآداب العليا. انتُخب عضوًا في المجمع العلمي العربي بدمشق في 1926. ثم انتُخب عضوًا مراسلًا في مجمع اللغة العربية في القاهرة سنة 1950م، وعضوًا مؤازرًا في المجمع العلمي العراقي سنة 1970م، وجُدّد انتخابه سنة 1979م.
وفي سنة 1928 عُين أستاذًا في كلية الآداب في الجامعة السورية، ثم عميدًا لهذه الكلية في سنة 1947، فكان أول عميد لها. وفي سنة 1958 عُين عضوًا في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية إبان الوحدة السورية المصرية 1958 - 1961. وفي لسنة 1958 أُحيل على التقاعد، وانقطع إلى الكتابة والتأليف في بيته الريفي في بلودان .
توفي شفيق جبري في 6 ربيع الأول 1400 هـ / 23 يناير 1980 ودفن في مقبرة الباب الصغير بدمشق .
تكريمه
سُمّي أحد مدرجات كلية الآداب في جامعة دمشق باسمه تكريمًا وتقديرًا له، وكذلك سُمّي أحد شوارع دمشق باسمه.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
بواكير "شفيق جبري" النثرية، مجموعة مقالات ذاتية وموضوعية نشرها بين العشرينات والثلاثينات من هذا القرن في شتى الصحف والمجلات، واعترف له الناس بمكانته الأدبية ناثرأً موهوباً، وكاتب مقالة من الطراز الأول في زمانه، يوم كانت الصحافة أدباً خالصاً، ولما يكن الصحفي قد استقل عن الأديب بعد، وقد جمع "جبري" فيها مستلزمات الأدب والفن الصحفي معاً.
أما فيما يتعلق بفن الصحافة في مقالاته فقد أحسن "جبري" اختيار مادتها، وأدرك بثاقب نظره واهتماماته الاجتماعية حاجات قرائه الفكرية والاجتماعية في تلك الفترة، فلاقت مقالاته اهتماماً وسيرورة بين الناس، وكانوا ينتظرونها بفارغ الصبر، لما كانوا يجدون فيها من عمق فكري، وزاد ثقافي، وبيان ناصع سليم.
أما ما يخص الأدب فيها، فإن شفيق جبري المبدع أجاد في اختيار مقدمات شائقة، ومداخل لطيفة لمقالاته، واضفى عليها شأن كتاب المقالة في عصره -كمصطفى صادق الرافعي، وأحمد حسن الزيات، وطه حسين -حلة ناصعة من البيان العربي المشرق، والأسلوب الأدبي الذي ساد في زمانه.
وكان يجمع بين الترسل والتزيين البديعي من توازن وترادف مع ولع باختيار المفردات والتراكيب الواضحة، وإن كان يحرص على بعث الحياة في كثير من ألفاظ العربية وتعابيرها مما ندر استعماله، وغاب عن الاستخدام في حياتنا في بطون المعجمات. وفي هذا كله لم يخرج جبري في وبواكيره النثرية عما كان سائداً في أساليب كتاب المقالة من معاصريه.
على أن مقالاته تتميز عن أقرانه بما تتضمنه من بعد ثقافي، ومعارف واسعة، واتكاء على العقل بمقدار ما تنبع من الوجدان، والتزان وهدوء في الشخصية وقدرة على الإقناع تحدرت إليه من مطالعاته الواسعة في التراث العربي والأدب الفرنسي.
فمن النادر أن تجد له مقالة لا تتضمن شواهد واسعة مقتبسة من مطالعاته الغزيرة، وهو يحسن اختيارها، ووضع الشاهد في مكانه الملائم من الفكرة نصاً كان أم واقعة تاريخية أو اجتماعية حتى يقود قارئه في نهاية المطاف إلى التسليم بوجهة نظره.
هذا الكتاب يبين أن شفيق جبري كان يتمتع بصفة الاعتدال, وهي سمة تنبع من توازن شخصيته, وتظهر تلك السمة جلية في بداياته الأدبية, فهو يكره التطرف, ويرفض التصلب, ويؤمن بمنطق الحياة التي يجري فيها التطور رخياً هادئاً عبر الزمن, وفي بداياته ينعى على الجامدين جمودهم, والمندفعين الى كل جديد تهورهم, وهو يؤمن بأن الحياة تتطور شئنا أم أبينا لأن التجديد من نواميس الحياة, لكنه يكره الطفرة التي تتعجل, أو تخالف نواميس الطبيعة, وهو في ذلك كله واقعي التفكير, يتعلم من الطبيعة ويحترمها, ويبدي عجز الإنسان عن معارضة منطقها. وتقترن واقعيته بالصدق, فقد خص كثيراً من بواكيره لمحاربة النفاق الاجتماعي, ومحاربة الظواهر التي لا تنسجم مع البواطن في حياة الناس, وكان نقده ملفعاً بالتهكم والمرارة, مقترناً بنزعة إنسانية سامية تدافع عن المظلومين والفقراء والعامة وتفضح الفئات المستغلة فلنسمع إليه كيف يعري هذه الفئة الخطيرة. ويتحدث الكتاب عن: محاضرة لجماعة من سيدات دمشق, لولا المطبخ, لبيب الخطباء, سلطان العوامل النفسية, شهران في القاهرة, صورتان, دخان المعامل, وطننا العقلي, بين البحر والصحراء, وطننا الروحي, لذات العقل والروح, غذاؤنا الفكري, بين الماضي والحاضر, في محراب الطبيعة, في عالم الزوايا, الحضارة البتراء, فكاهة مصر, كيف أقرأ, عذاب العبقريين, الأطباء في الأدب, نزهة ثقافية, خطبة الحجاج في الكوفة, في عالم النفس, شاعر بني مروان, الأدب الخالد, دنيا الزهاد, الشياطين في الأدب, بلاغة الصدق, المجانين في الأدب, بخلاء الجاحظ وبخيل مولير, السلطان, مقاييس الحياة, أنا, لندن في الليل, فن العمل, فن التفكير, أدب النصر, أدب الرجولة, الأدب الوطني, عبرة من شعاع الشمس, خبث المتهكمين, عصيان الموتى, روح الوطن, تحت سماء المعادي, المثل الأعلى, فن الشيخوخة, خطبة زياد في البصرة, السياسة الحكيمة, شكوى الناس من الناس, بركة البحتري وبركة لامارتين, أبو قطيفة, الألفاظ السامة, سياسة العرب للناس, مقلاع داود, هزل العرب, جباران عنيدان هل يقضي العلم على الشعر, الزركلي حامل لواء الشعر والجهاد, مصر تمهل أدب الشرق العربي, الأدب المتمرد, الحياة الفكرية في سورية, تفسير النص الأدبي, غوطة دمشق في الأدب العربي, لغتنا الكاملة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".