التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كولن ولسون |
| قسم: | الهواتف الذكية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحداثة للطباعة والنشر |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2000 |
| الصفحات: | 128 |
| ترتيب الشهرة: | 357,232 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الجنس والشباب الذكي والمؤلف لـ 53 كتب أخرى.
كاتب إنجليزي ولد في ليسستر في إنجلترا.
ولد كولن لعائلة فقيرة من الطبقة العاملة. تأخر في دخول المدرسة، وتركها مبكرا في سن السادسة عشر ليساعد والده، عمل في وظائف مختلفة ساعده بعضها على القراءة في وقت الفراغ، بسبب من قراءاته المتنوعة والكثيرة، نشر مؤلفه الأول (اللامنتمي)1956 وهو في سن الخامسة والعشرين. وتناول فيه عزلة المبدعين(من شعراء وفلاسفة) عن مجتمعهم وعن اقرانهم وتساؤلاتهم الدائمة، وعزا ذلك إلى الرغبة العميقة في ايجاد دين موضوعي وواضح يمكن له ان ينتقل إلى الاخرين، دون أن يقضوا حياتهم في البحث عنه. كان الكتاب ناجحا جدا، وحقق اصداء نقدية قوية، وجعل من الشاب الفقير كولن نجما في دوائر لندن الثقافية، وصارت أخباره الخاصة تتصدر اعمدة النميمة الصحفية، اثر ذلك على كولن كثيرا وصار يتخذ موقفا من الصحفيين والنقاد، الذين سرعان ما بادلوه نفس الموقف، وهاجموا كتابه على أساس انه "مزيف " وملئ بالنفاق. رغم ذلك، لا يزال ينظر للكتاب على انه ساهم بشكل أساسي في نشر الفلسفة الوجودية على نطاق واسع في بريطانيا.
نظر إلى كولن ولسون، على انه ينتمي إلى مجموعة "الشباب الغاضبين"، - وهم مجموعة من الشباب المثقف المتمرد قدموا عدة اعمال مسرحية في الخمسينات- رغم أن قليلا جدا كان يربطه بهم من الناحية الفعلية.
كتابه الثاني (الدين والتمرد) 1957 قوبل بهجوم شديد من النقاد الذين كرروا وصفه بالمزيف والكذاب.كذلك ظل النقاد مع معظم كتبه التالية، لكن الرواج التجاري ظل ملازما لمعظم كتبه التي نالت هجوم النقاد أو لا مبالاتهم. واصل ولسن الإنتاج دون اهتمام لهجوم النقاد، وقد تنوعت موضوعات كتبه بين الفلسفة، وعلم النفس الإجرامي، والرواية. في الفلسفة اكمل سلسلة اللامنتمي :عصر الهزيمة 1959، قوة الحلم 1961، اصول الدافع الجنسي 1963 ما بعد اللامنتمي 1965 في الرواية كتب عدة مؤلفات روائية منها : طقوس في الظلام 1960، ضياع في سوهو 1961، رجل بلا ظل 1963، القفص الزجاجي 1966، طفيليات العقل 1967 يربو عدد مؤلفات كولن ولسن الآن على المائة كتاب.و قد الفت عنه عدة مؤلفات نقدية.
"اللامنتمي هو الإنسان الذي يدرك ماتنهض عليه الحياة الإنسانيه من أساس واهٍ، وهو الذي يشعر بان الاضطراب والفوضويه أكثر عمقاً وتجذراً من النظام الذي يؤمن بهِ قومه.. انه ليس مجنوناً ؟، هو فقط أكثر حساسية من الأشخاص المتفائلين صحيحي العقول.. مشكلته في الأساس هي مشكلة الحرية.. هو يريد أن يكون حراً ويرى أن صحيح العقل ليس حراً، ولا نقصد بالطبع الحرية السياسية، وانما الحرية بمعناها الروحي العميق.. ان جوهر الدين هو الحرية ولهذا : فغلبا ما نجد اللامنتمي يلجأ إلى مثل هذا الحل إذا قـُـيَّض لهُ أن يجد حلاً.. ! " كولن ولسن
إنه لمن الغريب أن كولن ولسن قد حقق شهرة كبيرة في العالم العربي لأنه لا يكاد يكون معروفا في بلدان أوربية عديدة ولم يعترف به ككاتب جاد أبدا. إتجه بعد كتاباته الأدبية إلى الكتابة عن التصوف والسحر وعالم ما بعد الموت. يصنف كولن ولسن في الغرب باعتباره كاتبا دجالا.
في هذا الكتاب سيحاول المؤلف قول الحقيقة عن الجنس، بقدر ما وصلت إليه معلوماته بالطبع، وهدفه الرئيسي إقناع الغير بممارسة تفكير غير تقليدي، والذي يرى أن هذا ما تركه الكبار منذ زمن طويل.
هذا المراهق أو الشاب يشبه رجلاً يكاد يموت عطشاً في الصحراء، رغبته في الماء لا تحمل أي حب أو عطف، كل ما يريده هو أن يشرب.
يميل الشباب إلى إبداء الخجل من قوة رغباتهم الجنسية، وهم لا يعترفون بها من تلقاء أنفسهم أو يجعلونها واضحة للآخرين، وما يجري في خيالهم يظل سراً طوال حياتهم. وفي اللحظة التي يتحدث فيها إلى فتاة، فإن رغبته الجنسية تتراجع قليلاً حتى لو لم يشعر نحوها بالحنان أو بالرغبة في حمايتها، لكن عليه أن يتظاهر بذلك إذا أراد الفتاة، يحاول أن يتصرف بشكل متحضر، وإذا كان من النوع المرح فقد يتزوج صغيراً، لأنه يجد رغبة الفتاة في الزواج معقول. وهو يرغب في أن يرضيها، وهكذا فإن توحش الرغبة الجوهري، يغطي بكل أنواع الدوافع الأخرى بالإضافة إلى التقاليد الاجتماعية، ولكن لو أنصفنا فيجب أن نعترف بأن كل هذا التمثيل لا علاقة له برغبة الشاب، لا يوجد رقة وحب في شهية الذكر الجنسية، أكثر مما يوجد في شهيته من حب نحو طعام عشاء جيد.
والعلاقة الجنسية النموذجية لا بد أن تكون فيها تناسب معقول من الرقة والرغبة الجنسية، لكن ليس بالضرورة أن تكون هناك علاقة بين الرقة والرغبة.
لقد أصبحت روما حضارة لا تفكر إلا في أشياء قليلة غير الجنس والحرب-مثلنا تماماً. مورست أشكال الانحراف الجنسي على نطاق واسع واعتبرت أموراً عادية، لقد تزوج الإمبراطور "نيون" بالفعل غلاماً ألبسوه كفتاة في احتفال كبير وأبهة فخمة، لقد ارتكب الزنا بالمحرمات بحثاً عن إثارة جنسية، وإن تاريخ الأباطرة "تيبريوس" و"كاليجولا" و"نيرون" مملوء بتفاصيل من هذا النوع، وأن معظم الترجمات الشعبية عن هؤلاء تترك أجزاء كبيرة من هذه الأحداث باللغة اللاتينية.
حين يدرس المؤرخون في المستقبل عالم القرن العشرين، سيلاحظ مثل هذا الانهيار الأخلاقي العجيب، وسيرون في كتب مثل "لوليتا" و"عشيق الليدي تشارلي" و"فاني هيل" وروايات جيمس بوند وغيرها، وثائق مهمة لهذا الانهيار.
باختصار لا شك أن حضارتنا الغربية قد وصلت إلى المرحلة التي كانت عليها روما منذ ألفي سنة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".