التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أبي بكر بن محمد بن الحجاج المروذي |
| قسم: | مجلس الشعب او مجلس الشيوخ [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البشائر الإسلامية السلسلة: الأجزاء والكتب الحديثية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يوليو 2005 |
| الصفحات: | 240 |
| ترتيب الشهرة: | 676,664 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا كتاب يجمع بين طياته الإمام أبو بكر المروذي نماذج عديدة لعزة المسلم أمام شهوة النفس، وفتنة الدنيا، وهيبة السلطان، وأنه لن يحني رأسه لمخلوق متجبر، ولا لحاكم طاغ، ولا لقوة من قوى الأرض جميعاً.
ولا بأس من ذكر مثال لما كان عليه السلف: فقد روى بإسناده إلى عمرو بن طلحة القناد، أنه قال: مرّ سليمان بن عبد الملك على المدينة يريد مكة، فقال: هل بالمدينة أحد قد أدرك عدة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقيل له: أبو حازم، فأرسل إليه، فادعاه، فلما دخل عليه، قال له: يا أبا حازم، ما هذا الجفاء؟!
قال له أبو حازم: يا أمير المؤمنين، وأي جفاء رأيت مني؟ قال: أتاني وجوه أهل المدينة، ولم تأتني، قال: يا أمير المؤمنين، أعيذك بالله أن تقول ما لم يكن، والله ما عرفتني قبلن ولا أنا رأيتك.
فالتفت سليمان إلى محمد بن شهاب الزهري فقال: أصاب الشيخ وأخطأت أنا، فقال سليمان: يا أبا حازم، ما لنا نكره الموت؟ قال: لأنكم أخربتم آخرتكم، وعمرتم الدنيا، فكرهتم أن تنتقلوا من العمران إلى الخراب.
(هذه هي عزة العلماء، عزتهم لأنهم يحفظون في صدورهم كلمات الله، ويحملون في أيديهم مصابيح الهداية، ويملكون في خزائن قلوبهم أغلى الكنوز، وأثمن الثروات، وأشرف المواريث، وهو تراث النبوة، التي بغيرها يعيش الخلق في تيه المادية، وظلام الجاهلية، وضلالات الهواء والأوهام، فمن أقوم منهم قيلاً، وأهدى سبيلاً؟).
وهذا الكتاب يضرب لنا أروع صور الأخلاق، وأجمل صفحات السلوك الإنساني، في ترجمة القيم العليا، وتجسيد الفضائل، والآداب، والمثل، والمكارم والأخلاق، لما كانت عليه أمة الإسلام التي هي خير أمة أخرجت للناس، صنفه الإمام أبو بكر المروذي أحد تلامذة الإمام أحمد بن حنبل رحمهما الله تعالى، وقد خدمه الدكتور "عامر حسن صبرى" بالتحقيق والتخريج والضبط.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".