التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | يوسف الخال |
| قسم: | الفنون الشعريّة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العودة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1979 |
| الصفحات: | 366 |
| ترتيب الشهرة: | 396,330 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الأعمال الشعرية الكاملة: يوسف الخال والمؤلف لـ 7 كتب أخرى.
يوسف الخال (5 أيار 1916م - 9 آذار 1987م)، شاعر وصحفي لبناني سوري، ولد في 5 أيار عام 1916 في عمار الحصن وهي إحدى قرى وادي النصارى في سوريا قيل عنه سوري لأنه ولد في سوريا ثم رجع ليعيش صباه في مدينة طرابلس، شمال لبنان. درس الفلسفة على يد شارل مالك (1906 – 1987) إلى أن تخرج بدرجة بكالوريوس علوم. أنشأ في بيروت دار الكتاب، وبدأت هذه الدار نشاطها باصدار مجلة "صوت امرأة" التي تسلم الخال تحريرها، بالإضافة إلى إدارة الدار حتى سنة 1948.
سافر سنة 1948 إلى الولايات المتحدة الأمريكية للعمل في الأمانة العامة للأمم المتحدة في دائرة الصحافة والنشر. تزوج من الرسامة هلن الخال. قرر العودة إلى لبنان سنة 1950، لكن استدعي للسفر مع بعثة الأمم المتحدة لتهيئة ليبيا للاستقلال. وعاد إلى لبنان سنة 1955.
أنشأ مجلة شعر الفصلية التي صدرت بين العام 1957 والعام 1964. ثم استأنفت الظهور في أول 1967. وأعيد طبع مجموعتها كاملة في 11 مجلّداً. وفي عام 1967 أنشئت دار النهار للنشر فانضم إليها مديراً للتحرير. أنشأ (1957-1959) صالوناً أدبياً لافتاً هو صالون مجلة «شعر» المعروف ب«صالون الخميس». أركان الصالون كانوا: الشعراء: يوسف الخال، أدونيس، أنسي الحاج، شوقي أبي شقرا، فؤاد رفقة… تزوج للمرة الثانية من الشاعرة "مهى بيرقدار"، وله منها ولدان: يوسف، وورد. توفي سنة 1987 بمرض السرطان.
مختارات من شعره
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"أنا كل ما أدعي حملت صليبي معي، أملع يأسي وأخنق، إما جرت، أدمعي، فلا الوهم في خاطري ولا الليل في أضلعي، وأحيا غريباً وفوق منال العلى مطمعي".
بهذه القصيدة، التي يرسم فيها يوسف الخال صورة الشاعر الذي يريد أن يكون، يفتح ديوانه (الحرية 1945) الذي يشكل مع دواوينه الأخرى (هيروديا 1954) و(البئر المهجورة 1958) و(قصائد في الأربعين 1960) و(قصائد لاحقة)، أساس هذه المجموعة ويوسف الخال الشاعر الذي كفن اليقظة بالرؤيا وتاه في عالم الشعر شاعراً يبحث عن نغم يسكر النفس ويتحدث العبقريات، فهو كما يقول: "الشاعر ضل عن الحق وتاه، يصلب النفس ليفدي أنفساً مرغت في شهوة الحس الجباه".
وقصائد المجموعة تتنوع من حيث أسلوبها التعبيري وتوظيفها للرموز، ما يعكس احتفاء الشاعر بالتاريخ ورموزه التي يصنع منها وجوداً حياً يتدفق حياة وموسيقى، لتكون القصيدة بالتالي بناءً متكاملاً، يحقق وجوده الدائم في عالم متغير تذوي فيه الكلمات ويموت الشاعر وهو يبحث عن أمل غاب في العدم "آه كم عللت فيه أملاً، غاب عني عدماً في عدم، وغمست الجرح في باسمه، فإذا بلسمه من ألمي".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".