English  

كتاب آلام ناهدة الرماح

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
آلام ناهدة الرماح
Qr Code آلام ناهدة الرماح

آلام ناهدة الرماح

مؤلف:
قسم: آلام الرأس والصداع [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار كنعان للدراسات والنشر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 86
ترتيب الشهرة: 697,200 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

مستوى السطورة كما حدث للممثلة العراقية ناهدة الرماح عندما كانت تؤدي دورها على خشبة المسرح في بغداد حيث فقدت بصرها نهائياً وهي تلعب أحد أهم أدوارها في مسرحية القربان للمؤلف العراقي غائب طعمة فرمان.

منذ لحظات انعدام النور في نهاراتها كأنها صارت تفتش عن معنى جديد لتهجي أبجديات العالم بدءا من الحنين إلى التمثيل، مروراً بالعطش واللهفة للشوارع البغدادية المكتظة بالأنوار والأعياد، وصولاً غلى أرصفة المنافي في تيه ضخم يشبه تيه باوزليني وهو يجر أوديب بعدما فقأ عينيه بيديه على عربات وخيول الله حيث يصبح العمى وأراجيح النور نصاً جديداً لرؤيا مجرمة، مرفوعة على فلسفة ألم وعدم مختلف.

هناك في شوارع لندن حيث تقيم ناهدة الرماح متخذة من الوحشة غطاءاً ضخماً، ومن تفكك المعنى رداءً ترتديه ساعات فقدان الصلة والموصول بالمحبوب والأحبّة، مرتكزة على عصى تقودها عبر المحطات والأزقة‍!

البيت نائي وبعيد، والجمهور ينفضّ إلى ما وراء خسارته والممثلون المحتشدون في الشوارع وقعوا في فخ النسيان حيث لا نص يجعل الشهرة المسرحية فاكهة الأمل، والتذكر واسترجاع والأدوار يسد ثغرة الجوع، حتى ولا الجمر المرمي في التنور يضيء الخبز اليابس!

كل الأشياء تبدو صقيعية على فراش ناهدة، صور أولادها المقذوفين إلى الهجرة، وزوجها المخلوع عن عرشه الزواجي، وجاراتها المدهوشات بالعبث، وتدشين ذكورة جرذ أملس، يستشرس تعبٌ لئيم في العظام، ليتحول التلفون والأحداث غير المنبعثة من مكان إلى حفة سكوت في مساء ناهدة، التي تدفع باب الموت بالعودة إلى الماضي، نعم ذلك القنديل البازغ الأنوار، حيث يتأهب جمهور مسرح بغداد لاستقبال ناهدة بالتصفيق الحار، وانتظارها بعد نهاية العرض ما لصورة جماعية مع محبيها، أو للتوقيع على رسائل الإعجاب، ندرة للاحتفاء بها هناك، وتكريم في منتدى هنا، لتتحول أيام ناهدة إلى ما يشبه العيد الحقيقي، فتصبح نجمة وقدوة لجمهور مسرحي ضخم، يرتب الأساس المدني لثقافة عراقية طليعية، حيث المسرح يزهر مثل رغيف خبز حار، يتلقفه العراقيون كما لو أنه معزوفتهم الأكثر احتراقاً واحترافاً.

يحاول هذا النص المسرحي أن ينزاح عنه السيرة الذاتية للفنانة ناهدة الرماح في محاولة من مؤلفه لإدخال خصوصيتها وآلامها في كتابة متخيلة، تحاول أن تجد قواسم مشتركة مع المنفيين في الصقيع والموت بحثاً عن البلاد المستحيلة.

وجواد الأسدي في نصه المسرحي هذا، كما في نصوص أخرى له، يبدو مسكوناً بآلام الاغتراب والضياع والجحود.. وكل ذلك يتبدى في مجمل نتاجه وإبداعه إخراجاً وتأليفاً.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "آلام ناهدة الرماح"

اقتباسات كتاب "آلام ناهدة الرماح"

كتب أخرى مثل "آلام ناهدة الرماح"

كتب أخرى لـ "جواد الأسدي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا