التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أيمن "محمد علي" حتمل |
| قسم: | نهاية الزمان وعلامات الساعة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الحامد للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 02 ديسمبر 2009 |
| ترتيب الشهرة: | 459,030 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
قال ابن كثير: "يقول الله تعالى مخبراً نبيه عليه الصلاة والسلام أنه لا علم له بالساعة وان سأ له الناس عن ذلك، وأرشده إلى أن يرد علمها إلى الله عزّوجل كما قال في الآية الآنفة الذكـر "يسئلونك"فاستمر الحال في ردّ علمهـا إلى الذي يقضيها. ولعلّ سائلاً يسأل هل هناك أحد يدّعي علم الساعة؟ الجواب: انه لا يوجد احد يدّعي ذلك، وإنما يقع بعضهم في الخطأ الفادح إذ يصرّ بأن علامات الساعة قد انقضت ويؤولون كلام الله تعالى وكلام رسوله ، ويروجون لذلك بعض الكتب التي لا تستند إلى دليل صحيح ظاهر، مثل "كتاب هرمجدون " وغيره من الكتب التي لا تأويل صحيح فيها. وقد أجاد فضيلة الشيخ:"مازن بن محمد السر ساوي" في "كشف المكنون في الرد على كتاب هرمجدون" حين ردّ على ذلك الكتاب المزعوم. وخلاصة الأمر: إننا لا نقول إلا كما علمنا ربّ العزّة:"قل إنما علمها عند الله"، ولا يعلم أحد ذلك، ولكنّ الأحداث التي تمر تنبئ بقربها والله تعالى أعلم اعتماداً على بعض الأحاديث والآثار الصحيحة في هذا المجال. يقول ابن تيمية – رحمه الله –:"من فسّر القرآن الكريم والحديث وتأوله على غير التفسير المعروف عن الصحابة والتابعين، فهو مفتر على الله، ملحدٌ في آيات الله، محرّفٌ للكلم عن مواضعه وهذا فتح لباب الزندقة والإلحاد وهو معلوم البطلان بالاضطرار من دين الإسلام". وكمـا ورد في حديـث للنبي r الذي يرويــه ابن عباس رضي الله عنه قال، قال رسول الله : (من قال في القرآن بغير علم، فليتبوأ مقعده من النار). وروى الإمام أحمد وأهل السنن أيضاً عن العرباض بن سارية: أنّ رسول الله قال: (عليكم بسنتي وسنّة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسّكوا بها وعضوا عليا بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فانّ كلّ محدثة بدعة، وكلّ بدعة ضلالة).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".