التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي عبد الله خليفة |
| قسم: | هندسة الابنية في وسط البحر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | المؤسسة العربية للدراسات والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144199480 |
| تاريخ الإصدار: | 21 يناير 2019 |
| الصفحات: | 184 |
| ترتيب الشهرة: | 676,801 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
سرير الماء . ( p ) أغسليني بالبَرَدْ .. واشطبي إسمي قسراً من على غصنٍ تدلّى .. كان من أوفى الشجر .. واعزفي لحني شغيفاً جانباً علّ غرماً في تضاريس المحن ، يحتمل وجدي صدىً في ارتعاشات الوتر . راقبي قدر الذي يمكن في البال .. أيا جوراً تنافى واستمر . ودعا الليل لعينيك ظلاماً سادراً .. وتمنى لسرير الماء أن تبقَيْ بهِ .. ما بين موتٍ وحياة ، دونما برءٍ .. ولا حتى عتادٍ أو عمد . أغسليني بالبَرَد واسبري غور ما يعد يحدث الآن .. على الضفة الأخرى لتمزيق البدنْ . واسألي ذاك الذي حار في دهمٍ تلظّى واستبدْ . واسألي عينيك عن أسرار ما جال من الدفع بها .. واسعفي جفنيك من حرّ الصّهدْ . كم على الأيام كنت نجمة الدهر .. وكنت في فؤادي شغف الحب .. تعاويذ صلاةٍ وابتهالات شَجَنْ . كان بي كلّ الذي في البرق والرعد ، وما في احتدام الغيم مما ينبىء الغيمُ .. وما في وجع القلب من أخذٍ وردْ . لم أجد في غيهب الحبِّ بصيصاً من قبس .. بينما أنت هناك .. رهن أشلاء الضحايا تندبين وتلمين النّثار .. كيف للدنيا بأن ترحم ثكلى .. من على الشطّ تنادي .. جثث الغرقى ، وتبكي .. ومن الماء على الماء رحالٌ ، وجنود وتماثيل وحرس ؟ ! إغسليني بالبردْ .. أو برغوٍ من زبد .. يا عسى روحي تنام .. نومة القانط لا يرجو من الأهل غسولاً أو كفن . أو عساني وأنا المجنون أصحو من سبات الغافلين .. يا عسى قلبي ينادي .. بشذا العطر الذي تدرين . وانداحت به عبر البلادين أهازيج الوطن . يا عسى قلبي بشذا العطر الذي تدرين .. وبالورد وأطراف النهايات التي مر بها .. ذلك الفارس يوماً بصهيل وجَلَدْ . إغسليني بالبَرَد ... أو بماء النار يوماً .. ودعيني أشرب الغسلين .. ما في المهد من بشرى لرجوى .. ليس هماً واحداً بالصدر ... قومي ألف همّ جائرٍ صار على الصدر بلاداً .. وبلاداً .. وبلاداً .. لا يلد " ترانيم شاعر يزرع في الأفق نجمات حائرات .. عابرات . فيرفعها خيالك حائراً .. تسمعها تعزف موسيقى يمتد صداها في المدى .. فتصيخ السمع ومشاهد تتوالد ، فتعدو خلف المسافات .. تلتقط معانيها .. وترحل وراء تهويماتها ..وإحساس يتولد في أعماقك بأنك ذبت في حالة وجدٍ .. هي قصائد .. هي معاني هي عبارات ترحل معها إلى عوالم لا تنفك تستأثر بمشاعرك .. بأحساسيسك .. وموسيقاها تسري في داخلك .. فتعيش حالة التماهي مع خيالات تهديدات نجمة البحر .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".