English  

كتاب العلاقات بين سوريا والعراق 1945 1958 دراسة في العمل السياسي القومي المشترك

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
العلاقات بين سوريا والعراق 1945 - 1958، دراسة في العمل السياسي القومي المشترك
Qr Code العلاقات بين سوريا والعراق 1945 - 1958، دراسة في العمل السياسي القومي المشترك

العلاقات بين سوريا والعراق 1945 - 1958، دراسة في العمل السياسي القومي المشترك

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الأمن القومي [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  مركز دراسات الوحدة العربية السلسلة: اطروحات الدكتوراه
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 566
ترتيب الشهرة: 516,989 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

لقد حظيت القضايا القومية العربية بالكثير من اهتمام الباحثين والدارسين وفي شتى الاتجاهات السياسية والفكرية، والاقتصادية وغير ذلك، إلا أن ميداناً ملموساً لتجسيد بعض جوانب العمل القومي بين هذا البلد العربي أو ذاك لم يلق الكثير من البحث والتمحيص. وكان جزء من ضعف الاهتمام قد شمل دراسة العلاقات بين بلدين عربيين كبيرين من بلدان المشرق العربي هما سوريا والعراق، فكان هذا البحث في العلاقات السورية-العراقية الذي تنبع أهميته من عدة اعتبارات يأتي في مقدمتها أن الموضوع له علاقة وثيقة بدور كل من سوريا والعراق في العمل القومي من ناحية، وبثقلهما السياسي والبشري من ناحية أخرى في بلدان المشرق العربي، كون البلدين يتمتعان بامتداد جغرافي واحد، يحتل العراق فيه الحدود الشرقية للوطن العربي، في حين تحتل سوريا موقع القلب من المشرق.

جاء هذا البحث ضمن مقدمة وثلاثة أقسام ركز الباحث في المقدمة على إبراز أهمية سوريا والعراق بين دول المشرق العربي، متطرقاً إلى السمات السياسية المشتركة بين البلدين، والتي تصب باتجاه ضرورة تحقيق وحدة البلدين، ودور أبناء البلدين في الحركة القومية العربية، مشيراً إلى وقوع القطرين تحت انتدابين مختلفين، وتأثير ذلك في المسيرة الوحدوية التي اتسمت في مطلع القرن العشرين بالتعاون المشترك، وما أعقب ذلك من بروز كيانين مستقلين دفعا العديد من الساسة إلى الالتزام بهما كأنهما نهاية المطاف في الحركة القومية العربية.

مكرساً القسم الأول (1945-1949) لدراسة السياسات الاستعمارية خلال الفترة بين الحربين العالميتين، وفي مقدمتها السياسات التي اتبعتها هذه الدول في تقسيم المشرق العربي وإيجاد كيانات يحكم وقوع البلدين تحت سيطرة دولتين، كل منهما لها سياستها الخاصة في التعامل مع البلد الذي تسيطر عليه.

باحثاً في القسم الثاني (1949-1945) فترة مهمة هي فترة الانقلابات العسكرية دارساً فيها الأسباب السياسية التي أدت إلى التسارع في عملية الانقلابات متطرقاً إلى القوى المؤثرة في العملية الانقلابية. وتم بالتفصيل بحث دور العراق في هذه الانقلابات، وكذلك المواقف العربية ولكن من زاوية تأثيرها في العلاقات السورية-العراقية. وقد شهدت هذه الفترة طرح عدد من المشاريع الوحدوية بين القطرين فكان لابد من البحث في الحياة الحزبية في سوريا والعراق، وموقف الأحزاب من الوحدة.

أما القسم الثالث فقد خصص لبحث العلاقات بين سوريا والعراق من (1954 حتى ثورة 14 تموز/يوليو في العراق 1958) حيث تم توضيح المعطيات الجديدة التي خلفت انعطافاً ملحوظاً في الاتجاهات السياسية سواء كانت الشعبية منها أو الحزبية. ومن ثم دراسة الاتجاهات السياسية في العراق وأثرها في تحديد مسار الحكومات العراقية، والوسائل التي كانت تتبعها لتحقيق الوحدة بين البلدين. وقد اختتم البحث بخلاصة أوضح فيها الباحث أهم النتائج والاستنتاجات التي توصل إليها. ويقول، ومع أنه حاول تقديم هذا البحث بأسلوب علمي موضوعي من دون تحيز، إلا أنه رغم ذلك منحاز إلى الأهداف القومية لأمتنا العربية لجمع شملها وانتهاء دوافع التجزئة التي خلقها الاستعمار.

على الرغم من أن الوطن العربي يؤلف وحدة إقليمية، فإنه ليس من المستطاع بحث القضية العربية في الوطن العربي كله بشكل متماثل، فلم تنمُ أو تتسع الحركة القومية في هذه المنطقة بدرجة واحدة. ولا ريب في أن الإقليمين العربيين سوريا والعراق متماثلان إلى حدّ كبير في منشأ الفكر القومي فيهما، ومتجاوران بحيث لا يفصل بينهما حاجز، لذلك أصبح واجباً اتحادهما وتشكليهما دولة واحدة تعمل على النهوض بمستوى العرب العام، وتشق لهم سبيل مستقبلهم المنتظر.

إن الفترة التاريخية الممتدة بين عامي 1945 و1958، التي يركّز عليها الكتاب، فقد شهدت تطورات عميقة في حياة الوطن العربي، رافقتها تغيرات مشابهة في عموم الوضع الدولي. وظهرت قضايا جديدة لم يسبق للعرب أن واجهوها، وانعكست هذه التغيرات على حياة أبناء العراق وسوريا في مختلف الاتجاهات، وبشكل خاص برز تأثيرها في طبيعة العلاقة بين البلدين من جهة، وعلاقة كل بلد منهما بسائر البلدان العربية من جهة أخرى.

يبيّن الكتاب أن وقوع البلدين تحت انتدابين مختلفين (البريطاني والفرنسي)، والاختلاف-في فترات تاريخية-في الموقف من الأحلاف الاستعمارية، والانشغال بالهموم المحلية لكل بلد، والصراعات السياسية أحياناً... كل ذلك لم يُنهِ التساند القومي بين أبناء البلدين، كما أن هدف الوحدة بقي حياً في النفوس.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "العلاقات بين سوريا والعراق 1945 - 1958، دراسة في العمل السياسي القومي المشترك"

اقتباسات كتاب "العلاقات بين سوريا والعراق 1945 - 1958، دراسة في العمل السياسي القومي المشترك"

كتب أخرى مثل "العلاقات بين سوريا والعراق 1945 - 1958، دراسة في العمل السياسي القومي المشترك"

كتب أخرى لـ "محمد جعفر فاضل الحيالي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا