التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سامر سقا أميني |
| قسم: | روايات حقيقية واقعية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات ضفاف |
| ردمك ISBN: | 9786140230552 |
| تاريخ الإصدار: | 29 أغسطس 2014 |
| الصفحات: | 64 |
| ترتيب الشهرة: | 790,406 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
سميح المهندس الشاب العازب يعود من عمله عصراً، يتناول طعام الغذاء مع والديه، ثم بعد قيلولة قد تطول وقد تقصر حسب الجهد المبذول في اليوم، يجلس على الشرفة ليمضي وقته في تأمل المارين في الشارع، وهو يستمع إلى إحدى أغنيات الست (أم كلثوم).
إنها عادة اكتسبها منذ أن بدأ عمله الوظيفي، ووجد فيها ملهاة له بانتظار أن يعثر على توأم روحه.
لقد جاوز سميح الثلاثين من عمره، ولا تزال والدته صابرة في البحث عن الفتاة التي تحقق شروط ابنها، شروطاً تزداد صعوبة مع مرور الأيام، حتى أنها أحياناً تشعر بالملل من كثرة زيارة العائلات في البيوت لرؤية البنات فتخاطب ابنها: بني، لقد شاهدنا نصف بنات الشام، أمن المعقول أنك لم تجد من تصلح لك زوجة حتى الآن؟!
يطرق سميح برأسه إلى الأرض، ويجيب باختصار: "الله كريم". في هذا اليوم، وبينما كان جالساً جلسته المعتادة على شرفته التي تبرز في الطابق الأول من البناء، لمح بنات جيرانه يخرجن من البناء المقابل. إنهن ثلاث أخوات يسكنَّ في الطابق الثاني في مواجهته، وهو يسمع أحياناً أصوات كلامهن ومزاحهن مع بعضهن عندما يجلسن في شرفة بيتهن، ويمضين السهرات على ضوء القمر بين كلام وضحك.
لقد سبق أن تكلمت له أمه عنهن، فالكبرى بثينة هي طالبة في السنة الخامسة في كلية الطب، والوسطى سلمى طالبة في السنة الثالثة في كلية التجارة، والصغرى هلا طالبة في السنة الأولى في كلية الفنون الجميلة.
العلاقة بين أهل سميح وأهل الفتيات كانت رسمية، والتعارف بين العائلتين كان محدوداً.
إن مصدر معلومات والدة سميح عن الجيران كان إحدى الجارات التي كانت هوايتها المفضلة التنقل بين بيوت الجيران والتقاط الأخبار، ثم نشرها مع إضافة بعض المنكهات.
وعن طريق هذه الجارة علمت والدة سميح أن البنات عازبات، لذا فقد عرضت على ابنها زيارتهن لاختيار واحدة له منهن، ولكنه طلب منها التريّث فلعله بمراقبتهن عن بُعد يهفو قلبه إلى إحداهن.
إن منظر البنات الثلاث وهن خارجات من البناء يثير استغراب سميح في كل مرّة، فبثينة تلبس (مانطو) كحلي اللون، وتضع حجاباً يميل لونه إلى الزرقة، وجواربها سميكة بلون أقرب إلى البني، وحذاؤها بكعب منخفض.
لا تصبغ بثينة وجهها بأية ألوان، إنما تكتفي بوضع نظارة شمسية عند خروجها نهاراً.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".