التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ابن خالويه |
| قسم: | التجويد والقراءات [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكندي للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 228 |
| ترتيب الشهرة: | 168,242 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب القراءات الشاذة والمؤلف لـ 12 كتب أخرى.
ابن خالَوَيْه (٠٠٠ - ٣٧٠ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٠ م)
الحسين بن أحمد بن خالويه، أبو عبد الله
• لغويّ، من كبار النحاة.
• أصله من همذان. زار اليمن وأقام بذمار، مدة
• وانتقل إلى الشام فاستوطن حلب. وعظمت بها شهرته، فأحله بنو حمدان منزلة رفيعة. وكانت له مع المتنبي مجالس ومباحث عند سيف الدولة. وعهد إليه سيف الدولة بتأديب أولاده. وتوفي في حلب.
من كتبه:
• (شرح مقصورة ابن دريد - خ) [طُبع]
• (مختصر في شواذ القرآن - ط)
• (إعراب ثلاثين سورة من القرآن العزيز - ط)
• (ليس في كلام العرب - ط)
• (الشجر - ط) ويقال إنه ل أبي زيد
• (الآل)
• (الاشتقاق)
• (الجمل) في النحو
• (المقصور والممدود)
• (البديع - خ) في شستربتي (٣٠٥١) (١).
_________
(١) وفيات الأعيان ١: ١٥٧ وبغية الوعاة ٢٣١ والمكتبة الأزهرية ١: ١١٢ وغاية النهاية ١: ٢٣٧ وآداب اللغة ٢: ٣٠١ ولسان الميزان ٢: ٢٦٧ ودائرة المعارف الإسلامية ١: ١٤٨ وإبناه الرواة ١: ٣٢٤ وهو فيه (الحسين بن محمد) ويتيمة الدهر ١: ٧٦ وهو فيه (الحسن بن خالويه).
نقلا عن: «الأعلام» للزركلي [مع إضافة بين معقوفين]
القراءات المتاوترة هي قراآت مشهورة نجدها في كتب كثيرة تتعلق بقراآت القراء السبعة؛ وهم: نافع، وابن كثير، وابن عامر، وأبو عمرو، وعاصم، وحمزة، والكسائي أو القراء العشرة وهم السبع المذكورون مع خلف، وأبو جعفر، ويعقوب، الذين انتشرت قراءتهم بواسطة القارئ المشهور ابن مجاهد سنة 322 هـ كما هو معلوم.
أما القراآت الشاذة فهي ما عدا قراءة هؤلاء العشرة كقراءة ابن مسعود وأُبيّ بن كعب واختيار الحسن البصري.
والقراآت الشاذة نجدها متفرقة في كتب التفسير والحديث والنحو والأدب والتاريخ، فقد ذكر المفسرون كثيراً من القراءات الشاذة في كتبهم لا سيما الزمخشري في كشافه، وأبو حيان في كتابه البحر المحيط، والشوكاني في تفسيره المسمى بفتح القدير، وكذلك بعض النحاة كسيبويه وابن جني وابن الأنباري، هذه القراآت الشاذة من كتاب المحتسب لإبن جني، وألف غير واحد من العلماء كتباً خاصة في هذا الفن ككتاب "المصاحف لإبن الأنباري"، وكتاب "المصاحف لإبن أبي داود"، وكتاب "المصاحف لابن أشته الأصفهاني"، وكلهم يجتمعون في هذه الكتب حول المصاحف القديمة، "كمصحف ابن مسعود"، و"مصحف أبي بن كعب" التي كانت في أيدي الناس قبل الإجتماع على المصحف العثماني، وصرف آخرون جهدهم في جمع قراءة بعض القراء كما فعله البناء في كتابه "إتحاف فضلاء والشر في قراءة الأربعة عشر" وقبله المعدل في كتابه "روضة الحفاظ" والعكبري في كتاب "إعراب القراآت الشاذة" وغيرهم، مثل: الأهوازي وابن عطية والمهدوي الذين دُثرت مؤلفاتهم، كما اندثر الكتابات المشهوران في هذا الفن، وهما كتاب اللوامع في القراآت، وكتاب المحتوى للداني، ومن أشهر الكتب التي تتعلق بهذا الموضوع كتاب القراآت الشاذة للنحوي الشهير والإمام الكبير أبي عبد الله الحسين بن أحمد ابن حمدان بن خالويه وهو هذا الذي بين يدي القارئ.
ولد ابن خالويه في همذان ولا يعرف تاريخ ميلاده، إنما يُعرف أنه جاء إلى بغداد طالباً العلم سنة 314هـ وقرأ القرآن الكريم على ابن مجاهد، وأخذ التفسير عن أبي سعيد السيرافي، والحديث النبوي عن محمد بن مخلد العطار، وكان في الأدب والنحو تلميذ ابن الأنباري وابن دريد ونفطويه وأبي عمر الزاهد المطرز، وبعد إنتهاء دروسه في بغداد قصد مكة والمدينة، وكان مدرس الحديث النبوي في المدينة وقتاً ما، ولكن شهرة من كان حول الأمير يوسف الدولة في حلب في ذلك الحين جذبه إلى تلك المدينة ومكث فيها بقية حياته بين العلماء والأدباء الذين اجتمعوا بالأمير ومنهم المتنبي الشاعر والفارابي الفيلسوف، والخطيب ابن نباته الفارقي، والأديب أبو الفرج الأصبهاني صاحب كتاب الأغاني، وفي حلب أخذ ابن خالويه يدرس النحو وعلم اللغة، ونهج فيها نهجاً جديداً لأنه لم يتبع طريقة الكوفيين ولا طريقة البصريين، ولكنه اختار من كليهما ما كان أحلى وأحسن، فاجتمع الطلبة حوله من جميع أنحاء العالم الإسلامي ليسمعوا دراسته.
ألف ابن خالويه كتباً كثيرة عرض أسماء بعضها ابن القديم في كتابه الفهرست، لكنه لم يطبع منها إلى الآن إلا مصنفه كتاب "ليس في كلام العرب" الذي طبع مرتين بعناية المستشرق الفرنسي درنبورج سنة 1898، ومرة في مصر بإهتمام الشيخ الشنقيطي سنة 1327، ولكن كتاب الشجر الذي اشْتُهِرَ بإسمه، وكان مطبوعاً في ألمانيا سنة 1909م ليس مصنفه، بل بالحقيقة مصنف اللغوي المشهور أبي زيد صاحب كتاب النوادر في اللغة.
ومن مصنفات ابن خالويه كتاب القراآت الشاذة هذا، الذي قام بتحقيقه الأستاذ برجستراسر، الذي اعتمد في إثبات نص هذا الكتاب على نسختين: إحداهما من استنبول (مشار إليها فيما يأتي بعلامة آ) والأخرى في مصر (مشار إليها بعلامة ب).
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".